HadithLab
RU
مسند أحمد · حديث أم الفضل امرأة عباس، وهي أخت ميمونة ﵃

رقم الحديث 26874

حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، وَيُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ يَشْتَكِي، فَتَمَنَّى الْمَوْتَ، فَقَالَ: " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ، إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا تَزْدَادُ إِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئًا، فَإِنْ تُؤَخَّرْ (١) تَسْتَعْتِبْ خَيْرٌ لَكَ، فَلَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ " قَالَ يُونُسُ: " وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئًا، فَإِنْ تُؤَخَّرْ تَسْتَعْتِبْ مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ " (٢)
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج44 ص444
т. 44 с. 444

سلسلة الرواة

تَسْتَعْتِبْ
( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ التَّاءِ ) ( عَتُبَ ) * فِيهِ : " كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ ! " . يُقَالُ : عَتَبَهُ يَعْتِبُهُ عَتْبًا ، وَعَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتُبُ وَيَعْتِبُ عَتْبًا وَمَعْتَبًا . وَالِاسْمُ : الْمُعْتِبَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، مِنَ الْمَوْجِدَةِ وَالْغَضَبِ . وَالْعِتَابُ : مُخَاطَبَةُ الْإِدْلَالِ وَمُذَاكَرَةُ الْمَوْجِدَةِ . وَأَعْتَبَنِي فُلَانٌ إِذَا عَادَ إِلَى مَسَرَّتَيَّ . وَاسْتَعْتَبَ : طَلَبَ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ ، كَمَا تَقُولُ : اسْتَرْضَيْتُهُ فَأَرْضَانِي . وَالْمُعْتَبُ : الْمُرْضَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ ، وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ . أَيْ : يَرْجِعُ عَنِ الْإِسَاءَةِ وَيَطْلُبُ الرِّضَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ . أَيْ : لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنَ اسْتِرْضَاءٍ ; لِأَنَّ الْأَعْمَالَ بَطَلَتْ وَانْقَضَى زَمَانُهَا . وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ دَارُ جَزَاءٍ لَا دَارُ عَمَلٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يُعَاتَبُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ " . يَعْنِي : لِعِظَمِ ذُنُوبِهِمْ وَإِصْرَارِهِمْ عَلَيْهَا . وَإِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجَى عِنْدَهُ الْعُتْبَى . أَيِ : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ وَالْإِسَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " عَاتِبُوا الْخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ " . أَيْ : أَدِّبُوهَا وَرَوِّضُوهَا لِلْحَرْبِ وَالرُّكُوبِ ، فَإِنَّهَا تَتَأَدَّبُ وَتَقْبَلُ الْعِتَابَ . * وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ عَتَّبَ سَرَاوِيلَهُ فَتَشَمَّرَ " . التَّعْتِيبُ : أَنْ تُجْمَعَ الْحُجْزَةُ وَتُطْوَى مِنْ قُدَّامٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " إِنَّ عَتَبَاتِ الْمَوْتِ تَأْخُذُهَا " . أَيْ : شَدَائِدَهُ . يُقَالُ : حَمَلَ فُلَانٌ فُلَانًا عَلَى عَتَبَةٍ . أَيْ : عَلَى أَمْرٍ كَرِيهٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَالْبَلَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ النَّحَّامِ : " قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ بِدَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِ : مَا الدَّرَجَةُ ؟ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بَعَتَبَةِ أُمِّكَ " . الْعَتَبَةُ فِي الْأَصْلِ : أُسْكُفَّةُ الْبَابِ . وَكُلُّ مَرْقَاةٍ [3/176] مِنَ الدَّرَجِ : عَتَبَةٌ . أَيْ : أَنَّهَا لَيْسَتْ بِالدَّرَجَةِ الَّتِي تَعْرِفُهَا فِي بَيْتِ أُمِّكَ . فَقَدْ رُوِيَ : " أَنَّ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . * وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : " قَالَ فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةَ رَجُلٍ فَعَتَبَتْ " . أَيْ : غَمَزَتْ . يُقَالُ مِنْهُ : عَتَبَتْ تَعْتِبُ وَتَعْتُبُ عَتَبَانًا إِذَا رَفَعَتْ يَدًا أَوْ رِجْلًا وَمَشَتْ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ . وَقَالُوا : هُوَ تَشْبِيهٌ ، كَأَنَّهَا تَمْشِي عَلَى عَتَبَاتِ الدَّرَجِ فَتَنْزُو مِنْ عَتَبَةٍ إِلَى عَتَبَةٍ . وَيُرْوَى : " عَنِتَتْ " بِالنُّونِ وَسَيَجِيءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : " كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ ثُمَّ جُبِرَ غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَلَا مُعْتِبٍ فَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا إِعْطَاءُ الْمُدَاوِي ، فَإِنْ جُبِرَ وَبِهِ عَتَبٌ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ عَتَبَهُ بِقِيمَةِ أَهْلِ الْبَصَرِ " . الْعَتَبُ - بِالتَّحْرِيكِ - : النَّقْصُ وَهُوَ إِذَا لَمْ يُحْسَنْ جَبْرُهُ وَبَقِيَ فِيهِ وَرَمٌ لَازِمٌ ، أَوْ عَرَجٌ . يُقَالُ فِي الْعَظْمِ الْمَجْبُورُ : أُعْتِبَ فَهُوَ مُعْتَبٌ . وَأَصْلُ الْعَتَبِ : الشِّدَّةُ .