HadithLab
RU
مسند أحمد · من حديث أسماء بنت يزيد

رقم الحديث 27572

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ لِلْبَيْعَةِ (١) فَقَالَتْ لَهُ: أَسْمَاءُ أَلَا تَحْسُرُ لَنَا عَنْ يَدِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي لَسْتُ أُصَافِحُ النِّسَاءَ وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْهِنَّ " وَفِي النِّسَاءِ خَالَةٌ لَهَا عَلَيْهَا قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَخَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا هَذِهِ هَلْ يَسُرُّكِ (٢) أَنْ يُحَلِّيَكِ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ سِوَارَيْنِ وَخَوَاتِيمَ؟ " فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا خَالَةُ (٣) اطْرَحِي مَا عَلَيْكِ فَطَرَحَتْهُ فَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ، وَاللهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ طَرَحَتْهُ فَمَا أَدْرِي مَنْ لَقَطَهُ مِنْ مَكَانِهِ، وَلَا الْتَفَتَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَيْهِ قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَصْلَفُ عِنْدَ زَوْجِهَا، إِذَا لَمْ تُمَلَّحْ لَهُ أَوْ تَحَلَّى لَهُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، وَتَتَّخِذَ لَهَا (٤)
  • شعيب الأرنؤوط:قوله: 'إني لستُ أُصافحُ النِّساء' صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج45 ص553
т. 45 с. 553

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 1 سنن ابن ماجه
تَحْسِرُ
( حَسَرَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَيْ يُكْشَفَ . يُقَالُ : حَسَرْتُ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِي ، وَالثَّوْبَ عَنْ بَدَنِي : أَيْ كَشَفْتُهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَيْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ كُمَّيْهِ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَسُئِلْتُ عَنِ امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَحَسَّرَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيْ قَعَدَتْ حَاسِرَةً مَكْشُوفَةَ الْوَجْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " مَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يَحْسُرُ عَنْ دَوَابِّ الْغُزَاةِ الْكَلَالَ " أَيْ يَكْشِفُ . وَيُرْوَى يَحُسُّ . وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ حُسَّرًا فَإِنَّ ذَلِكَ سِيمَاءُ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مَكْشُوفَةَ الْجُدُرِ لَا شَرَفَ لَهَا . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " ابْنُوا الْمَسَاجِدَ جُمًّا " وَالْحُسَّرُ جَمْعُ حَاسِرٍ وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ . [1/384] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الْحُسَّرِ " جَمْعُ حَاسِرٍ كَشَاهِدٍ وُشُهَّدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ " يُرِيدُ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ : أَيْ قَشَرَهُ بِالْحَجَرِ . ( هـ ) وَفِيهِ ادْعُوا اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا تَسْتَحْسِرُوا أَيْ لَا تَمَلُّوا . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ فِي حَسَرَ إِذَا أَعْيَا وَتَعِبَ ، يَحْسِرُ حُسُورًا فَهُوَ حَسِيرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " وَلَا يَحْسِرُ صَابِحُهَا " أَيْ لَا يَتْعَبُ سَاقِيهَا ، وَهُوَ أَبْلَغُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ هُوَ الْمُعْيِي مِنْهَا ، فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَوْ فَاعِلٍ : أَيْ لَا يَجُوزُ لِلْغَازِي إِذَا حَسَرَتْ دَابَّتُهُ وَأَعْيَتْ أَنْ يَعْقِرَهَا مَخَافَةَ أَنْ يَأْخُذَهَا الْعَدُوُّ ، وَلَكِنْ يُسَيِّبُهَا . وَيَكُونُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " حَسَرَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ النَّمِرِ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ " . وَيُقَالُ فِيهِ أَحْسَرَ أَيْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رَجُلٌ يُسَمَّى أَمِيرَ الْعُصَبِ ، أَصْحَابُهُ مُحَسَّرُونَ مُحَقَّرُونَ أَيْ مُؤْذَوْنَ مَحْمُولُونَ عَلَى الْحَسْرَةِ ، أَوْ مَطْرُودُونَ مُتْعَبُونَ ، مِنْ حَسَرَ الدَّابَّةَ إِذَا أَتْعَبَهَا .
جَهَنَّمَ
( جَهَنَّمُ ) ( س ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " جَهَنَّمَ " وَهِيَ لَفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ ، وَهُوَ اسْمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ . وَقِيلَ هِيَ عَرَبِيَّةٌ . وَسُمِّيَتْ بِهَا لِبُعْدِ قَعْرِهَا . وَمِنْهُ رَكِيَّةٌ جِهِنَّامٌ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ وَالتَّشْدِيدِ - أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَقِيلَ تَعْرِيبٌ كِهِنَّامٍ بِالْعِبْرَانِيِّ .
قُرْطَيْنِ
( قَرَطَ ) فِيهِ : مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْقُرْطُ : نَوْعٌ مِنْ حُلِيِّ الْأُذُنِ مَعْرُوفٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقْرَاطٍ وَقِرَطَةٍ وَأَقْرِطَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ : " فَلْتَثِبِ الرِّجَالُ إِلَى خُيُولِهَا فَيُقَرِّطُوهَا أَعِنَّتَهَا " تَقْرِيطُ الْخَيْلِ : إِلْجَامُهَا ، وَقِيلَ : حَمْلُهَا عَلَى أَشَدِّ الْجَرْيِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمُدَّ الْفَارِسَ يَدَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا عَلَى قَذَالِ فَرَسِهِ فِي حَالِ عَدْوِهِ . [4/42] ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، الْقِيرَاطُ : جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ الدِّينَارِ ، وَهُوَ نِصْفُ عُشْرِهِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ : قِرَّاطٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَأَرَادَ بِالْأَرْضِ الْمُسْتَفْتَحَةِ مِصْرَ ، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يَقُولُوا : أَعْطَيْتُ فُلَانًا قَرَارِيطَ ، إِذَا أَسْمَعَهُ مَا يَكْرَهُهُ ، وَاذْهَبْ لَا أُعْطِيكَ قَرَارِيطَكَ ؛ أَيْ : سَبَّكَ وَإِسْمَاعَكَ الْمَكْرُوهَ ، وَلَا يُوجَدُ ذَلِكَ فِي كَلَامِ غَيْرِهِمْ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : " فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " أَيْ : أَنَّ هَاجَرَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَتْ قِبْطِيَّةً مِنْ أَهْلِ مِصْرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقِيرَاطِ " فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَجَمْعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ .