HadithLab
RU
مسند أحمد · من حديث أسماء بنت يزيد

رقم الحديث 27602

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ الْقَيْسِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ، كَانَتْ تَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ: فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَتْهُ خَالَتِي، قَالَتْ: فَجَعَلَتْ تُسَائِلُهُ وَعَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: " أَيَسُرُّكَ أَنَّ عَلَيْكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا خَالَتِي (٣)، إِنَّمَا يَعْنِي (٤) سِوَارَيْكِ هَذَيْنِ، قَالَتْ: فَأَلْقَتْهُمَا، قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُنَّ إِذَا لَمْ يَتَحَلَّيْنَ (٥)، صَلِفْنَ عِنْدَ أَزْوَاجِهِنَّ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: " أَمَا تَسْتَطِيعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَجْعَلَ طَوْقًا (٦) مِنْ فِضَّةٍ، وَجُمَانَةً مِنْ فِضَّةٍ،
  • شعيب الأرنؤوط:إسناده ضعيفمسند أحمد تخريج شعيب الأرنؤوط ج45 ص577
т. 45 с. 577

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 1 سنن ابن ماجه
صَلِفْنَ
( صَلِفَ ) ( س ) فِيهِ : " آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ " . هُوَ الْغُلُوُّ فِي الظَّرْفِ ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى الْمِقْدَارِ مَعَ تَكَبُّرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ يَبْغِ فِي الدِّينِ يَصْلَفْ " . أَيْ : مَنْ يَطْلُبْ فِي الدِّينِ أَكْثَرَ مِمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يَقِلُّ حَظُّهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَمْ مِنْ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ " . هُوَ مَثَلٌ لِمَنْ يُكْثِرُ قَوْلَ مَا لَا يَفْعَلُ . أَيْ : تَحْتَ سَحَابٍ تَرْعُدُ وَلَا تُمْطِرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَوْ أَنَّ امْرَأَةً لَا تَتَصَنَّعُ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ " . أَيْ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَحْظَ عِنْدَهُ ، وَوَلَّاهَا صَلِيفَ عُنُقِهِ . أَيْ : جَانِبَهُ . [3/48] ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " تَنْطَلِقُ إِحْدَاكُنَّ فَتُصَانِعُ بِمَالِهَا عَنِ ابْنَتِهَا الْحَظِيَّةِ ، وَلَوْ صَانَعَتْ عَنِ الصَّلِفَةِ كَانَتْ أَحَقَّ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ضُمَيْرَةَ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَالِفُ مَا دَامَ الصَّالِفَانُ مَكَانَهُ . قَالَ : بَلْ مَا دَامَ أُحُدٌ مَكَانَهُ . قِيلَ : الصَّالِفَانُ : جَبَلٌ كَانَ يَتَحَالَفُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِئَلَّا يُسَاوِيَ فِعْلَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِعْلُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ .