HadithLab
RU
موطأ مالك · باب ما جاء في الكنز

رقم الحديث 22

وحَدَّثَنِي عَنْ مَالكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، لَهُ زَبِيبَتَانِ. يَطْلُبُهُ حَتَّى يُمْكِنَهُ يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ " بَابُ صَدَقَةِ الْمَاشِيَةِ
т. 1 с. 256

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 7 جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن النسائي وغيرها
زَبِيبَتَانِ
( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْبَاءِ ) ( زَبَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ الزَّبِيبَةُ : نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَوْقَ عَيْنِ الْحَيَّةِ . وَقِيلَ : هُمَا نُقْطَتَانِ تَكْتَنِفَانِ فَاهَا . وَقِيلَ : هُمَا زَبَدَتَانِ فِي شِدْقَيْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْقُرَشِيِّينَ حَتَّى عَرِقْتَ وَزَبَّبَ صِمَاغَاكَ أَيْ خَرَجَ زَبَدُ فِيكَ فِي جَانِبَيْ شَفَتِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا إِذًا وَاللَّهِ مِثْلُ الَّتِي أُحِيطَ بِهَا فَقِيلَ : زَبَابِ زَبَابِ حَتَّى دَخَلَتْ جُحْرَهَا ، ثُمَّ احْتُفِرَ عَنْهَا فَاجْتُرَّ بِرِجْلِهَا فَذُبِحَتْ أَرَادَ الضَّبْعَ إِذَا أَرَادُوا صَيْدَهَا أَحَاطُوا [2/293] بِهَا ، ثُمَّ قَالُوا لَهَا : زَبَابِ زَبَابِ . كَأَنَّهُمْ يُؤَنِّسُونَهَا بِذَلِكَ . وَالزَّبَابُ : جِنْسٌ مِنَ الْفَأْرِ لَا يَسْمَعُ ، لَعَلَّهَا تَأْكُلُهُ كَمَا تَأْكُلُ الْجَرَادَ . الْمَعْنَى : لَا أَكُونُ مِثْلَ الضَّبُعِ تُخَادَعُ عَنْ حَتْفِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ كَانَ إِذَا سُئِلَ مِنْ مَسْأَلَةٍ مُعْضِلَةٍ قَالَ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، لَوْ سُئِلَ عَنْهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَأَعْضَلَتْ بِهِمْ . يُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ الصَّعْبَةِ : زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ . وَالزَّبَبُ : كَثْرَةُ الشَّعْرِ . يَعْنِي أَنَّهَا جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبًّا حُبْنًا الزُّبُّ : جَمْعُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ الَّذِي تَدِقُّ أَعَالِيهِ وَمَفَاصِلُهُ وَتَعْظُمُ سِفْلَتُهُ . وَالْحُبْنُ : جَمْعُ الْأَحْبَنِ ، وَهُوَ الَّذِي اجْتَمَعَ فِي بَطْنِهِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ .
شُجَاعٌ
[2/447] ( شَجَعَ ) ( هـ ) فِيهِ يَجِيءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ الشُّجَاعُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ الْحَيَّةُ مُطْلَقًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَعَفُهَا وَلِيفُهَا أَشَاجِعَ تَنْهَشُهُ أَيْ حَيَّاتٍ ، وَهِيَ جَمْعُ أَشْجَعَ وَهِيَ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ . وَقِيلَ جَمْعُ أَشْجِعَةٍ ، وَأَشْجِعَةٌ جَمْعُ شُجَاعٍ وَهِيَ الْحَيَّةُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَارِي الْأَشَاجِعِ هِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ ، وَاحِدُهَا أَشْجَعُ : أَيْ كَانَ اللَّحْمُ عَلَيْهَا قَلِيلًا .