- قَائِفًا
- ( قَوَفَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ مُجَزِّزًا كَانَ قَائِفًا ، الْقَائِفُ : الَّذِي يَتَتَبَّعُ الْآثَارَ وَيُعَرِّفُهَا ، وَيَعْرِفُ شَبَهَ الرَّجُلِ بِأَخِيهِ وَأَبِيهِ ، وَالْجَمْعُ : الْقَافَةُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ يَقُوفُ الْأَثَرَ وَيَقْتَافُهُ قِيَافَةً ، مِثْلُ : قَفَا الْأَثَرَ وَاقْتَفَاهُ .
- يُلِيطُ
- ( لَيَطَ ) ( س ) فِي كِتَابِهِ لِثَقِيفٍ لَمَّا أَسْلَمُوا «وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ فَبَلَغَ أَجَلَهُ ، فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظَ ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظَ وَلَا يُؤَخَّرُ» . أَرَادَ بِاللِّيَاطِ الرِّبَا ; لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أُلْصِقُ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ الْمَالِ ، يُقَالُ : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلِيطُ وَيَلُوطُ ، لَيْطًا وَلَوْطًا وَلِيَاطًا ، وَهُوَ أَلْيَطُ بِالْقَلْبِ ، وَأَلْوَطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ» وَفِي رِوَايَةٍ «بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ» أَيْ : يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ ، مِنْ أَلَاطَهُ يُلِيطُهُ ، إِذَا أَلْصَقَهُ بِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ «فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ» هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةَ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللَّيْطَ لِلْجِلْدِ ; لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . [4/286] ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ : بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ» أَيْ : قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَانَتْ لَهُ صَلَابَةً وَمَتَانَةً ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ : لِيطَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي إِدْرِيسَ «دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ فَأَتَى بِعَصَافِيرَ فَذُبِحَتْ بِلِيطَةٍ» وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْقِطْعَةَ الْمُحَدَّدَةَ مِنَ الْقَصَبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ «مَا يَسُرُّنِي أَنِّي طَلَبْتُ الْمَالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّائِطَةِ ، وَأَنَّ لِي الدُّنْيَا» اللَّائِطَةُ : الْأُسْطُوَانَةُ سُمِّيَتْ بِهِ لِلَزُوقِهَا بِالْأَرْضِ .