أبو عبيد القاسم بن سلام
٣ في الأسانيد · ٢٥ مع أقوال المحدثين
- الاسم الكامل
- القاسم بن سلام
- الطبقة
- العاشرة
- الإقامة
- الهروي ، البغدادي ، القاضي , الخراساني ، الأديب , مولى الأزد , مولى بني أمية
- سنة الوفاة
- 224 г. х.
- رتبة الراوي
- ثقة فاضل مصنف
- وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيد فقال : ثقةالحافظ المزي
- وروي عن حمدان بن سهل قال : سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد ، والسماع منه فتبسم ، وقال : مثلي يسأل عن أبي عبيد أبو عبيد يسأل عن الناس !الحافظ المزي
- وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .ابن حجر العسقلاني
- وقال سليمان بن أحمد الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت كتاب " غريب الحديث " لأبي عبيد على أبي فاستحسنه قال : جزاه الله خيراالحافظ المزي
- وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو عبيد ! أبو عبيد ! ممن يزداد عندنا كل يوم خيراالحافظ المزي
- وقال أبو قدامة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو عبيد أستاذالحافظ المزي
- وقال الطبراني ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : عرضت كتاب " غريب الحديث " لأبي عبيد على أبي فاستحسنه ، وقال : جزاه الله خيرا .ابن حجر العسقلاني
- وقال أبو قدامة ، عن أحمد : أبو عبيد أستاذ .ابن حجر العسقلاني
- وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبيد فقال : إمام ثقة جبل ، وسلام والده روميالحافظ المزي
- وقال السلمي ، عن الدارقطني : ثقة إمام جبل .ابن حجر العسقلاني
- وقال أبو نصر الوائلي السجزي : سمعت محمد بن عبد الله الحافظ يقول : كان أبو محمد - يعني : ابن قتيبة - يتعاطى التقدم في علوم كثيرة ، ولم يرضه أهل علم منها ، وإنما الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد القاسم بن سلامالحافظ المزي
- ثقة فاضل ، مصنفابن حجر العسقلاني
- إبراهيم الحربيقال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .الحافظ المزي
- أبو داود السجستانيأبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن القاسم بن سلام فقال : ثقة مأمون .الحافظ المزي
- أبو داود السجستانيوقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة مأمون .ابن حجر العسقلاني
- إسحاق ابن راهويهوقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الحق يحب لله عز وجل : أبو عبيد القاسم بن سلام أفقه مني ، وأعلم مني .الحافظ المزي
- إسحاق ابن راهويهوقال الحسن بن سفيان : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : أبو عبيد أوسعنا علما ، وأكثرنا أدبا ، وأجمعنا جمعا . إنا نحتاج إلى أبي عبيد ، وأبو عبيد لا يحتاج إليناالحافظ المزي
- إسحاق ابن راهويهوقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الحق يحبه الله : أبو عبيد أفقه مني وأعلم مني . وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق نحو ذلك ، وزاد : إنا نحتاج إلى أبي عبيد ، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا .ابن حجر العسقلاني
- عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسيوبهذا الإسناد إلى محمد بن المرزبان قال : قال عبد الله بن جعفر - يعني : ابن درستويه الفارسي النحوي - من علماء بغداد المحدثين النحويين على مذهب الكوفيين ، ورواة اللغة ، والغريب عن البصريين ، والكوفيين ، والعلماء بالقراءات ، ومن جمع صنوفا من العلم ، وصنف الكتب في كل فن من العلوم ، والآداب فأكثر ، وشهر أبو عبيد القاسم بن سلام ، وكان مؤدبا لأهل هرثمة ، وصار في ناحية عبد الله بن طاهر ، وكان ذا فضل ، ودين ، وستر ، ومذهب حسن . روى عن أبي زيد الأنصاري ، وأبي عبيدة ، والأصمعي ، واليزيدي ، وغيرهم من البصريين ، وروى عن ابن الأعرابي ، وأبي زياد الكلابي ، وعن الأموي ، وأبي عمرو الشيباني ، والكسائي ، والأحمر ، والفراء ، وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا في القرآن ، والفقه ، وغريب الحديث ، والغريب المصنف ، والأمثال ، ومعاني القرآن ، ومعاني الشعر ، وغير ذلك ، وله كتب لم يروها قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريين تباع كثيرة في أصناف الفقه كله ، وبلغنا أنه كان إذا صنف كتابا أهداه إلى عبد الله بن طاهر فيحمل إليه مالا خطيرا استحسانا لذلك ، وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد ، والرواة عنه مشهورون ثقات ذوو ذكر ونبل . قال : وقد سبق إلى جميع مصنفاته فمن ذلك " الغريب المصنف " ، وهو من أجل كتبه في اللغة فأنه احتذى فيه كتاب النضر بن شميل المازني الذي يسميه كتاب " الصفات " . وبدأ فيه بخلق الإنسان ثم بخلق الفرس ثم بالإبل فذكر صنفا بعد صنف حتى أتى على جميع ذلك ، وهو أكبر من كتاب أبي عبيد وأجود ، ومنها كتاب " الأمثال " ، وقد سبقه إلى ذلك جميع البصريين ، والكوفيين ، والأصمعي ، وأبو زيد ، وأبو عبيدة ، والنضر بن شميل ، والمفضل الضبي ، وابن الأعرابي إلا أنه جمع روايتهم في كتابه فبوبه أبوابا ، وأحسن تأليفه . وكتاب " غريب الحديث " أول من عمله أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقطرب ، والأخفش ، والنضر بن شميل ، ولم يأتوا بالأسانيد ، وعمل أبو عدنان النحوي البصري كتابا في " غريب الحديث " ، وذكر فيه الأسانيد ، وصنفه على أبواب السنن ، والفقه إلا أنه ليس بالكبير فجمع أبو عبيد عامة ما في كتبهم وفسره وذكر الأسانيد وصنف المسند على حدته وأحاديث كل رجل من الصحابة ، والتابعين على حدته ، وأجاد تصنيفه فرغب فيه أهل الحديث ، والفقه ، واللغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه . وكذلك كتابه في " معاني القرآن " ، وذلك أن أول من صنف في ذلك من أهل اللغة أبو عبيدة معمر بن المثنى ثم قطرب بن المستنير ثم الأخفش ، وصنف من الكوفيين الكسائي ثم الفراء . فجمع أبو عبيد من كتبهم ، وجاء فيه بالآثار ، وأسانيدها ، وتفاسير الصحابة ، والتابعين ، والفقهاء ، وروى النصف منه ومات قبل أن يسمع منه باقيه ، وأكثره غير مروي عنه . وأما كتبه في الفقه فأنه عمد إلى مذهب مالك ، والشافعي فتقلد أكثر ذلك ، وأتى بشواهده ، وجمعه من حديثه ، ورواياته ، واحتج فيها باللغة ، والنحو فحسنها بذلك ، وله في القراءات كتاب جيد ليس لأحد من الكوفيين قبله مثله . وكتابه في " الأموال " من أحسن ما صنف في الفقه ، وأجوده .الحافظ المزي
- عبد الله بن طاهر الخزاعيوقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش فأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر - كذا في هذه الروايةالحافظ المزي
- عبد الله بن طاهر الخزاعيعن الحارث بن أبي أسامة قال : حمل " غريب حديث " أبي عبيد إلى عبد الله بن طاهر فلما نظر فيه . قال : هذا رجل عاقل دقيق النظر فكتب إلى إسحاق بن إبراهيم بأن يجري عليه في كل شهر خمس مائة درهم . فلما مات عبد الله بن طاهر أجرى عليه إسحاق بن إبراهيم من ماله فلما مات أبو عبيد أجرى إسحاق بن إبراهيم على ، ولده حتى مات .الحافظ المزي
- عبد الله بن طاهر الخزاعيوقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال : إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش ، فأجرى له في كل شهر مالا .ابن حجر العسقلاني
- عبيد الله بن سعيد اليشكريوقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : أما أفهمهم فالشافعي إلا أنه قليل الحديث ، وأما أورعهم فأحمد بن حنبل ، وأما أحفظهم فإسحاق ، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عبيد .الحافظ المزي
- عبيد الله بن سعيد اليشكريقال إبراهيم بن أبي طالب : سألت أبا قدامة عن الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبي عبيد فقال : الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث ، وأحمد أورعهم ، وإسحاق أحفظهم ، وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب .ابن حجر العسقلاني
- هلال بن العلاء بن هلالأخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد البادا قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن بيان الزينبي قال : حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء الرقي يقول : من الله عز وجل على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك كفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأالحافظ المزي