تخطَّ إلى المحتوى
Hadith
Lab
المكتبة
الرواة
RU
أبو كثير الأنصاري
١ في الأسانيد
معلومات عامة
شيوخه
١
تلاميذه
١
أحاديث الراوي
١
لم تُحمَّل بعد معلومات هذا الراوي.
عليا يعني ابن أبي طالب
١
إسماعيل بن مسلم العبدي
١
مسند أحمد · 672
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ سَيِّدِي مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيْثُ قُتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ ، فَكَأَنَّ النَّاسَ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَدَّثَنَا بِأَقْوَامٍ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا ، حَتَّى يَرْجِعَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ ، وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْوَدَ مُخْدَجَ الْيَدِ ، إِحْدَى يَدَيْهِ كَثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، حَوْلَهُ سَبْعُ هُلْبَاتٍ ، فَالْتَمِسُوهُ فَإِنِّي أُرَاهُ فِيهِمْ " ، فَالْتَمَسُوهُ ، فَوَجَدُوهُ إِلَى شَفِيرِ النَّهَرِ تَحْتَ الْقَتْلَى ، فَأَخْرَجُوهُ ، فَكَبَّرَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنَّهُ لَمُتَقَلِّدٌ قَوْسًا لَهُ عَرَبِيَّةً ، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ بِهَا فِي مُخْدَجَتِهِ ، وَيَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَكَبَّرَ النَّاسُ حِينَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا ، وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ .