طارق بن عمرو الأموي
١ في الأسانيد · ٢ مع أقوال المحدثين
- الاسم الكامل
- طارق بن عمرو
- الطبقة
- الثالثة
- الإقامة
- المكي ، الأموي مولاهم ، القاضي
- سنة الوفاة
- 80 هـ
- رتبة الراوي
- والمشهور أنه كان من أمراء الجور
- قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليومابن حجر العسقلاني
- ابن حجروالمشهور أنه كان من أمراء الجورابن حجر العسقلاني