عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
١٠ في الأسانيد · ٢٨ مع أقوال المحدثين
- الطبقة
- التاسعة
- الإقامة
- الأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل
- سنة الوفاة
- 206 г. х.
- رتبة الراوي
- صدوق يخطئ وكان مرجئا
- وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونهالحافظ المزي
- وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاءالحافظ المزي
- وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديثالحافظ المزي
- وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه .ابن حجر العسقلاني
- وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .ابن حجر العسقلاني
- وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .ابن حجر العسقلاني
- وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .ابن حجر العسقلاني
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس .ابن حجر العسقلاني
- حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمرابن عدي الجرجاني
- نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقةعبد الرحمن بن أبي حاتم
- نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديثعبد الرحمن بن أبي حاتم
- (نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأسعبد الرحمن بن أبي حاتم
- قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاكالحافظ المزي
- قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .ابن حجر العسقلاني
- وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .ابن حجر العسقلاني
- حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.ابن عدي الجرجاني
- نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيهعبد الرحمن بن أبي حاتم
- أفرط ابن حبان فقال : متروكابن حجر العسقلاني
- صدوق يخطئ ، وكان مرجئاابن حجر العسقلاني
- أبو الفضل العباس بن مصعبوفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.ابن عدي الجرجاني
- أبو داود السجستانيوقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاءالحافظ المزي
- أبو داود السجستانيوقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .ابن حجر العسقلاني
- الحميديسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.ابن عدي الجرجاني
- عبد الرزاق الصنعانيقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيدالحافظ المزي
- عبد الرزاق الصنعانيوقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .ابن حجر العسقلاني
- محمد بن يحيى الذهليوقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .ابن حجر العسقلاني
- هارون بن عبد الله بن مروان الحمالسمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منهابن عدي الجرجاني
- وكيع بن الجراحقال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلمابن عدي الجرجاني