٦ - باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين
- رقم ٢٦٥٨حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبد الأعلى. ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرزاق. كلاهما عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد. وقال «كما تنتج البهيمة بهيمة». ولم يذكر: جمعاء.
- رقم ٢٦٥٨حدثني أبو الطاهر وأحمد بن عيسى. قالا: حدثنا ابن وهب. أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب؛ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ؛ أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «ما من مولود إلا يولد على الفطرة». ثم يقول: اقرؤا: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ [٣٠ /الروم].
- رقم ٢٦٥٨حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «ما من مولود إلا يلد على الفطرة. فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه» فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال «الله أعلم بما كانوا عاملين».
- رقم ٢٦٥٨حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. كِلَاهُمَا عَنْ الْأَعْمَشِ، بهذا الإسناد. وفي حديث ابن نمير «ما من مولود يولد إلا وهو على الملة». وفي رواية أبي بكر عن أبي معاوية «إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه». وفي رواية أبي كريب عن أبي معاوية «ليس من مولود يولد إلا على الفطرة. حتى يعبر عنه لسانه».
- رقم ٢٦٥٨حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ. قَالَ: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول اللَّهِ ﷺ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «من يولد يولد على هذه الفطرة. فأبواه يهودانه وينصرانه. كما تنتجون الإبل. فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها» قالوا: يا رسول الله! أفرأيت من يموت صغيرا؟ قال «الله أعلم بما كانوا عاملين».
- رقم ٢٦٥٨حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (يعني الدراوردي) عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أن رسول الله ﷺ قال «كل إنسان تلده أمه على الفطرة. وأبواه، بعد، يهودانه وينصرانه ويمجسانه. فإن كانا مسلمين فمسلم. كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه، إلا مريم وابنها».
- رقم ٢٦٥٩حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي ابن أبي ذئب ويونس عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن أولاد المشركين. فقال «الله أعلم بما كانوا عاملين».
- رقم ٢٦٥٩حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عبد الرحمن بن بهرام. أخبرنا أبو اليمان. أخبرنا شعيب. ح وحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ. حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ (وَهُوَ ابْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ). كلهم عن الزهري. بإسناد يونس وابن أبي ذئب. مثل حديثهما. غير أن في حديث شعيب ومعقل: سئل عن ذراري المشركين.
- رقم ٢٦٥٩حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أطفال المشركين. من يموت منهم صغيرا. فقال «الله أعلم بما كانوا عاملين».
- رقم ٢٦٦٠وحدثنا يَحْيَي بْنُ يَحْيَي. أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جبير، عن ابن عباس. قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أطفال المشركين؟ قال «الله أعلم بما كانوا عاملين، إذ خلقهم».
- رقم ٢٦٦١حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مسلمة بن قعنب. حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا. ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا».
- رقم ٢٦٦٢حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين، قالت: توفي صبي. فقلت: طوبى له. عصفور من عصافير الجنة. فقال رسول الله ﷺ «أو لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار. فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا».
- رقم ٢٦٦٢حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين قالت: دعي رسول الله ﷺ إلى جنازة صبي من الأنصار. فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا. عصفور من عصافير الجنة! لم يعمل السوء ولم يدركه. قال «أو غير ذلك، يا عائشة! إن الله خلق للجنة أهلا. خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم. وخلق للنار أهلا. خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم».
- رقم ٢٦٦٢حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ زَكَرِيَّاءَ عن طلحة بن يحيى. ح وحدثني سليمان بن معبد. حدثنا الحسين بن حفص. ح وحدثني إسحاق بن منصور. أخبرنا محمد بن يوسف. كلاهما عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى. بإسناد وكيع. نحو حديثه.
- رقم ٢٦٦٣حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (واللفظ لأبي بكر). قالا: حدثنا وكيع عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله. قال: قالت أُمِّ حَبِيبَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ «اللهم! أمتعني بزوجي، رسول الله ﷺ. وبأبي أبي سفيان. وبأخي، معاوية. قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ»قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودات، وأرزاق مقسومة. لن يعجل شيئا قبل حله. أو يؤخر شيئا عن حله. ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر، كان خيرا وأفضل». قال وذكرت عنده القردة. قال مسعر: وأراه قال والخنازير من مسخ. فقال «إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا. وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك».