٢٣ - باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
- رقم ٢٧٣٢حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. حدثنا موسى بن سروان المعلم. حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز. قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول «من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال الملك الموكل به: أمين. ولك بمثل».
- رقم ٢٧٣٢قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء. فقال لي مثل ذلك. يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
- رقم ٢٧٣٣حدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا عيس بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أبي الزبير، عن صفوان (وهو ابن عبد الله بن صفوان) وكانت تحته الدرداء. قال: قدمت الشام. فأتيت أبا الدرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أم الدرداء. فقالت: أتريد الحج، العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع الله لنا بخير. فإن النبي ﷺ كان يقول «دعوة المسلم لأخيه، بظهر الغيب، مستجابة. عند رأسه ملك موكل. كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين. ولك بمثل».
- رقم ٢٧٣٣وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد، مثله. وقال: عن صفوان بن عبد الله بن صفوان.
- رقم ٢٧٣٤حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نمير (واللفظ لابن نمير). قالا: حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكرياء بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ اللَّهَ ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها. أو يشرب الشربة فيحمده عليها».