١٢ - باب في شدة حر نار جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين
- رقم ٢٨٤٣حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ (يَعْنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ) عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال «ناركم هذه، التي يوقد ابن آدم، جزء من سبعين جزءا من حر جهنم». قالوا: والله! إن كانت لكافية، يا رسول الله! قال «فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا. كلها مثل حرها».
- رقم ٢٨٤٣حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ. عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ. بمثل حديث أبي الزناد. غير أنه قال «كلهن مثل حرها».
- رقم ٢٨٤٤حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا خلف بن خليفة. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عن أبي هريرة، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. إذ سمع وجبة. فقال النبي ﷺ «تدرون ما هذا؟» قال قلنا: الله ورسوله أعلم. قال «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا. فهو يهوي في النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها».
- رقم ٢٨٤٤وحدثناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ. قَالَا: حدثنا مروان عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عن أبي هريرة، بهذا الإسناد. وقال «هذا وقع في أسفلها، فسمعتم وجبتها».
- رقم ٢٨٤٥حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرحمن. قال: قال قتادة: سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة؛ أنه سمع نبي اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ منهم من تأخذه النار إلى كعبيه. ومنهم من تأخذه إلى حجزته. ومنهم من تأخذه إلى عنقه».
- رقم ٢٨٤٥حدثني عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (يَعْنِي ابن عطاء) عن سعيد، عن قتادة، قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة بن جندب؛ إن النبي ﷺ قال «منهم من تأخذه النار إلى كعبيه. ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه. ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته. ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته».
- رقم ٢٨٤٥حدثناه محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا روح. حدثنا سعيد، بهذا الإسناد. وجعل مكان حجزته - حقويه.
- رقم ٢٨٤٦حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ «احتجت النار والجنة. فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون. وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين. فقال الله، ﷿، لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء (وربما قال: أصيب بك من أشاء). وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء. ولكل واحدة منكما ملؤها».