٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة
- ١ - باب اقتران الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج٥
- ٢ - باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت٥
- ٣ - باب نزول الفتن كمواقع القطر٧
- ٤ - باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما٦
- ٥ - باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض٤
- ٦ - باب إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة٦
- ٧ - باب في الفتنة التي تموج كموج البحر٤
- ٨ - باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب٦
- ٩ - باب في فتح قسطنطينية، وخروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم١
- ١٠ - باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس٢
- ١١ - باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال٣
- ١٢ - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال١
- ١٣ - باب في الآيات التي تكون قبل الساعة٤
- ١٤ - باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز١
- ١٥ - باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة٢
- ١٦ - باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان٦
- ١٧ - باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة٣
- ١٨ - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت، من البلاء٣٨
- ١٩ - باب ذكر ابن صياد١٧
- ٢٠ - باب ذكر الدجال وصفته وما معه١٣
- ٢١ - باب في صفة الدجال، وتحريم المدينة عليه، وقتله المؤمن وإحيائه٣
- ٢٢ - باب في الدجال وهو أهون على الله ﷿٣
- ٢٣ - باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض، ونزول عيسى وقتله إياه، وذهاب أهل الخير والإيمان، وبقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان، والنفخ في الصور، وبعث من في القبور٤
- ٢٤ - باب قصة الجساسة٧
- ٢٥ - باب في بقية من أحاديث الدجال٨
- ٢٦ - باب فضل العبادة في الهرج٢
- ٢٧ - باب قرب الساعة١٢
- ٢٨ - باب ما بين النفختين٣