HadithLab
RU
صحيح البخاري · باب متى يحل فطر الصائم

رقم الحديث 1955

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَهْوَ صَائِمٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ: يَا فُلَانُ، قُمْ فَاجْدَحْ لَنَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَمْسَيْتَ؟ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَوْ أَمْسَيْتَ؟ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، قَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا، فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ.»
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج3 ص36
ج 3 ص 36

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 3 مصادر سنن أبي داود, صحيح مسلم, مسند أحمد
فَاجْدَحْ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .
فَجَدَحَ
( جَدَحَ ) ( س ) فِيهِ : " انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا " الْجَدْحُ : أَنْ يُحَرَّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ وَيُخَوَّضَ حَتَّى يَسْتَوِيَ . وَكَذَلِكَ اللَّبَنُ وَنَحْوُهُ ، وَالْمِجْدَحُ : عُودٌ مُجَنَّحُ الرَّأْسِ تُسَاطُ بِهِ الْأَشْرِبَةُ ، وَرُبَّمَا يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " جَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْبًا وَبِيئًا " أَيْ خَلَطُوا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَقَدِ اسْتَسْقَيْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ " الْمَجَادِيحُ : وَاحِدُهَا مِجْدَحٌ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ لِلْإِشْبَاعِ ، وَالْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهَا مِجْدَاحٌ ، فَأَمَّا مِجْدَحٌ فَجَمْعُهُ مَجَادِحُ . وَالْمِجْدَحُ : نَجْمٌ مِنَ النُّجُومِ . قِيلَ هُوَ الدَّبَرَانُ . وَقِيلَ هُوَ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ كَالْأَثَافِيِّ ; تَشْبِيهًا بِالْمِجْدَحِ الَّذِي لَهُ ثَلَاثُ شُعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْأَنْوَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطَرِ ، فَجَعَلَ الِاسْتِغْفَارَ مُشَبَّهًا بِالْأَنْوَاءِ . مُخَاطَبَةً لَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَهُ ، لَا قَوْلًا بِالْأَنْوَاءِ ، وَجَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْأَنْوَاءَ جَمِيعَهَا الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّ مِنْ شَأْنِهَا الْمَطَرَ .