HadithLab
RU
صحيح البخاري

رقم الحديث ٢٨٨٠

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُزَانِ الْقِرَبَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآنِهَا ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهَا فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ.»
  • البخاري:أورده في صحيحهصحيح البخاري ج4 ص33
ج ٤ ص ٣٣

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدرين صحيح مسلم, مسند أحمد
تَنْقُزَانِ
( نَقَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرُ وَالْجَنَادِبُ تَنْقُزُ مِنَ الرَّمْضَاءِ أَيْ تَقْفِزُ وَتَثِبُ ، مِنْ شِدَّةِ حَرَارَةِ الْأَرْضِ . وَقَدْ نَقَزَ وَأَنْقَزَ ، إِذَا وَثَبَ . [5/106] ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَنْقُزَانِ ، الْقِرَبُ عَلَى مُتُونِهِمَا «أَيْ يَحْمِلَانِهَا ، وَيَقْفِزَانِ بِهَا وَثْبًا . وَفِي نَصْبِ» الْقِرَبِ «بُعْدٌ ; لِأَنَّ يَنْقُزُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ . وَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِعَدَمِ الْجَارِّ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْيَاءِ ، مَنْ أَنْقَزَ ، فَعَدَّاهُ بِالْهَمْزِ ، يُرِيدُ تَحْرِيكَ الْقِرَبِ وَوُثُوبِهَا بِشِدَّةِ الْعَدْوِ وَالْوَثْبِ . وَرُوِيَ بِرَفْعِ الْقِرَبِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ» مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْقِزَ عَنْ قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ « ، أَيْ لِيُقْلِعَ وَيَكُفَّ عَنْهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَقَدْ أَنْقَزَ عَنِ الشَّيْءِ ، إِذَا أَقْلَعَ وَكَفَّ .
تُفْرِغَانِهِ
( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ «كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ» جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ» أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ» أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .
فَتُفْرِغَانِهَا
( فَرَغَ ) * فِي حَدِيثِ الْغُسْلِ «كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ» جَمْعُ إِفْرَاغَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْإِفْرَاغِ . يُقَالُ : أَفْرَغْتُ الْإِنَاءَ إِفْرَاغًا ، وَفَرَّغْتُهُ تَفْرِيغًا إِذَا قَلَبْتَ مَا فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «افْرُغْ إِلَى أَضْيَافِكَ» أَيِ : اعْمِدْ وَاقْصِدْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّخَلِّي وَالْفَرَاغِ ; لِيَتَوَفَّرَ عَلَى قِرَاهُمْ وَالِاشْتِغَالِ بِأَمْرِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَعْنَيَانِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : «أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : حَمَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ لَنَا قَطُوفٍ فَنَزَلَ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِرَاغٌ لَا يُسَايَرُ» أَيْ : سَرِيعُ الْمَشْيِ وَاسِعُ الْخَطْوِ .