سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (٢٥)
١. «الفتح» ١/ ٢٧٥ - ٢٧٦.
٢. «شرح مسلم» ١/ ٢٤٢.
٣. «الإصابة» ٦/ ٣٣.
٤. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٣٠١ - ٣٠٢ و«تهذيب التهذيب» ٤/ ٣٥ - ٣٦.
٥. ترقيم نسخة دار السلام.
٦. راجع: «تحفة الأشراف» ٦/ ٥١٤ - ٥١٦.
٧. راجع: «تحفة الأشراف» ٨/ ٤١ - ٤٢.
٨. «شرح مسلم» ١/ ٢٤٢.
٩. «أي: تظنّونه»، فالقول هنا بمعنى الظنّ.
١٠. هذا رأي له، والسنة هو الإحرام من الميقات التي حدّدها الشارع، وسيأتي بيان اختلاف العلماء في ذلك في «كتاب الحجّ» - إن شاء الله تعالى -.
١١. «السنن الكبرى» للنسائيّ ٦/ ٢٧٢.
١٢. «الفتح» ١/ ٦١٩.
١٣. المصدر السابق.
١٤. في كون قراءة حميد الأعرج، ويعقوب من الشواذ نظر لا يخفى، والله تعالى أعلم.
١٥. «الصيانة» ص ١٩٣ - ١٩٤.
١٦. قوله: في رواية البخاريّ يوهم أنه تفرّد بها، وليس كذلك، فإنها ستأتي للمصنّف أيضًا في «كتاب الصلاة»، في «باب الرخصة في التخلّف عن الجماعة لعذر» وجعلوا له رقم (١٤٩٦) ٢٦٣ الأول رقم تحقيق دار السلام، والثاني رقم محمد فؤاد عبد الباقي، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
١٧. «الفتح»١/ ٦٢١.
١٨. «الفتح» ١/ ٦٢٢.
١٩. راجع: «شرح النووي» ١/ ٢٤٤ - ٢٤٥.
٢٠. راجع: «الكاشف» ٣/ ١٧، ولم يذكر، في «تهذيب الكمال»، ولا في =
٢١. وذكره في «تهذيب التهذيب» عن «الزهرة» أن مسلمًا روى عنه أربعة وخمسين حديثًا، والظاهر أن الاختلاف بالتكرار، والله تعالى أعلم.
٢٢. الحديث المذكور هو حديث أبي بن كعب - ﵁ - من رواية ثابت، عن أنس، عنه، في «كتاب الرقاق» من «صحيح البخاريّ»، ولفظه: «قال لنا أبو الوليد»، … فذكره.
٢٣. راجع: «المصباح المنير» ١/ ١٧٣.
٢٤. «المصباح» ٢/ ٦١٢.
٢٥. راجع: «عمل اليوم والليلة» ص ٥٩٣ - ٥٩٤.