رقم الحديث ٣٥
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص46
١. قال الحافظ رحمه الله تعالى: ورأيت رواية مالك عنه في كتاب مكة للفاكهيّ. انظر: «تهذيب التهذيب» ٢/ ٨٧.
٢. راجع: «الفتح» ١/ ٦٩.
٣. «الْبِرْسامُ» بالكسر: علّةٌ يُهْذَى فيها. اهـ. «القاموس» ص ٩٧٤.
٤. «المفهم» ١/ ٢١٦.
٥. «إكمال المعلم» ١/ ٢٦٤.
٦. «الصيانة» ص ١٩٥ - ١٩٧.
٧. أي بفتح كلّ من بضعة، وبَقعة، وبَرهة، لكن جوّز غيره من اللغويين، ضم الباء في بُقعة، وبُرهة، راجع: «المصباح»، و«القاموس».
٨. راجع: «عمدة القاري» ١/ ١٢٥ - ١٢٦.
٩. أخرج الترمذيّ بسند صحيح، عن ابن عباس - ﵄ - في قول الله تعالى: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ قال: غُلِبَت، وغَلَبَت، كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم؛ لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله - ﷺ - قال: «أما إنهم سيغلبون»، فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلًا، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فَجَعَل أجلًا خمس سنين، فلم يظهروا، فذكروا ذلك للنبي - ﷺ -؛ فقال: «ألا جعلته إلى =»الفتح«(^١)، والله تعالى أعلم.
١٠. «الفتح» ١/ ٦٧.
١١. هم: أبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ.
١٢. راجع: «الفتح» ١/ ٧٥.
١٣. «إكمال المعلم» ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥.
١٤. راجع: «المفهم» ١/ ٢١٦ - ٢١٧.
١٥. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٤٣٨.
١٦. «المصباح المنير» ٢/ ٣٧٢.
١٧. راجع: «الفتح» ١/ ٧٦.
١٨. بوزن رَسُول: أي أصابته الآفة.
١٩. «الكاشف» ٢/ ٤٣٨.
٢٠. «شرح النووي» ٢/ ٥.
٢١. «الكاشف» ٢/ ٤٤٠.
٢٢. «المعلم» ١/ ٢٩٢.
٢٣. حديث حسن أخرجه أحمد ١/ ٣٨٧، والترمذيّ ٢٤٦٠.
٢٤. راجع: «المفهم» ١/ ٢١٧ - ٢١٩.
٢٥. «شرح النوويّ» ٢/ ٥.
٢٦. راجع: «الفتح» ١/ ٦٨.
٢٧. الظاهر أنه لا حاجة إليه؛ لأن أجزاءه الحقيقيّة هي السابقة، وإلا فيلزمنا أن نذكر أيضًا نصف النصف، ونصف الربع، وهكذا، فليُتنبّه، والله تعالى أعلم.
٢٨. «عمدة القاري» ١/ ١٢٧.
٢٩. هكذا عزا الكرمانيّ هذا الترجيح للنوويّ، ولم أجده بهذا النصّ في شرح مسلم، فالله أعلم.
٣٠. «شرح الكرمانيّ» ١/ ٨٢ - ٨٣.
٣١. هكذا في شرح النووي: «ستون»، والذي في «الإكمال»: «سبعون»، والظاهر أنه الصواب، والله تعالى أعلم.
٣٢. هو أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم البخاريّ الشافعيّ، المولود سنة (٣٣٨ هـ) في شهر ربيع الأول، والمتوفّى سنة (٤٠٣ هـ).
٣٣. «الصيانة» ص ١٩٦ - ١٩٧.
٣٤. هكذا عزا ابن رجب، هذه الرواية إلى «صحيح مسلم»، والظاهر أنه وَهَمٌ منه، فإن =
٣٥. «شرح البخاري» ١/ ٣٠ - ٣٢.
٣٦. منهم أبو عبد الله الحليميّ، صنّف فيها كتابًا سمّاه «فوائد المنهاج»، والحافظ أبو بكر البيهقيّ، وسمّاه «شُعب الإيمان»، والشيخ عبد الجليل أيضًا سمّاه «شُعَب الإيمان»، وإسحاق ابن القرطبيّ، وسمّاه «كتاب النصائح»، وأبو حاتم البستيّ، وسمّاه «وصف الإيمان، وشعبه»، ذكره في «عمدة القاري» ١/ ١٢٨.
٣٧. «شرح البخاريّ» ١/ ٣٢ - ٣٤.
٣٨. ضعيف أخرجه الترمذيّ رقم (٢٣٨٢)، وفي سنده الصبّاح بن محمد البجليّ الأحمسيّ ضعيف.
٣٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٤٣٩ - ٤٤١.