رقم الحديث ٣٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص47
١. أخرجه أحمد في «مسنده» بإسناد صحيح.
٢. «جامع العلوم والحكم» ١/ ٥٠٦ - ٥١٢.
٣. هكذا في «تهذيب التهذيب»، والذي في برنامج الحديث أن مسلمًا له عنه (١٥٠) حديثًا، والظاهر أن الاختلاف بالتكرار وعدمه، والله تعالى أعلم.
٤. نسبة إلى ذي يزن، وهو عامر بن أسلم بن الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد بن سرد بن زرعة بن سبأ الأصغر، وإليه تُنسب الأسنّة اليَزَنيّة، وهو أول من عمل سنان حديد، وإنما كانت أسنتهم صياصي البقر، وقيل: يزن موضع، راجع: «عمدة القاري» ١/ ١٣٧ - ١٣٨.
٥. «شرح الكرمانيّ على البخاريّ» ١/ ٩٢.
٦. «شرح البخاريّ» ١/ ٩٢.
٧. «الفتح» ١/ ٧٢.
٨. «المفهم» ١/ ٢٢٢.
٩. أراد به ما أخرجه الترمذيّ بإسناد صحيح عن عبد الله بن سلام - ﵁ - قال: لَمّا قَدِمَ رسول الله - ﷺ - المدينة انَجَفل الناس، إليه: وقيل: قَدِمَ رسول الله - ﷺ -، قَدِم رسول الله - ﷺ -، قدم رسول الله - ﷺ -، فجئت في الناس لأنظر إليه، فلما استثبَتُّ وجهَ رسول الله - ﷺ - عَرَفْتُ أن وجهه ليس بوجه كذّاب، وكان أوّلُ شيء تكلم به أن قال:«أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصَلّوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح.
١٠. «المصباح المنير» ٢/ ٥٠٢.
١١. انظر: «شرح البخاري» للحافظ ابن رجب ١/ ٤٤.
١٢. «شرح مسلم» ٢/ ١٠.
١٣. رواه أحمد ٢/ ٣٩١، ومسلم (٥٤)، والترمذيّ (٢٥١٢).
١٤. هكذا احتجّ القرطبيّ بهذا الحديث، وهو غير صالح للاحتجاج به، فقد رواه الطبرانيّ في «الصغير» ١/ ٧٥ بلفظ «السلام تحيّة …»، وفي «الكبير» (٧٥١٨)، والخطيب في «تاريخه» ٤/ ٣٩٦، والشهاب في «مسنده» (١٨٤)، وفي إسناده طلحة بن زيد، وهو متهم، قال ابن عديّ: روى بهذا الإسناد ستة أحاديث موضوعة، وأورده صاحب «الدرّ الملتقط» برقم (١٧)، وابن الجوزيّ في «الموضوعات» ٣/ ٧٩، لأن في سنده عصمة، وهو كذّاب.
١٥. «المفهم» ١/ ٢٢٢ - ٢٢٣.
١٦. وقع في النسخة بلفظ «بالنداء» والظاهر أنه «بالندى» بالفتح مقصورًا، وهو العطاء، وعليه يدلّ آخر كلامه. والله أعلم.
١٧. هكذا النسخة «الحكيميّ»، ولعله مصحّف من «الْحَلِيميّ»، والله أعلم.
١٨. «شرح البخاري» ١/ ٤٢ - ٤٤.
١٩. راجع: «شرح البخاريّ لابن بطال» ١/ ٦٤.
٢٠. راجع: «عمدة القاري» ١/ ١٥٦ - ١٥٧.
٢١. راجع: «عمدة القاري» ١/ ١٥٧.