رقم الحديث ٤٤
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص49
١. بمهملة، وموحّدة مفتوحتين.
٢. بضم الهمزة، والموحّدة، وتشديد اللام.
٣. راجع: «القاموس» ص ٨٦٣.
٤. راجع: «تحفة الحبيب حاشية إقناع الخطيب» ١/ ١٥.
٥. «شرح البخاري» ١/ ٩٧.
٦. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٤٤٣.
٧. «شرح مسلم» ٢/ ١٥ - ١٦.
٨. «الكاشف» ٢/ ٤٤٣.
٩. قال في «الفتح» ١٣/ ٣٧٥: أي الآن عرفت، فنطقت بما يجب، وأما تقرير بعض الشرّاح: الآن صار إيمانك معتدًّا به، إذ المرء لا يُعتدّ بإيمانه حتى يقتضي عقله ترجيح جانب الرسول - ﷺ -، ففيه سوء أدب في العبارة، وما أكثر ما يقع مثل هذا في كلام الكبار عند عدم التأمل، والتحرّز، لاستغراق الفكر في المعنى الأصليّ، فلا ينبغي التشديد في الإنكار على من وقع ذلك منه، بل يُكتفى بالإشارة إلى الردّ، والتحذير من الاغترار به؛ لئلا يقع المنكر في نحو مما أنكره. انتهى.
١٠. راجع: «الفتح» ١/ ٨٦.
١١. أخرجه البخاريّ في «صحيحه»، ونصّه:
١٢. «شرح البخاريّ» لابن رجب ١/ ٤٩.
١٣. هكذا عبارة «المفهم»، وفيها ركاكة، ولعل الأولى: «ولا شك في كفر من لا يعتقد ذلك»، والله تعالى أعلم.
١٤. رواه أحمد ٤/ ٣٣٦. وقد تقدم من رواية البخاريّ بنحوه.
١٥. رواه مسلم (١٢١).
١٦. «المفهم» ١/ ٢٢٥ - ٢٢٧.