رقم الحديث ١٤٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص90
١. في سنده شهر بن حوشب؛ مختلف فيه، والصحيح أنه حسن الحديث، راجع هذه الآثار في: «تفسير ابن جرير» ١٦/ ٤٣٦، و«تفسير ابن كثير» ٨/ ١٤١ - ١٤٨ طبعة مؤسسة قرطبة للطبع والنشر.
٢. قال في «التقريب»: صدوقٌ، والظاهر أنه ثقةٌ، فقد روى عنه جماعة، وأخرج له الشيخان، ووثقه النسائيّ، وابن حبّان، وقال أبو حاتم: صدوقٌ، فتأمل، والله تعالى أعلم.
٣. قوله: «شَبَابة بن سَوّار» بالشين المعجمة المفتوحة، وبالباء الموحدة المكررة، و«سَوّار» بتشديد الواو، وشبابة لقب، واسمه مروان، وقد تقدم بيان ذلك كله في «شرح المقدّمة» برقم ٦/ ٤٠.
٤. «شرح النوويّ»٢/ ١٧٧.
٥. انظر:«المعلم»١/ ٣٢١.
٦. «إكمال المعلم»١/ ٥٨١ - ٥٨٢.
٧. راجع: «القاموس المحيط»، وما كُتِب في هامشه ص ٤٥٢.
٨. «لسان العرب» ٥/ ٣٠٥ - ٣٠٦.
٩. «الكاشف عن حقائق السنن» ٢/ ٦٢٧.
١٠. «المفهم» ١/ ٣٦٤.
١١. راجع: «المصباح المنير» ١/ ٩١.
١٢. «القاموس المحيط» ص ٣٢٦.
١٣. كان في «الفتح»: «ومن بعد ذلك لزيارة قبره - ﷺ -، والصلاة في مسجده …» إلخ، وما هنا هو الموافق لحديث: «لا تُشدّ الرحال …» إلخ كما سبق بيانه، فتنبّه.
١٤. راجع: «الفتح» ٣/ ١١٢ «كتاب فضائل المدينة» رقم (١٨٧٦).
١٥. أما السفر لزيارة قبره - ﷺ - فقد وقع فيه خلاف، فالأولى أن لا يسافر إلا بقصد الصلاة في مسجده، ثم يتوجّه لزيارة قبره بالسلام عليه - ﷺ - وعلى صاحبيه - ﵄ -، ولا يسافر بقصد الزيارة فقط، كما يفعله كثير من الناس؛ لأنه خلاف الحديث المذكور، فتنبّه لذلك، ولا تكن أسير التقليد، وسنعود إليه في موضعه - إن شاء الله تعالى -.
١٦. «المفهم» ١/ ٣٦٤.
١٧. «الفتح» ٣/ ١١٢ «كتاب فضائل المدينة» حديث (١٨٧٦).
١٨. هكذا النسخة، والظاهر أن الصواب «روى»، فليُحرّر.
١٩. «مجموع الفتاوى» ٢٠/ ٣٠٣ - ٣١٠.
٢٠. «مذكّرة الشيخ الشنقيطيّ» - ﵀ - ص ١٥٤.