سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (٨١)
١. بفتح الحاء، وبالباء الموحدة المشدّدة.
٢. «تهذيب التهذيب» ١/ ٥٦ - ٥٧.
٣. «تهذيب التهذيب» ١/ ٥٧.
٤. راجع «تهذيب الكمال» ١٠/ ٧٩.
٥. «الأنساب» ٢/ ٢٠٣.
٦. «اللباب» ١/ ٣٣٦ - ٣٣٧.
٧. بفتح الغين المعجمة، وسكون النون.
٨. «شرح النوويّ» ٣/ ٩٩ - ١٠٠.
٩. راجع «قرة عين المحتاج» ١/ ١٤٣.
١٠. «شرح النوويّ» ٣/ ١٠٠.
١١. «شرح السنديّ» ١/ ١٨٠.
١٢. «شرح النوويّ» ٣/ ١٠١.
١٣. «الإغياء»: بلوغ الغاية، يقال: أغيا الرجل: بلغ الغاية.
١٤. المفهم ١/ ٤٧٥ - ٤٧٦.
١٥. «شرح السنديّ» ١/ ١٨٠ - ١٨١.
١٦. حديث صحيح، رواه أحمد ٣/ ١٢٨ و١٩٩ و٢٨٥.
١٧. حديث صحيح، أخرجه الترمذيّ في «جامعه» برقم (٥٠٥) وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث عبد الله بن بسر.
١٨. «المفهم» ١/ ٤٧٦.
١٩. «شرح النوويّ» ٣/ ١٠١.
٢٠. «المفهم» ١/ ٤٧٦.
٢١. «شرح النوويّ» ٣/ ٩٧.
٢٢. «المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم» ١/ ٢٨٩.
٢٣. وقع في نسخة «المفهم»: «فإن تنزّلنا على ذلك»، والظاهر أنه مصحّف، والله أعلم.
٢٤. «المفهم» ١/ ٤٧٧.
٢٥. «شرح مسلم» ٣/ ٩٧.
٢٦. «شرح النووي» ٣/ ١٠١.
٢٧. «المفهم» ١/ ٤٧٧.
٢٨. «شرح النوويّ» ٣/ ١٠٢.
٢٩. «شرح السنديّ» ١/ ١٨١.
٣٠. قال الهيثميّ في «مجمع الزوائد» ١٠/ ٢٣٦: رواه الطبرانيّ، وإسناده جيّد.
٣١. «المفهم» ١/ ٤٧٧ - ٤٧٨.
٣٢. وقد شُقّ صدره - ﷺ - قبل النبوّة أيضًا، فقد أخرج مسلم في «صحيحه» من حديث أنس بن مالك - ﵁ -: «أن رسول الله - ﷺ - أتاه جبريل ﵇، وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه، فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقَةً، فقال: هذا حظّ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب، بماء زمزم، ثم لَأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه. . .» الحديث.
٣٣. «الكاشف عن حقائق السنن» ٣/ ٧٣٩ - ٧٤٣.
٣٤. حديث صحيح.
٣٥. سيأتي للمصنف في«صحيحه»برقم (١٩٠٥).
٣٦. حديث صحيح، أخرجه الحاكم، والبيهقيّ، عن ابن عبّاس، قال الحاكم: صحيح على شرطهما.
٣٧. «جامع الترمذيّ» في «صفة القيامة» برقم (٢٣٨٣).
٣٨. هو ما أخرجه الإمام أحمد، والترمذيّ، من حديث رجل من بني سليم قال: عدّهن رسول الله - ﷺ - في يدي أو في يده: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، والتكبير تملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان»، وحسّنه الترمذيّ، وفيه نظر؛ لأن فيه جُريّ بن كُليب النهديّ، مجهول.
٣٩. تقدّم للمصنّف ﵀ برقم (١٢٠) من حديث ابن مسعود - ﵁ -، قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أُخِذ بالأول والآخر».
٤٠. سيأتي للمصنّف ﵀ مطوّلًا برقم (٣٩٥).
٤١. أخرجه ابن ماجه برقم (٢٧١٩) وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده حفص بن عمر بن أبي العطّاف، وهو ضعيف.
٤٢. أخرجه أبو داود (٢٨٨٥)، وابن ماجه (٥٤)، وهو حديث ضعيف؛ لأن في سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقيّ، وعبد الرحمن بن رافع التنُوخيّ، وهما ضعيفان.
٤٣. أثر صحيح أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٢/ ٤٤٦ وصححه، ووافقه الذهبيّ.
٤٤. أخرجه الخرائطيّ في «فضيلة الشكر» (١٨)، والقضاعيّ في «مسند الشهاب» (١٥٩)، وهو ضعيف؛ لأن في سنده يزيد الرقاشيّ، وهو ضعيف.
٤٥. رواه أحمد ٥/ ٢٨٠، والدارميّ ١/ ١٩٨، وابن ماجه (٢٧٧)، والحاكم ١/ ١٣٠، وصححه ابن حبّان (١٠٣٧).
٤٦. رواه العقيليّ في «الضعفاء» من رواية عبيد الله بن عبد المجيد الحنفيّ، وقال: لا يُتابع عليه.
٤٧. أخرجه ابن ماجه (٥٩٨)، وضعّفه الشيخ الألبانيّ في «الضعيفة» (٨) لكن فيه نظر، والله أعلم.
٤٨. رقم (٣٤٩). وأورده الهيثميّ في «مجمع الزوائد» (٢/ ١٤٧) وقال: المغيرة ثقةٌ، وإسناده حسن. انتهى.
٤٩. الإفريقيّ اسمه عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، قاضي إفريقية، ضعيف في حفظه.
٥٠. رواه الطبرانيّ في«الكبير»٢٠/ ٣٣٤ وفي سنده ابن لهيعة، ضعيف، ومعاذ بن عبد الله بن رافع قال الهيثميّ ﵀: لم أعرفه.
٥١. سيأتي للمصنّف: برقم (٨٠٤ و٨٠٥).
٥٢. متّفقٌ عليه.
٥٣. حديث صحيحٌ، أخرجه البخاريّ في «الأدب المفرد» (٢٧٠)، وأبو داود (٤٧٩٩)، والترمذيّ (٢٠٠٣)، وصححه ابن حبّان.
٥٤. قال الجامع عفا الله عنه: إنما قال ابن رجب ﵀: «أسند» أي أصحّ سندًا مما في «صحيح مسلم»؛ لما أسلفناه أنه اختُلف في إدخال عبد الرحمن بن غَنْم بين أبي سلّام وأبي مالك الأشعري، فأدخله معاوية بن سلّام، عن أخيه زيد، ولم يُدخله يحيى بن أبي كثير عن زيد، وقال الحفّاظ: معاوية أحفظ لحديث أخيه من يحيى بن أبي كثير، فتُرجّح روايته على روايته، فرواية النسائيّ، وابن ماجه من طريق معاوية بإدخاله، أصحّ من رواية مسلم من طريق يحيى بعدمه، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
٥٥. أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٥٨٦، وصحّحه على شرط مسلم، ووافقه الذهبيّ.
٥٦. أي يكفّها، ويمنعها.
٥٧. أخرجه أحمد في «المسند» ٢/ ٢١٣، والترمذيّ (٢٦٣٩)، وابن ماجه (٤٣٠٠)، والحاكم في «المستدرك» ١/ ٥٢٩، وابن حبّان في «صحيحه» (٢٢٥) بسند صحيح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله ﷿ يستخلص رجلًا من أمتي على رُؤوس الخلائق يوم القيامة، فيَنْشُر عليه تسعة وتسعين سجلًّا، كل سجلّ مَدَّ البصر، ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمتك كتبتي الحافظون؟ قال: لا، يا رب، فيقول: ألك عذر، أو حسنة؟ فيُبْهَت الرجل، فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنةً واحدةً، لا ظلم اليوم عليك، فَتَخْرُج له بطاقة، فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: أحضروه، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تُظْلَم، قال: فتوضع السجلات في كِفّة، قال: فطاشت السجلات، وثَقُلت البطاقة، ولا يثقل شيء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».
٥٨. رواه في«المسند»٢/ ١٧٠ - ٢٢٥ ورجاله ثقات.
٥٩. عزا ابن رجب هذا الحديث إلى«مسند أحمد»، وجعله من حديث عبد الله بن عمرو، ولم أجده فيه، وقد نبّه محقق الكتاب أنه من وهمه، وإنما هو من حديث=
٦٠. أخرجه ابن حبّان في «صحيحه» (٦٢١٨)، والحاكم في «مستدركه» ١/ ٥٢٨ وصححه، ووافقه الذهبيّ، مع أن في سنده دَرّاجًا أبا السمح، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، وهذا منها، فليُتأمل، والله تعالى أعلم.
٦١. أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٣٠٢ و٣١٠ و٣/ ٣٥ و٣٧، وصححه الحاكم ١/ ٥١٢، ووافقه الذهبيّ، وذكره الهيثميّ في «المجمع» ١٠/ ٨٧ - ٨٨ ونسبه لأحمد، والبزار، وقال: ورجالهما رجال الصحيح. انتهى.
٦٢. أخرجه أبو يعلى (٣٦٥٥)، والمروزيّ في«تعظيم قدر الصلاة»(١٧٦ و١٧٧)، والقضاعيّ (١٤٤) وإسناده ضعيف، وأخرجه ابن ماجه مطوّلًا (٤٢١٠) وإسناده ضعيف أيضًا.
٦٣. صححه الحاكم ٢/ ١٦٠ ووافقه الذهبيّ.
٦٤. لا يصحّ، فقد أورده الديلميّ في«مسند الفردوس»(٢٦٢٢) بلا سند.
٦٥. ١/ ٢٤٥ و٢٥٥ و٢٥٦ وفيه علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف.
٦٦. حديث صحيح، أخرجه أبو داود برقم (٤٩٨٥ و٤٩٨٦).
٦٧. أورده الحافظ أبو بكر الهيثميّ في«المجمع»٢/ ١٢٢ وقال: رواه الطبرانيّ في=
٦٨. ٢/ ١٦٩.
٦٩. رقم (١٤٦٧).
٧٠. رواه الطبرانيّ في «الأوسط». قال الهيثميّ في «المجمع» ٢/ ٣٩: وفيه بقية بن الوليد، وهو مدلّسٌ، وقد عنعنه. انتهى.
٧١. رجاله ثقاتٌ، ولكن في سنده انقطاع بين يحيى بن جابر، وبين جُبير بن نُفير، ورواه موصولًا بسند صحيح الطبرانيّ في «الصغير» (٥٥٥)، والفسويّ في «المعرفة والتاريخ»١/ ٢٦٩، ومن طريقه البيهقيّ ٤/ ٩٥ - ٩٦.
٧٢. ليس عند أحمد من حديث كعب بن عجرة، وإنما هو من حديث جابر - ﵁ - بسند صحيح، (١٤٠٣٢) وهو حديث طويل، وفيه أنه - ﷺ - قال: «يا كعب بن عجرة الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان».
٧٣. أخرجه الترمذيّ (٦١٤) وقال: حسنٌ غريب.
٧٤. وأورده ابن الجوزيّ في «الموضوعات» ٣/ ١٨٤ وقال: هذا حديث موضوع، والمتّهم فيه عبد الله بن زياد، وهو ابن سمعان، قال مالك، ويحيى: كان كذّابًا، وقال النسائيّ، والدارقطنيّ: متروك الحديث.
٧٥. متّفقٌ عليه.
٧٦. رواه ابن أبي شيبة في«مصنّفه»١٠/ ٤٩١ - ٤٩٢، والبزار في«مسنده»(٢٣٣٧). قال الهيثميّ في«المجمع»٧/ ١٦١: وفيه ابن إسحاق، وهو ثقةٌ، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٧٧. رواه الطبرانيّ في«الكبير»(٨٦٥٥) ورجاله رجال الصحيح.
٧٨. رواه أبو نعيم في«الحلية»١/ ٢٥٧.
٧٩. أخرجه الإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله - ﵁ -، ونصّه: (١٤٨٦٠) حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله، قال: حدثنا أن رسول الله - ﷺ - قال:«يا كعب بن عجرة، أعيذك بالله من إمارة السفهاء»، قال: وما ذاك يا رسول الله؟ قال:«أمراء سيكونون من بعدي، مَن دخل عليهم فصدقهم بحديثهم، وأعانهم على ظلمهم، فليسوا مني، ولست منهم، ولم يردوا علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يصدقهم بحديثهم، ولم يُعنهم على ظلمهم، فأولئك مني، وأنا منهم، وأولئك يردون علي الحوض، يا كعب بن عجرة، الصلاة قُربان، والصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، يا كعب بن عجرة، لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سُحْت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة، الناس غاديان، فغادٍ بائع نفسه، وموبق رقبته، وغادٍ مبتاع نفسه، ومعتق رقبته». وهذا إسناد صحيح.
٨٠. أورده الهيثميّ في «المجمع» ١٠/ ١١٣ - ١١٤ وقال: رواه الطبرانيّ في «الأوسط»، وفيه من لم أعرفه. انتهى.
٨١. راجع «جامع العلوم والحكم» ٢/ ٥ - ٣١.