سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (٣٧)
١. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٢. وفي نسخة: «سبع مرّات».
٣. «المصباح المنير» ٢/ ٦٧٢.
٤. «شرح الإلمام بأحاديث الأحكام» ٢/ ٢١٠ - ٢١١.
٥. «عارضة الأحوذيّ» ١/ ١٣٤.
٦. «المجموع» ٢/ ٥٨٨.
٧. «شرح الإلمام»٢/ ٢١٣ - ٢١٤.
٨. «الفتح»١/ ٣٣٠.
٩. «طرح التثريب»٢/ ١٢٠.
١٠. راجع:«زهر الربى»١/ ٥٣.
١١. «الفتح» ١/ ٣٣٠.
١٢. راجع: «توضيح الأحكام» للشيخ البسّام ﵀ ١/ ١٤٣ - ١٤٤.
١٣. «شرح الإلمام» ٢/ ٢٦٣ - ٢٦٥.
١٤. «شرح الإلمام» ٢/ ٢٦١ - ٢٦٣.
١٥. راجع: ما حقّقته في: «التحفة المرضيّة» في الأصول ص ١٣٨.
١٦. هكذا قال ابن المنذر أن أصحاب الرأي يقولون: يُغسل سبعًا بالتراب، وفيه نظر؛ لأنهم يقولون: يُغسل ثلاثًا، بلا ترتيب، فتنبّه.
١٧. «الأوسط» ١/ ٣٠٦ - ٣٠٨.
١٨. راجع: «التمهيد» ١٨/ ٢٦٩ - ٢٧٨.
١٩. «نيل الأوطار» ١/ ٤.
٢٠. «الفتح» ١/ ٣٣٤ - ٣٣٥.
٢١. راجع: «الأوسط» ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥.
٢٢. راجع: «التمهيد» ١٨/ ٢٦٧ - ٢٦٩.
٢٣. هذا القول هو الحقّ، كما سيأتي تحقيقه في أبواب التيمّم - إن شاء الله تعالى -.
٢٤. «الفتح» ١/ ٣٣١ - ٣٣٣.
٢٥. «شرح الإلمام» ٢/ ٢٢٥ - ٢٢٧.
٢٦. «شرح الإلمام» ٢/ ٢٢٧ - ٢٢٩.
٢٧. «الْفَخّار» بفتح الفاء، وتشديد الخاء: الطين المشويّ، وقبل الطبخ هو خَزَفٌ، وصَلْصَال. قاله في: «المصباح» ٢/ ٤٦٤.
٢٨. هو ما رواه الطحاويّ في: «شرح معاني الآثار» (١/ ١٧) بسند حسن، عن عطاء بن أبي رَبَاح أن حَبَشِيًّا وقع في زمزم فمات، فأمر ابن الزبير، فَنُزِح ماؤها، فجَعَل الماء لا ينقطع، فَنَظَر فإذا عين تجري من قبل الحجر الأسود، فقال ابن الزبير: حسبكم. انتهى.
٢٩. قد عرفت فيما سلف أن نجاسة الكلب محلّ نظر، فلا تنس، والله تعالى أعلم.
٣٠. «شرح الإلمام» ٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠.
٣١. «طرح التثريب» ٢/ ١٢٥ - ١٢٦.
٣٢. وفي نسخة: «ولم يذكر».
٣٣. «الفتح» ١/ ٣٣٠.
٣٤. «شرح النوويّ» ٣/ ١٨٦.
٣٥. «الفتح» ١/ ٣٣١.
٣٦. «شرح الإلمام» ٢/ ٢١٤ - ٢١٨.
٣٧. أي: بعض أصحاب الشافعيّ الذين قالوا: لا يكفي ذَرّ التراب على المحلّ.