رقم الحديث ٢٩٣
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص166
١. راجع: «حاشية الطحطاويّ على مراقي الفلاح» ص ١٣٩، مع «تحفة الحبيب» ١/ ٣٤٠.
٢. راجع: «تحفة الحبيب حاشية إقناع الخطيب» ١/ ٣٤٠ - ٣٤١.
٣. وفي نسخة: «كانت».
٤. «شرح النوويّ» ٣/ ٢٠٣.
٥. «المصباح المنير» ١/ ١٥٩.
٦. «المفهم» ١/ ٥٥٥.
٧. وعزاه الخضريّ في: «حاشيته» إلى النحاة البغداديين، راجعه ٢/ ٣٢١.
٨. راجع: «شواهد التوضيح» ص ١٨٢ - ١٨٣.
٩. «الفتح» ١/ ٤٨١.
١٠. «عمدة القاري» ٣/ ٣٩٤.
١١. راجع: «المعجم الأوسط» ١/ ١٦.
١٢. «المصباح المنير» ١/ ١٣.
١٣. «عمدة القاري» ٣/ ٣٩٧.
١٤. هذا مرسل أخرجه في: «الموطّأ»، فقال:
١٥. «المفهم» ١/ ٥٥٥ - ٥٥٦.
١٦. المراد فوائد حديث عائشة - ﵂ - بطرقه وألفاظه المختلفة، لا خصوص السياق المشروح الآن، فتنبّه.
١٧. هذا الحديث عزاه في: «الفتح» إلى ابن ماجه، لكني لم أجده فيه، والله تعالى أعلم.
١٨. «الفتح» ١/ ٤٨٢.
١٩. هكذا نسخة «الأوسط»، ولعل الصواب: «إذا اتّقى»، والله أعلم.
٢٠. هكذا نسخة «الأوسط»، ولعله «بين أَلْيتيها» بالتثنية، وهي بفتح الهمزة، ولا تُكسر، كما قاله في: «القاموس» وغيره، والله تعالى أعلم.
٢١. «الأوسط» ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٨.
٢٢. راجع: «التلخيص الحبير» ١/ ١٦٦.
٢٣. راجع: تعليقه على الترمذيّ ١/ ٢٤٥ - ٢٥٤.
٢٤. راجع: «ذخيرة العقبى» ٥/ ٣٠ - ٣٤.
٢٥. «شرح النوويّ» ٣/ ٢٠٥.
٢٦. «الشَّبَقُ - بفتحتين -: شدّة الغُلْمة، وطلب النكاح». اهـ. «لسان العرب» ١٢/ ٣٧.
٢٧. هكذا النسخة، والظاهر أنه سقط منه شيء، والأصل: «ممن لا يصلح» إلخ، أو نحو ذلك، والله أعلم.
٢٨. هذا الذي عزاه ابن المنذر إلى بعض من أدركه هو مذهب الحنفيّة، فإنهم يقولون: إذا انقطع الدم لأكثر الحيض يجوز أن يطأها الزوج قبل أن تغتسل، وأما إن انقطع لأقله، فلا إلا أن تغتسل، أو تتيمّم وتصلي، أو تكون الصلاة دينًا في ذمتها، بأن فاتتها، راجع: «حاشية الطحطاوي» ص ١٤٦ - ١٤٧.
٢٩. هكذا النسخة بالطاء في الموضعين، ولعله بالظاء، فليُحرّر.
٣٠. «الأوسط» ٢/ ٢١٣ - ٢١٥.
٣١. وفي نسخة: «قال: أخبرنا».
٣٢. وفي نسخة: «حدّثنا».
٣٣. يكثر مثل هذا في تراجم كثير من العبّاد، فيقال: فلان صلّى الصبح بوضوء العشاء أربعين سنةً، أو نحوها، والحقّ أن مثل هذا ليس مما يُمدَح به الإنسان؛ لأنه خلاف هدي النبيّ - ﷺ -، فإنه لم يثبت أنه - ﷺ - كان يصلّي الصبح بوضوء العشاء، وخير الهدي هديه - ﷺ -، فتأمل بعين الإنصاف، فإن اتّباع السنة خير لا يعدله شيء مما يظنّه الظانّ أنه خير، وقد تقدّم بيان هذا، والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل.
٣٤. «الفتح» ١/ ٤٨٢.
٣٥. «الفتح» ١/ ٤٨٣.
٣٦. «إكمال المعلم» ٢/ ١٢١.
٣٧. «المصباح المنير» ٢/ ٤٨٢ - ٤٨٣،
٣٨. «المستخرج على صحيح مسلم» ١/ ٣٥٢.
٣٩. «شرح النووي» ٣/ ٢٠٤.
٤٠. «المفهم» ١/ ٥٥٦.
٤١. «المصباح المنير» ١/ ١١.
٤٢. «المستخرج على صحيح مسلم» ١/ ٣٥٢.