HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٣٣٧

حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ. أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِئُ. حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ؛ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَاءً وَسَتَرْتُهُ فَاغْتَسَلَ. بَاب تَحْرِيمِ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَاتِ
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص183
ج ١ ص ٢٦٦

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٧ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٨ ص١٨٨
بعض النسخ، وهو الصواب، ووقع في معظم النسخ: «ثمان سجدات»، وقد عرفت ما فيه، وتمام شرح الحديث، ومسائله تقدّمت في الذي قبله. وقوله: (سجدات) المراد بها الركعات، وسُمّيت الركعة سجدةً؛ لاشتمالها عليها، وهذا من باب تسمية الشيء بجزئه، قاله النوويّ ﵀ . وقوله: (وَذَلِكَ ضُحًى)، أي هذه الذي ذكرناه من اغتساله - ﷺ -، وقد سترته فاطمة - ﵂ -، ثم التحافه بثوبه، وصلاته ثمان ركعات كان وقت الضُّحى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٧٧٣] (٣٣٧) - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِي، أَخْبَرَنَا مُوسَى الْقَارِئُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْد، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - مَاءً، وَسَتَرْتُهُ ، فَاغْتَسَلَ). رجال هذا الإسناد: ثمانية: ١ - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ) المعروف بابن راهويه المروزيّ، ثقةٌ ثبت إمام [١٠] (ت ٢٣٨) (خ م د ت س) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٢٨. ٢ - (مُوسَى الْقَارِئُ) هو: موسى بن عيسى الليثيّ القارئ الكوفيّ الخيّاط، صدوقٌ [٩]. رَوَى عن زائدة بن قدامة، ومُفَضَّل بن يونس. ورَوَى عنه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وعبد الله بن براد الأشعريّ، ومحمد بن أبان الْبَلْخيّ، وسفيان بن وكيع بن الجراح. وثّقه مُطَيَّن، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال مُطَيَّن: مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. تفرّد به المصنّف، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث فقط. ٣ - (زَائِدَةُ) بن قُدامة الثقفيّ، أبو الصَّلْت الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ سنيّ [٧] (ت ١٦٠) (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٥٣. ٤ - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران الأسديّ الكاهليّ الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ حافظ إمام يدلّس [٥] (ت ١٤٧) (ع) في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٢٩٧. ٥ - (سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ) واسم أبيه رافع الْغَطَفانيّ الأشجعيّ مولاهم الكوفيّ، ثقةٌ يُرسل كثيرًا [٣] (ت ٧ أو ٩٨)، أو غير ذلك (ع) تقدم في «الحيض» ٨/ ٧٢٨. ٦ - (كُرَيْبٌ) بن أبي مسلم الهاشميّ، مولى ابن عبّاس، أبو رِشْدين المدنيّ، ثقةٌ [٣] (ت ٩٨) (ع) تقدم في «الحيض» ٢/ ٦٨٨. ٧ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) هو عبد الله البحر الحبر - ﵄ -، مات سنة (٦٨) (ع)، تقدّم في «الإيمان» ٦/ ١٢٤. ٨ - (مَيْمُونَةُ) بنت الحارث الهلاليّة، أم المؤمنين، ماتت ٥١) (ع)، تقدّمت في «الحيض» ١/ ٦٨٧. لطائف هذا الإسناد: ١ - (منها): أنه من ثمانيّات المصنّف ﵀، فهو سند نازل، وأنزل أسانيده التساعيّات. ٢ - (ومنها): أن رواته رواة الجماعة، سوى شيخه، فما أخرج له ابن ماجه، وموسى القارئ، فتفرّد به هو. ٣ - (ومنها): أنه مسلسل بالكوفيين إلى سالم، سوى شيخه، فمروزيّ، والباقون مدنيّون. ٤ - (ومنها): أن فيه ثلاثةً من التابعين، روى بعضهم عن بعض: الأعمش، وسالم، وكريبٌ، ورواية الأخيرين من رواية الأقران؛ لأن كليهما من الطبقة الثالثة، وماتا في سنة واحدة على بعض الأقوال. ٥ - (ومنها): أن فيه رواية صحابيّ، عن صحابيّة، هي خالته، والله تعالى أعلم. والحديث متّفقٌ عليه، وقد تقدّم شرحه في «الحيض» [٨/ ٧٢٨] (٣١٧)
مصادر المؤلف (٢)

١. «شرح النوويّ» ٤/ ٢٩.

٢. وفي نسخة: «فسترته».