HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٣٦٥

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةَ. فَقَالَ «أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج1 ص191
ج ١ ص ٢٧٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٦ مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن الدارمي, سنن النسائي وغيرها
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٨ ص٤٠٤
وقوله: (كَانَتْ لِبَعْضِ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) ظاهر هذه الرواية أن تلك الشاة كانت لبعض أزواجه - ﷺ -، والروايات الأخرى صريحة في كونها لمولاة ميمونة - ﵂ - فيَحْتَمِل أن تكون القصة واحدة، ويكون قوله: «لبعض نساء النبيّ - ﷺ -» مجازًا، وهذا يؤيّده كونه من رواية ابن عبّاس، عن ميمونة - ﵃ -. ويَحْتَمِلُ أن تكون لبعض نسائه حقيقةً، كما هو الظاهر، فيمكن أن تكون شاة سودة - ﵂ -، فقد أخرج البخاريّ في «صحيحه» عن ابن عباس، عن سودة، زوج النبيّ - ﷺ - قالت: ماتت لنا شاةٌ فدَبَغنا مَسْكها، ثم ما زلنا نَنْبذ فيه حتى صار شَنًّا. وتمام شرح الحديث، ومسائله تقدّمت في الحديث الأول، فراجعها تستفد، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٨١٧] (٣٦٥) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةَ ، فَقَالَ: «أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ) الكنانيّ، وقيل: الطائيّ، أبو عليّ المروزيّ الأشلّ، نزيل الكوفة، ثقةٌ، له تصانيف، من صغار [٨]. رَوَى عن إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيّان التيميّ، وزكرياء بن أبي زائدة، وعبد الله بن عثمان بن خُثيم، وغيرهم. وروى عنه إبراهيم بن موسى الرازيّ، وإسماعيل بن الخليل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السريّ، وأبو كريب، وغيرهم.
مصادر المؤلف (٢)

١. وفي نسخة: «وحدثنا».

٢. وفي نسخة: «لمولاة ميمونة» بالإضافة.