رقم الحديث ٦٤٨
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج2 ص120
١. وفي نسخة: «لم يذكر» بلا واو.
٢. «المفهم» ٢/ ٢٧٢.
٣. «الفتح» ٢/ ١٩٦.
٤. قال في «القاموس»: الأزارقة من الخوارج نُسبوا إلى نافع بن الأزرق. انتهى.
٥. «المصنّف» ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩.
٦. «معرفة السنن والآثار» ٢/ ٤٠٠.
٧. «الخشبيّة» هم: أصحاب المختار بن أبي عُبيد، قاله في «مجمع البحار»، وفي «القاموس»: الخشبيّة -محرّكةً- قوم من الجهميّة. انتهى.
٨. «السنن الكبرى» ٣/ ١٢٢.
٩. «الأوسط» ٤/ ٢٣٢.
١٠. «عمدة القاري» ٥/ ٢٣٢.
١١. «المجموع شرح المهذّب» ٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤.
١٢. «الأمّ» ١/ ١٤٠.
١٣. «المجموع» ٤/ ٢٥٤.
١٤. «المحلّى» ٤/ ٢١٤.
١٥. «نيل الأوطار» ٤/ ٦١ - ٦٣.
١٦. «التمهيد» ٤/ ٢٤٣ - ٢٤٧.
١٧. هو ما أخرجه النسائيّ من طريق زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل، يقال له: بسر بن مِحْجَن، عن مِحْجن، أنه كان في مجلس مع رسول اللَّه -ﷺ-، فأُذِّن بالصلاة، فقام رسول اللَّه -ﷺ-، ثم رجع، ومحجن في مجلسه، فقال له رسول اللَّه -ﷺ-: «ما منعك أن تصلي، ألست برجل مسلم؟» قال: بلى، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول اللَّه -ﷺ-: «إذا جئت، فصلِّ مع الناس، وإن كنت قد صليت»، حديث صحيح.
١٨. هو ما أخرجه الترمذيّ، والنسائيّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود العامريّ، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول اللَّه -ﷺ- صلاة الفجر في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته، إذا هو برجلين في آخر القوم، لم يصليا معه، قال: «عليّ بهما»، فأُتي بهما تَرْعَد فرائصهما، فقال: «ما منعكما أن تصليا معنا؟» قالا: يا رسول اللَّه إنا قد صلينا في رحالنا، قال: «فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما، ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكما نافلة»، حديث صحيح.
١٩. هو: ما أخرجه أبو داود (٥٧٧) من طريق سعيد بن السائب، عن نوح بن صعصعة، عن يزيد بن عامر، قال: جئت والنبي -ﷺ- في الصلاة، فجلست، ولم أدخل معهم في الصلاة، قال: فانصرف علينا رسول اللَّه -ﷺ-، فرأى يزيد جالسًا، فقال: «ألم تسلم يا يزيد؟»، قال: بلى يا رسول اللَّه، قد أسلمت، قال: «فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟»، قال: إني كنت قد صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: «إذا جئت إلى الصلاة، فوجدت الناس، فصلِّ معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة»، حديث ضعيف؛ لأن في سنده نوح بن صعصعة مجهول الحال، كما قال الدارقطنيّ، ومع هذا فقد خالف حديثه أحاديث الأثبات، فهو منكر، لا يصلح للاحتجاج به فتبصّر، راجع «شرح النسائيّ» ١٠/ ٣٣٨.
٢٠. وهذا يردّه ما صحّ أنه -ﷺ- لما قال له رجل: أصلي معهم؟ قال: «نعم إن شئت»، فخيّره، فالحقّ أن الإعادة مستحبّة، فتبصّر.
٢١. وفي نسخة: «وحدّثنا».
٢٢. «شرح النوويّ» ٥/ ١٤٨.
٢٣. «المفهم» ٢/ ٢٧٢.
٢٤. «شرح النوويّ» ٥/ ١٤٩.
٢٥. وفي نسخة: «في تأمر».
٢٦. وفي نسخة: «فضرب فخذي» في ثلاثة مواضع.
٢٧. وفي نسخة: «ثم قال».
٢٨. وفي نسخة: «فإن أدركتك معهم».
٢٩. وعبارة«القاموس»و«شرحه»:«الْفَخِذ»ككَتِفٍ: ما وصل بين الساق والْوَرِكِ، مؤنّثٌ، كالْفَخْذ -بفتح، فسكون، يُكسر مع السكون- فهي ثلاث لغات، وهي مشهورة في كل ثلاثيّ على وزن كَتِفٍ، وزاد الزركشيّ في«شرح البخاريّ»أن فيه لغةَ فِخِذٍ بكسرتين، وفي«التسهيل»لابن مالك: في كل عين حلقيّة أربع لغات، سواء كانت اسمًا، كفخذ، أو فعلًا، كشَهِدَ، الثلاثة، وكسر الفاء والعين، وصرّح بذلك في«الكافية»و«شرحها».
٣٠. «شرح النووي»٥/ ١٤٩.
٣١. وفي نسخة: «قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: كيف أنتم».
٣٢. «تهذيب التهذيب» ١٢/ ٢٨٢.
٣٣. وفي نسخة بحذف لفظ «البرّاء».
٣٤. وفي نسخة: «خلف الأمراء».
٣٥. «الإعلام بفوائد عمدة الإحكام» ٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧.
٣٦. سيأتي أن الصواب أنها فرض؛ للأدلّة الكثيرة، فتنبّه.
٣٧. حديث ضعيفٌ، أخرجه أبو داود في «سننه» ٣/ ٣٤٥.
٣٨. حديث حسن، أخرجه أبو داود، والنسائيّ عن جابر بن عتيك، أن نبي اللَّه -ﷺ- كان يقول: «من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، فأما التي يحبها اللَّه فالغيرة في الرِّيبة، وأما الغيرة التي يبغضها اللَّه فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض اللَّه، ومنها ما يحب اللَّه، فأما الخيلاء التي يحب اللَّه، فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض اللَّه فاختياله في البغي».
٣٩. متفقٌ عليه.
٤٠. «حجة اللَّه المبالغة» ٢/ ٦٧٦ - ٦٨٠.
٤١. «المرعاة شرح المشكاة» ٣/ ٤٧٩.