رقم الحديث ٦٨٥
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج2 ص142
١. «المغني» ٢/ ٨٥ - ٩١.
٢. «الفتح» ١/ ٥٥٣.
٣. «شرح السندي على سنن النسائيّ» ١/ ٢٢٥.
٤. «فتح الباري» لابن رجب -﵀- ٢/ ٣٢٧ - ٣٣٣.
٥. هكذا عزاه إليها، فليُنظر، واللَّه تعالى أعلم.
٦. «بداية المجتهد، ونهاية المقتصد» ١/ ١٦٦.
٧. أخرجه البيهقيّ في «الكبرى» ٣/ ١٤٥، من حديث أنس -﵁-، وفي إسناده عمران ابن زيد التغلبيّ ليّن الحديث، وزيد العمّيّ متروك الحديث، فتفطّن.
٨. «بداية المجتهد» ١/ ١٦٦ - ١٦٧.
٩. أراد به -واللَّه أعلم- من خالف حكم اللَّه تعالى في هذا متعمّدًا وعنادًا، لا متأوّلًا.
١٠. هذا أيضًا مؤوّل بمن صلّى مخالفًا لحكم اللَّه تعالى، ومُعْرضًا عن قبول رخصته، فإنه يكون معاندًا، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم.
١١. «الأوسط» ٤/ ٣٣٢ - ٣٣٥.
١٢. راجع: «إرواء الغليل» للشيخ الألبانيّ -﵀- ٣/ ٦ - ٩ فقد أشبع الكلام على هذا الحديث.
١٣. سيأتي تضعيف هذا التأويل -إن شاء اللَّه تعالى-.
١٤. هذا الحديث، وإن قال الدارقطنيّ: إسناده صحيح، إلا أن الإمام أحمد -﵀- استنكره، وقال ابن تيميّة: هو كذبٌ على رسول اللَّه -ﷺ-، انظر:«نيل الأوطار»٤/ ١١٩، وقد أشبع الكلام على هذا الحديث الشيخ الألبانيّ -﵀- في«إروائه»٣/ ٦ - ٩ فراجعه تستفد.
١٥. راجع«نيل الأوطار»٣/ ٢٣٩ - ٢٤١ وهو منقول بتصرّف، فتنبّه.
١٦. «الأوسط» ٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦.
١٧. راجع: «مجموع الفتاوى» ٢٤/ ١٠٠.
١٨. هذا وهمٌ فليس هذا الأثر عن عمر -﵁- في «صحيح مسلم»، راجع: تخريج الغماري للبداية ٣/ ٣٢٢.
١٩. «بداية المجتهد» ١/ ١٦٧ - ١٦٨.
٢٠. أصله رِئْمٌ، بكسر الراء، وسكون الهمزة، واحد الآرام، وهي الظباء الخالصة البياض، ثم سُمّي به وادٍ لمزينة قُربَ المدينة، قاله في «معجم البلدان» ٣/ ١١٤.
٢١. هكذا نسخة «الأوسط» بالجيم، وليُنظر.
٢٢. «النُّمَيلة»: قرية لبني قيس بن ثعلبة، رهط الأعشى باليمامة، قاله في «معجم البلدان» ٥/ ٣٠٦.
٢٣. «الأوسط» ٤/ ٣٤٦ - ٣٥١.
٢٤. «الفتح» ٣/ ٢٧٦.
٢٥. «الفتح» ٣/ ٢٧٦.
٢٦. «حاشية الطحطاويّ على مراقي الفلاح» (ص ١١٤).
٢٧. «الفتح» ٣/ ١٧٦ - ١٧٧.
٢٨. كتب في هامش البيهقيّ: يعني رسولًا في حاجة.
٢٩. الحشر هم القوم الذين يخرجون بدوابّهم إلى المرعى، قاله البيهقيّ. «السنن الكبرى» ٣/ ١٣٧.
٣٠. «الأوسط» ٤/ ٣٤٣ - ٣٤٦.
٣١. «الروضة النديّة» ١/ ١٥٠.
٣٢. هكذا النسخة، ولعله «شرّا وإثما» أو على لغة ربيعة.
٣٣. «مجموع الفتاوى» ٢٤/ ١٠٩ - ١١٤.
٣٤. «بداية المجتهد» ١/ ١٦٨ - ١٦٩.
٣٥. «الْخُصّ» بالضمّ: بيتٌ يُعمل من الخشب والقصب، وجمعه خُصاص، وأخصاص، وسُمّي به؛ لما فيه من الخُصاص، وهي الْفُرَجُ والأنقاب. انتهى. «النهاية» ٢/ ٣٧.
٣٦. هو سعيد بن علاقة الهاشميّ الكوفيّ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، وثقه جماعة، وتوفّي في ولاية عبد الملك، أو الوليد بن عبد الملك.
٣٧. «الأوسط» ٤/ ٣٥١ - ٣٥٤.
٣٨. لكن المشهور عن الإمام أحمد -﵀- كما يأتي قريبًا أنه إذا عزم على إحدى وعشرين صلاةً قَصَر، وإن كان أكثر أتمّ.
٣٩. «الأوسط» ٤/ ٣٥٥ - ٣٥٦.
٤٠. «المغني» ٣/ ١٤٩ - ١٥٠.
٤١. وفي نسخة: «حدّثني».
٤٢. راجع: «الفتح» ٢/ ٦٦٤ - ٦٦٥.
٤٣. هو أن عثمان وعائشة -﵄- تأوّلا أن القصر رخصة غير واجبة، وأخذا بالأكمل.
٤٤. «الفتح» ٢/ ٦٦٤ - ٦٦٦ «كتاب تقصير الصلاة» رقم (١٠٩٠).