رقم الحديث ٩٢٣
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص39
١. وفي نسخة: «حدّثني».
٢. «المفهم»٢/ ٥٧٥.
٣. «شرح النووي»٦/ ٢٢٥ - ٢٢٦.
٤. «المفهم»٢/ ٥٧٥ - ٥٧٦.
٥. «الفتح»٤/ ٣٨.
٦. قال الإمام أبو داود ﵀ (٣١١١): حدّثنا القعنبيّ، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جدّ عبد الله بن عبد الله أبوأمه، أنه أخبره أن عمة جابر بن عتيك أخبره، أن رسول الله - ﷺ - جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلِب، فصاح به رسول الله - ﷺ -، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - ﷺ -، وقال: «غُلِبنا عليك يا أبا الربيع»، فصاح النسوة، وبَكَين، فجعل ابن عتيك يُسَكِّتهن، فقال رسول الله - ﷺ -: «دعهنّ، فإذا وجب، فلا تبكين باكية»، قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: «الموت»، قالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدًا، فإنك كنت قد فضيت جهازك، قال رسول الله - ﷺ -: «إن الله ﷿ قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟» قالوا: القتل في سبيل الله تعالى، قال رسول الله - ﷺ -: «الشهادة سبع، سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بِجُمْع شهيد». انتهى.
٧. راجع: «المجموع» ٥/ ٢٨٠ - ٢٨١.
٨. الحديث أخرجه النسائيّ بسنده، عن سلمة بن الأزرق، قال: سمعت أبا هريرة قال: مات ميت من آل رسول الله - ﷺ -، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهنّ، ويطردهن، فقال رسول الله - ﷺ -: «دعهنّ يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مُصَابٌ، والعهد قريبٌ»، والحديث صحيح، وقد ضعفه بعضهم؛ لجهالة سلمة بن الأزرق، لكن الحقّ أنه معروف، قد عرفه ابن عمر، واعتمد عليه، راجع=
٩. «الاستذكار» ٨/ ٣١٢ - ٣١٤.
١٠. راجع: «نيل الأوطار» ٤/ ١٢٣ - ١٢٤.