رقم الحديث ٩٣٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص46
١. «الفتح» ٤/ ٦٨.
٢. «المصباح المنير» ٢/ ٦٦٧.
٣. قال الإمام البخاريّ ﵀ في «صحيحه»: عن الزهريّ، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، وهي امرأة من نسائهم، بايعت رسول الله -ﷺ- قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى، حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى، فمرَّضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله -ﷺ-، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، قال: «وما يدريك؟» قلت: لا أدري والله، قال: «أما هو فقد جاءه اليقين، إني لأرجو له الخير من الله، والله ما أدري، وأنا رسول الله، ما يفعل بي ولا بكم»، قالت أم العلاء: فوالله لا أزكي أحدًا بعده، قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينًا تجري، فجئت رسول الله -ﷺ-، فذكرت ذلك له، فقال: «ذاك عمله يجري له».
٤. وتعقّب العينيّ كلام الحافظ هذا، في «عمدة القاري» ٨/ ١٠٦ وقال: هذا قول بالتخمين، والمعتمد ما وقع في «الصحيح»، والذي وقع فيه أن الخمس: «هنّ أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى»، هذا حاصل ما اعترض به.