HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٩٥٢

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سَلِيمِ بْنِ حَيَّانَ. قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله؛ إن رسول الله ﷺ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ. فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص54
ج ٢ ص ٦٥٧

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن النسائي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج١٨ ص٤٥٥
٢ - (حَسَن الْحُلْوَانِيُّ) ابن علىّ بن محمد الخلّال، نزيل مكة، ثقةٌ حافظ، له تصانيف [١١] (ت ٢٤٢) (خ م د ت ق) تقدم في «المقدمة» ٤/ ٢٤. ٣ - (عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ) تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٤ - (يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ) الزهريّ، أبو يوسف المدنيّ، نزيل بغداد، ثقةٌ فاضلٌ، من صغار [٩] (ت ٢٠٨) (ع) تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٥ - (أَبُوهُ) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ، أبو إسحاق المدنيّ، نزيل بغداد، ثقةٌ [٨] (١٨٥) (ع) تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. ٦ - (صَالِحُ) بن كيسان الغفاريّ مولاهم، أبو محمد المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقية [٤] مات بعد (١٣٠) أو بعد (١٤٠) (ع) تقدم في «الإيمان» ٩/ ١٤١. والزهريّ ذُكر قبله. وقوله: (كَرِوَايَةِ عُقَيْلٍ بِالاسْنَادَيْنِ جَمِيعًا) أراد با لإسناد الأول إسناد الزهريّ، عن سعيد بن المسيِّب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة. وبالثاني: إسناد ابن شهاب الزهريّ، عن سعيد بن المسيِّب وحده، عن أبي هريرة -﵁-. [تنبيه]: رواية صالح بن كيسان، عن ابن شهاب بالإسناد الأول هذه ساقها البخاريّ، فقال: (٣٨٨٠) - حدّثنا زهير بن حرب، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وابن المسيِّبِ أن أبا هريرة -﵁- أخبرهما، أن رسول الله -ﷺ- نَعَى لهم النجاشيّ، صاحب الحبشة، في اليوم الذي مات فيه، وقال: «استغفروا لأخيكم». وأما رواية صالح بالإسناد الثاني، فلم أر من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٢٠٧] (٩٥٢) - (وَحَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سَلِيمِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِي، فكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل باب. ٢ - (يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) السّلميّ، أبو خالد الواسطيّ، ثقةٌ متقنٌ عابدٌ [٩] (ت ٢٠٦) وقد قارب التسعين (ع) تقدم في «المقدمة» ٦/ ٤٥. ٣ - (سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ) هو: - سليم بفتح السين المهملة، وكسر اللام- ابن حيّان- بفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء التحتانيّة- ابن بِسطام الْهُذَليّ البصريّ، ثقةٌ [٧]. رَوَى عن أبيه، وسعيد بن ميناء، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومروان الأصغر، وغيرهم. ورَوَى عنه ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن مهديّ، ويحيى القطان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسيّ، وأبو خالد الأحمر، والأصمعيّ، وأبو عليّ الحنفيّ، ويزيد بن هارون، وعفّان بن مسلم، ومحمد بن سنان الْعَوَقيّ، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، والنسائيّ: ثقةٌ، وقال أبو حاتم: ما به بأسٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات». أخرج له الجماعة، سوى النسائي، فأخرج له في «عمل اليوم والليلة»، وله في هذا الكتاب سبعة أحاديث فقط، برقم (٩٥٢) و(١١٥٩) و(١٢٥٠) و(١٣٣٣) و(١٥٣٦) وأعاده بعده، و(٢٢٨٥) و(٢٢٨٧). [تنبيه]: ليس في الكتب الستة من يُسمّى سَلِيم بفتح السين المهملة، مكبّرًا إلا سَلِيم بن حيّان هذا، ومن عداه كلهم سُلَيم مصغّرًا، فتنبّه، والله تعالى أعلم. ٤ - (سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ) الحجازيّ المكيّ، ويقال: المدنيّ، أبو الوليد، مولى الْبَخْتريّ بن أبي ذُبَاب، ثقةٌ [٣]. رَوَى عن عبد الله بن الزبير، وجابر، وعبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، والأصبغ بن نُبَاتة، والقاسم بن محمد. ورَوَى عنه حنظلة بن أبي سفيان، وسلِيم بن حَيّان، وأيوب السَّخْتيانيّ، وابن جريج، وابن إسحاق، وجماعة. قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقةٌ، وقال الآجريّ، عن أبي داود: مكيّ، ورَفَعَهُ، وقال النسائئ في «الجرح والتعديل»: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات». أخرج له الجماعة، سوى النسائي، وله في هذا الكتاب سبعة أحاديث فقط برقم (٩٥٢) و(١١٥٩) و(١٣٣٣) و(١٥٣٦) وكرّره أربع مرّات، و(٢٠٣٩) و(٢٢٨٥) و(٢٢٨٧). ٥ - (جَمابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن عمرو بن حَرَام الأنصاريّ، ثم السَّلَميّ الصحابيّ ابن الصحابيّ -﵄ -، مات بالمدينة بعد (٧٠) وهو ابن (٩٤) سنةً (ع) تقدم في «الإيمان» ٤/ ١١٧. وقوله: (عَلَى أَصْحَمَةَ) قال النوويّ ﵀: بفتح الهمزة، وَإِسكان الصاد، وفتح الحاء المهملتين، وهذا هو الذي وقع في رواية مسلم، وهو الصواب المعروف فيه، وهكذا هو في كتب الحديث والمغازي، وغيرها، ووقع في مسند ابن أبي شيبة في هذا الحديث تسميته «صَحْمَة» بفتح الصاد، هاسكان الحاء، وقال: هكذا قال لنا يزيد -يعني ابن هارون- هانما هو «صَمْحة» يعني بتقديم الميم على الحاء، وهذان شاذّان، والصواب «أصحمة» بالألف. قال قتيبة وغيره: ومعناه بالعربيّة عطيّة. انتهى . وقوله: (النَّجَاشِي) بدل من «أصحمة»، وهو: بفتح النون، وتخفيف الجيم، وبعد الألف شين معجمة، ثم ياء ثقيلة، كياء النسب، وقيل: بالتخفيف، ورجّحه الصغانيّ، وهو لقب من ملك الحبشة، وحكى المطرّزيّ تشديد الجيم عن بعضهم، وخطّاه ، وقد تقدّم تمام البحث فيه، وشرح الحديث يُعلم مما سبق، وفيه مسألتان: (المسألة الأولى): حديث جابر بن عبد الله -﵄ - هذا متّفق عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٢١/ ٢٢٠٧ و٢٢٠٨ و٢٢٠٩] (٩٥٢)، و(البخاريّ) في «الجنائز» (١٣١٧ و١٣٢٠ و١٣٣٤) و«المناقب» (٣٨٧٧ و٣٨٧٨ و٣٨٧٩)، و(النسائيّ) في «الجنائز» (٤/ ٦٩ و٧٠)، و(أحمد) في «مسنده» (٣/ ٢٩٥ و٣١٩ و٣٦١ و٣٦٣ و٣٦٩ و٤٠٠)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٣/ ٣٤ - ٣٥)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٤/ ٣٥)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٢/ ٤٩٣)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٢٠٨] (…) - (وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: (مَاتَ الْيَوْمَ عَبْدٌ للهِ صَالِحٌ، أَصْحَمَةُ»، فَقَامَ، فَأَمَّنَا، وَصَلَّى عَلَيْهِ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ) بن ميمون، تقدّم قبل ثلاثة أبواب. ٢ - (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطّان، تقدّم في الباب الماضي. ٣ - (ابْنُ جُرَيْجٍ) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج الأمويّ مولاهم المكيّ، ثقةٌ فقية فاضل، يدلّس ويرسل [٦] (ت ١٥٠) تقدم في«الإيمان»٦/ ١٢٩. ٤ - (عَطَاءُ) بن أبي رَبَاح أسلم القرشيّ مولاهم، أبو محمد المكيّ الفقيه، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، لكنه كثير الإرسال [٣] (ت ١١٤) (ع) تقدم في«الإيمان»٨٣/ ٤٤٢. و«جابر بن عبد الله » -﵄- ذُكر قبله. والحديث متّفق عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٢٠٩] (…) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُ، حَدَّثَنَا حَمَّادة عَنْ أَيُوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (ح) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثنَا أَيُوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
مصادر المؤلف (٢)

١. «شرح مسلم» ٢٥/ ٧، كتاب الجنائز، باب في التكبير على الجنائز.

٢. «الفتح» ٣/ ٥٤٣، كتاب الجنائز، باب الصفوف على الجنائز.