رقم الحديث ٩٨٤
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص68
١. «شرح السندي» ٥/ ٤٧، و«شرح السيوطيّ» ٥/ ٤٧ - ٤٨.
٢. لكن الذين ذكرهم هنا لا يتجاوزون تسعة، فليحرّر. والله تعالى أعلم.
٣. أخرجه النسائي برقم ٢٥٠٧. وأخرجه ابن ماجه برقم ١٨٢٨.
٤. «الاستذكار» ٩/ ٣٤٨ - ٣٥٠.
٥. «التمهيد» ١٤/ ٣٢٣ - ٣٢٤.
٦. هو موقوف، رجاله ثقات.
٧. ضعيف؛ لكثرة اضطرابه سندًا، ومتنًا. انظر:«نصب الراية»٢/ ٤٠٦ - ٤١٠.
٨. «طرح التثريب» ٤/ ٦٥ - ٦٦.
٩. راجع: «طرح التثريب» ٤/ ٥٥ - ٥٨.
١٠. «طرح التثريب» ٤/ ٥٩ - ٦٠.
١١. إن صحّت هذه الرواية عن أحمد تنقض دعوى الإجماع. فتنبّه.
١٢. راجع: «طرح التثريب» ٤/ ٦٠ - ٦١.
١٣. يعني: ما أخرجه مسلم في «صحيحه»، ونصّه: ٩٨٥ - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا داود -يعني: ابن قيس- عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، قال: «كنا نخرج؛ إذ كان فينا رسول الله - ﷺ -، زكاة الفطر، عن كل صغير وكبير، حر أو مملوك، صاعًا من طعام، أو صاعًا من أقط، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من زبيب، فلم نزل نخرجه، حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان، حاجًا أو معتمرًا، فكقم الناس على المنبر، فكان فيما كلّم به الناس، أن قال: إني أرى، أن مدّين من سمراء الشام، تعدل صاعًا من تمر، فأخذ الناس بذلك، قال أبو سعيد: فاما أنا فلا أزال أخرجه، كما كنت أخرجه، أبدًا ما عشت».«حدثني نافع أنّ ابن عمر كان يُخرج عن أهل بيته، حرِّهم، وعبدِهم، صغيرِهم، وكبيرهم، مسلمهم، وكافرهم، من الرقيق». قال: وابن عمر راوي الحديث، وقد كان يخرج عن عبده الكافر، وهو أعرف بمراد الحديث. وتعقّب بأنه لو صحّ حُمِل على أنه كان يخرج عنهم تطوّعًا، ولا مانع منه.
١٤. الفتح ٤/ ١٤٢ - ١٤٣.
١٥. ضعيف، وله طرق عند أحمد، وأبي داود، والدارقطنيّ، وغيرهم، إلا أن مدار الجميع على الزهريّ، عن عبد الله بن ثعلبة، وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه، وقد أوضح هذا الاختلاف الدارقطنيّ في «علله»، ونقله الزيلعيّ في «نصب الراية»، وقال ابن التركمانيّ في «الجوهر النقيّ»: هو حديث اضطرب إسنادًا ومتنًا، وقد بيّن البيهقيّ بعض ذلك. وقال ابن عبد البرّ: هذا حديث مضطرب لا يثبت، وليس دون الزهريّ في هذا الحديث من تقوم به حجة، واختلف عليه فيه أيضًا. انتهى. انظر: «المرعاة» ٦/ ٢١١ - ٢١٢.
١٦. بل هو ضعيف؛ لأن فيه عنعنة ابن جريج، وهو مشهور بالتدليس، قال الدارقطنيّ: تجنّب تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلّس إلا فيما سمعه من مجروح. وقال الترمذيّ: سألت محمدًا -يعني: البخاريّ- عن هذا الحديث؟ فقال: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب. انتهى. انظر: المرعاة ٦/ ٢٠٩.
١٧. «طرح التثريب» ٤/ ٥٢ - ٥٣.
١٨. «الفتح» ٤/ ١٤٦ - ١٤٧.
١٩. وفي نسخة: «حدّثنا».
٢٠. «المصباح المنير» ٢/ ٣٩٦.