رقم الحديث ١٠٠٠
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص80
١. وفي نسخة: «فسله».
٢. «الفتح» ٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦.
٣. «الكاشف»٤/ ١٥٦٣.
٤. «شرح النوويّ» ٧/ ٨٧.
٥. «المصباح المنير»١/ ١٠٠.
٦. «شرح الأبيّ» ٣/ ١٤٠.
٧. «الفتح» ٤/ ٣٠٧.
٨. «الكاشف عن حقائق السنن» ٤/ ١٥٦٣.
٩. راجع: «تاج العروس من جواهر القاموس» ٤/ ٤٠٩.
١٠. «شرح النوويّ» ٧/ ٨٧.
١١. «شرح النوويّ» ٧/ ٨٧.
١٢. هو ما أخرجه البخاريّ في «صحيحه»: (١٤٦٢) حدّثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد، هو ابن أسلم عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدريّ -﵁-: خرج رسول الله -ﷺ- في أضحى، أو فطر إلى المصلى، ثم انصرف، فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة، فقال: «أيها الناس تصدقوا»، فمرّ على النساء، فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار»، فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء»، ثم انصرف، فلما صار إلى منزلة جاءت زينب امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله هذه زينب، فقال: «أي الزيانب؟» فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: «نعم ائذنوا لها»، فإذن لها، قالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحقّ من تصدقت به عليهم، فقال النبيّ -ﷺ-: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحقّ من تصدقتِ به عليهم». انتهى.