HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ١٠٩٤

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيِّ. حَدَّثَنِي وَالِدِي؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ: «لَا يَغُرَّنَّ أَحَدَكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ مِنَ السَّحُورِ، ولا هذا البياض حتى يستطير».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص129
ج ٢ ص ٧٦٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر سنن أبي داود, سنن النسائي, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٢٠ ص٥٤٣
فإنما ينادي ليوقظ نائمكم، ويرجع قائمكم»، قال جرير في حديثه:«وليس أن يقول هكذا، ولكن يقول هكذا، الفجر هو المعترض، وليس بالمستطيل». انتهى. وأخرج ابن أبي شيبة في«مصنّفه»رواية المعتمر خاصّةَ (٢/ ٢٧٥) فقال: ٨٩٢٤ - حدّثنا مُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، عن التَّيْمِيِّ عن أبي عُثْمَانَ، عن عبد اللهِ، قال: قال رسول اللهِ -ﷺ-:«لَا يمنعنّ أَحَدَكُمْ أذان بِلَالٍ من سَحُورِهِ، فإنه يُنَادِي، أو يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَيُنَبِّهُ نَائِمَكُمْ، ويَرْجِعُ قَائِمَكُمْ». انتهى. والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله قبل حديث، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاجِ ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٥٤٤] (١٠٩٤) - (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فرُّوخَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيِّ، حَدَّثَنِي وَالِدِي، أَنَّهُ سَمِعَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا -ﷺ- يَقُولُ: «لَا يَغُرَّن أَحَدَكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ مِنَ السَّحُورِ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ، حَتَّى يَسْتَطِيرَ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ) الْحَبَطيّ، أبو محمد الأُبُلّيّ، صدوقٌ يَهِمُ، ورُمي بالقدر، من صغار [٩] (ت ٦ أوه ٢٣) وله نيّف و(٩٠) سنةَ (م د س) تقدم في «الإيمان» ١٢/ ١٥٧. ٢ - (عَبْدُ الْوَارِثِ) بن سعيد بن ذَكْوان الْعَنْبَريّ مولاهم، أبو عُبيدة التَّنُّوريّ البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ، رُمي بالقدر، ولم يثبُت عنه [٨] (ت ١٨٠) (ع) تقدم في «الإيمان» ١٨/ ١٧٦. ٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ) هو: عبد الله بن سَوَادة بن حَنْظلة القشيريّ البصريّ، ثقةٌ [٣]. رَوَى عن أبيه، وأنس بن مالك الكعبيّ، وروى عنه أبو هلال الراسبيّ، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث، وحماد بن زيد، وإسماعيل ابن عُلَيّة. قال ابن معين: ثقةٌ، وقال النسائيّ: ليس به بأسٌ، وقال العجليّ: ثقةٌ. تفرّد به المصنّف، والأربعة وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث كرره ثلاث مرات. ٤ - (أَبُوهُ) سَوَادة بن حَنْظلة القشيريّ البصريّ، صدوقٌ [٢] . رأى عليًّا، ورَوَى عن سمرة بن جندب حديث: «لا يَغُرّنّكم أذان بلال …» الحديث، وروى عنه ابنه عبد الله، وشعبة، وأبو هلال الراسبيّ، وهمام، قال أبو حاتم: شيخٌ، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: سمع من عليّ بن أبي طالب -﵁-. أخرج له المصنّف، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث كرّره أربع مرّات. ٥ - (سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبِ) بن هلال الْفَزَاريّ، حليف الأنصار الصحابيّ الشهير، مات بالبصرة سنة (٥٨) (ع) تقدم في أالمقدمة» ١/ ١. لطائف هذا الإسناد: ١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف ﵀. ٢ - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالبصريين من أوله إلى آخره، فشيبان أُبُليّ، بصريّ. ٣ - (ومنها): أن فيه رواية الابن، عن أبيه، وتابعيّ، عن تابعيّ. شرح الحديث: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ) بفتح السين المهملة، وتخفيف الواو (الْقُشَيْرِيِّ) بضمّ القاف نسبة إلى قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة، يُنسب إليها كثير من العلماء، قاله في «اللباب» . (حَدَّثَنِي وَالِدِي) سوَادة بن حنظلة (أنَهُ سَمِعَ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُب) -﵁-، وفي الرواية التالية: «سمعت سمرة بن جُندب ﵀، وهو يخطبُ، يُحدّث عن النبيّ - ﷺ - …» (يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا -ﷺ- يَقُولُ: «لَا) تقدّم أنها ناهية، والفعل مجزوم المحلّ بها؛ لكونه مبنيًّا؛ لاتصاله بنون التوكيد (يَغُرَّن أَحَدَكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ) أي أذانه (مِنَ السَّحُورِ) تقدّم أنه بالضمّ اسم للفعل، والفتح اسم للمأكول وقت السحر، وفي الرواية الثالثة:«لا يغرّنكم من سحوركم أذان بلال»(وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ) وفي الرواية التالية:«ولا البياض -لعمود الصبح-»، وفي رواية:«ولا بياض الأفق المستطيلُ هكذا حتى يستطير هكذا» وحكاه حمّاد بيديه، قال: يعني معترضًا. والمعنى: ولا يمنعكم البياض الذي يَصْعَد إلى السماء، وتسميه العرب ذَنَب السِّرْحان، وبطلوعه لا يدخل وقت الصبح، وهو الفجر الكاذب، يَطْلُع أوّلًا مستطيلًا إلى السماء، ثم يغيب، وبعد غيبوبته بزمان يسير يظهر الفجر الصادق، قيل: وفائدة ذكره بيان أن ما بعده من الليل، وأن بلالًا ربما أَذَّن بعده مع كونه كان يؤذن بليل، هكذا قيل، قال القاري: والأظهر أنه لما قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ وهو مجملٌ بَيَّنه النبيّ -ﷺ- بأن المراد به المستطير، لا المستطيل. انتهى . (حَتَّى يَسْتَطِيرَ») أي إلى أن ينتشر البياض في أفق المشرق، وفي رواية شعبة:«ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر، أو قال: حتى ينفجر الفجر»، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث سَمُرة بن جُندُب -﵁- هذا من أفراد المصنف ﵀. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٨/ ٢٥٤٤ و٢٥٤٥ و٢٥٤٦ و٢٥٤٧ و٢٥٤٨، (١٠٩٤)، و(أبو داود) في«الصوم»(٢٣٤٦)، و(الترمذيّ) في«الصوم»(٧٠٦)، و(النسائيّ) في«الصيام»(٤/ ١٤٨) و«الكبرى»(٢/ ٨١)، و(أحمد) في«مسنده»(٧/ ٥ و٩ و١٣ و١٨)، و(ابن خزيمة) في«صحيحه»(١٩٢٩)، و(الطبرانيّ) في«الكبير»(٧/ ٢٣٦)، و(الدارقطنيّ) في«سننه»(٢/ ١٦٧)، و(الحاكم) في«المستدرك»(١/ ٥٨٨)، و(أبو عوانة) في«مسنده»(٢/ ١٨٤)، و(أبو نعيم) في«مستخرجه»(٣/ ١٧٠) وفوائده تقدّمت قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٥٤٥] (…) - (وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُب -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-:«لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ -الِعَمُودِ الصُّبْحِ- حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا»). رجال هذا الإسناد: خمسة، وكلّهم ذُكروا في الباب. وقوله: (لِعَمُودِ الصُّبْحِ) أي قال هذا الكلام لأجل عمود الصبح؛ يعني أنه أشار بقوله:«هذا البياض » ما يظهر طولًا إلى وسط السماء، مثل العمود، قال الفيّوميّ ﵀: يقال: ضرب الفجر بعموده: سطع، وهو المستطير. انتهى . وقوله: (حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا) إشارة إلى مدّ يديه بعد وضع المسبّحة على المسئحة، ثم مدّهما يمينًا وشمالًا. والحديث من أفراد المصنّف، وقد مضى الكلام عليه مستوفًى في الحديث الماضي، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٥٤٦] (…) - (وَحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: «لَا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا بَيَاضُ الْأفُقِ الْمُسْتَطِيلُ، هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا»، وَحَكَاهُ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ، قَالَ: يَعْني مُعْتَرِضًا). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانيُّ) سليمان بن داود الْعَتَكيّ البصريّ، نزيل بغداد، ثقةٌ [١٠] (ت ٢٣٤) (خ م د س) تقدم في «الايمان» ٢٣/ ١٩٠. ٢ - (حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) الْجَهضميّ، أبو إسماعيل البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيةٌ، من كبار [٨] (ت ١٧٩) (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٢٦. والباقون ذُكروا قبله. وقوله: (وَلَا بَيَاضُ الْأققِ) بضمّتين: الناحية من الأرض، ومن السماء، وهو المراد هنا، والجمع آفاق. وقوله: (الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا) برفع «المستطيلُ» على أنه صفة لـ «بياضُ»، والإشارة إلى الأعلى؛ أي الذي يضيء إلى أعلى السماء. وقوله: (حَتى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا) أي حتى ينتشر ضوؤه عرضًا، فالإشارة إلى عرض الأُفُق، كما بيّنه حمّاد بِيَدَيْهِ، مشيرًا إلى اعتراضه في الأفق. والحديث من أفراد المصنّف، وقد مضى الكلام عليه مستوفى قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٥٤٧] (…) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَوَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ -﵁-، وَهُوَ يَخْطُبُ، يُحَدِّثُ عَن النَّبِيِّ -ﷺ- أنَّهُ قَالَ: «لَا يَغُزَنَّكُمْ نِدَاءُ بِلَالٍ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ، حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ، أَوْ قَالَ: حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ) الْعَنْبريّ البصريّ، تقدّم قريبًا. ٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ الْعَنْبريّ البصريّ، تقدّم أيضًا قريبًا. ٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج الإمام الشهير، تقدّم قبل باب. والباقيان ذُكرا قبله. وقوله: (حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ) أي حتى يظهر الفجر منتشرًا في أفق المطلع. وقوله: (أَوْ قَالَ: حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ) «أو»للشكّ من الراوي، ويَحْتَمل أن يكون من شعبة، أو من دونه، ومعنى: «ينفجر» أي يظهر بوضوح، قال الفيّوميّ ﵀: و«الفجر»: اثنان: الأول الكاذب، وهو المستطيل، ويبدوأسود، معترضًا. والثاني: الصادق، وهو المستطير، ويبدو ساطعًا يملأ الأفق ببياضه، وهو عمود الصبح، ويطلع بعدما يغيب الأول، وبطلوعه يدخل النهار، وَيحْرُم على الصائم كلُّ ما يُفْطِر به. انتهى ، والحديث من أفراد المصنّف، وقد مضى الكلام عليه مستوفًى قريبًا، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج ﵀ المذكور أولَ الكتاب قال: [٢٥٤٨] (…) - (وَحَدَّثَنَاه ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ -﵁- يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَذَكَرَ هَذَا). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (ابْنُ الْمُثَنَّى) هو: محمد، تقدّم قبل باب. ٢ - (أَبُو دَاوُدَ) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسيّ البصريّ، ثقةٌ حافظٌ [٩] (ت ٢٠٤) (خت م ٤) تقدم في «المقدمة» ٧٣/ ٦. والباقون ذُكروا قبله. [تنبيه]: قال الحافظ أبو عليّ الجيّانيّ ﵀ في «التقييد» بعد إيراده سند المصنّف المذكور عن شيخه ابن المثنّى ما نصّه: وقع في نسخة ابن الحذاء: «وحدّثنا ابن نُمير، نا أبو داود، نا شعبة»، جعل «ابنَ نُمير» بدل «ابن المثنّى»، والصواب «ابنُ المثنّى»، وكذلك رواه أبو أحمد الْجُلُوديّ وغيره. انتهى . [تنبيه آخر]: رواية أبي داود الطيالسيّ، عن شعبة، هذه ساقها النسائيّ في «الصيام» (٧/ ٣٤٤) فقال: ٢١٧١ - أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، أنبأنا سَوَادة بن حنظلة، قال: سمعت سمرة يقول: قال رسول الله -ﷺ-:
مصادر المؤلف (٦)

١. جعله في«التقريب»من الطبقة الثالثة، والظاهر أنه من الثانية؛ لأنه سمع من علي -﵁-، كما قاله ابن حبّان، فتامل.

٢. «اللباب في تهذيب الأنساب»٢/ ٢١٣.

٣. «مرقاة المفاتيح»٢/ ٣٤٩.

٤. «المصباح المنير» ٢/ ٤٢٨.

٥. «المصباح المنير» ٢/ ٤٦٢.

٦. «تقييد المهمل» ٣/ ٨٣٦.