رقم الحديث ١١٠٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص137
١. وفي نسخة: «أو قالتا».
٢. «المصباح المنير»٢/ ٥٠٥.
٣. «المصباح المنير»١/ ١١١.
٤. راجع:«الفتح»٥/ ٢٧٧ - ٢٧٨.
٥. «شرخ النوويّ» ٧/ ٢٢٠.
٦. راجع: «الفتح» ٥/ ٢٧٦.
٧. «المصباح» ١/ ١٤٨.
٨. وقال النوويّ - ﵀ - في «شرحه»: وفيه دليل لمن يقول بجواز الاحتلام على الأنبياء - ﵈ - وفيه خلاف قدَّمناه، والأشهر امتناعه، قالوا: لأنه من تلاعب الشيطان، وهم منزهون عنه، ويتألون هذا الحديث على أن المراد: يُصبح جنبًا من جماع، ولا يجنب من احتلام؛ لامتناعه منه، ويكون قريبًا من معنى قول الله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران: ٢١]، ومعلوم أن قتلهم لا يكون بحقّ. انتهى.
٩. وقد عاب الإسماعيليّ على البخاريّ تخريج حديثه، وعَدّ من موبقاته أنه رَمَى طلحة أحد العشرة يوم الجمل، وهما جميعًا مع عائشة، فقتله، ثم وثب على الخلافة =
١٠. قوله: «لَتُفْزِعَنَّ» كذا للأكثر بالفاء، والزاي، من الفزع، وهو الخوف؛ أي لَتُخِيفنّه بهذه القصة التي تخالف فتواه، وللكشميهنيّ: «لَتَقْرَعَنّ» بفتح التاء، فقاف، وراء مفتوحة: أي تقرع بهذه القصة سمعه، يقال: قَرَعت بكذا سمع فلان: إذا أعلمته به إعلامًا صريحًا، قاله في «الفتح».
١١. «الفتح» ٥/ ٢٧٩.
١٢. «شرح النوويّ» ٧/ ٢٢١.
١٣. «شرح النوويّ» ٧/ ٢٢٢.
١٤. قال في «التقريب»: أبو الْمُهَزِّم« بتشديد الزاي المكسورة التميميّ البصريّ، اسمه يزيد، وقيل: عبد الرَّحمن بن سفيان، متروك من الثالثة. انتهى.
١٥. راجع: «الفتح» ٥/ ٢٨١ - ٢٨٣.
١٦. «المفهم» ٣/ ١٦٨ - ١٦٩.
١٧. «التمهيد» ١٧/ ٤٢٥.
١٨. «طرح التثريب في شرح التقريب» ٤/ ١٢٦ - ١٢٧.
١٩. وفي نسخة: «قالت: كان رسول الله - ﷺ -».