رقم الحديث ١١٥٦
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج3 ص160
١. اخترت هذه الصيغة؛ لاختصارها، وبنحوها ترجم القرطبيّ -﵀- في «مختصره»، وقريب منه ترجمة أبي نعيم -﵀- في «مستخرجه»، حيث قال: «باب في صوم رسول الله - ﷺ - تطوّعًا».
٢. أي: قبل اختلاطه.
٣. «وُهيب» هو: ابن خالد، و«إسماعيل» هو: ابن عليّة، و«سفيان» هو: الثوريّ، و«الحمادان» هما: ابن سلمة، وابن زيد، و«بشر» هو: ابن المفضّل، و(عبد الأعلى«هو: ابن عبد الأعلى، و»الثقفيّ«هو: عبد الوهاب بن عبد المجيد، و»ابن زريع« هو: يزيد الذي في سند مسلم هنا.
٤. «مغني اللبيب» ١/ ٣٣ - ٣٤.
٥. «مرقاة المفاتيح» ٤/ ٤٦٥.
٦. راجع: «الكاشف عن حقائق السنن» ٥/ ١٦٠٤.
٧. «الفتح» ٥/ ٣٨٦ - ٣٨٧ كتاب «الصوم» رقم (١٩٦٩).
٨. راجع: «الكاشف عن حقائق السنن» ٥/ ١٦٥٣.
٩. «عمدة القاري» ١١/ ٨٣.
١٠. «المفهم» ٣/ ٢٢٢.
١١. «الفتح» ٥/ ٣٨٧.
١٢. «الكاشف عن حقائق السنن» ٥/ ١٦٠٣.
١٣. «مرقاة المفاتيح» ٤/ ٤٦٤ - ٤٦٥.
١٤. وقال الحافظ العراقيّ -﵀- متعقبًا لهذا الجمع: هذا فيه ما فيه؛ لأنه قال فيه: «إلَّا شعبان ورمضان»، فعطف رمضان عليه يبعد أن يكون المراد بشعبان أكثره؛ إذ لا جائز أن يكون المراد برمضان بعضه، والعطف يقتضي المشاركة فيما عطف عليه، وإن مشى ذلك، فإنما يمشي على رأي من يقول: إن اللفظ الواحد يُحْمَل على حقيقته ومجازه، وفيه خلاف لأهل الأصول. انتهى.
١٥. راجع: «الفتح» ٥/ ٣٨٧.
١٦. راجع: «المصباح المنير» ١/ ٣١٤.
١٧. «الفتح» ٥/ ٣٨٦، و«لسان العرب» ١/ ٥٠٢.
١٨. راجع: «شرح النوويّ» ٨/ ٣٧.
١٩. «الفتح» ٥/ ٣٨٨.
٢٠. «المفهم» ٣/ ٢٢٣.
٢١. راجع: «الفتح» ٥/ ٣٨٩.