رقم الحديث ١٢١١
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص27
١. «المفهم» ٣/ ٢٩٧.
٢. «إكمال المعلم» ٤/ ٢٣٠ - ٢٣٢.
٣. وقع في كلام القرطبيّ: وأظنه ابن عليّة، وهو ظنٌّ غير صحيح، بل هو إسماعيل القاضي، كما صرّح به القاضي عياض في كلامه السابق، فتنبّه.
٤. «المفهم» ٣/ ٢٩٩.
٥. «إكمال المعلم» ٤/ ٢٣٧.
٦. «طرح التثريب» ٥/ ٣٣ - ٣٤.
٧. «المفهم» ٣/ ٣٠١.
٨. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٠.
٩. «القاموس المحيط» ٤/ ١٨٢.
١٠. «الفتح» ٥/ ٢١.
١١. «المفهم» ٣/ ٣٠١.
١٢. «طرح التثريب»٥/ ٣٤.
١٣. «زهر الربى»٥/ ١٦٧.
١٤. «المرعاة» ٩/ ٥٧.
١٥. «المفهم» ٣/ ٣٠١ - ٣٠٢.
١٦. «طرح التثريب» ٥/ ٣٤.
١٧. «طرح التثريب»٥/ ٣٤ - ٣٥.
١٨. «الفتح» ٥/ ١٩.
١٩. «طرح التثريب» ٥/ ٣٥.
٢٠. «شرح النوويّ» ٨/ ١٣٤.
٢١. «الفتح» ٤/ ٢١٧ - ٢١٨.
٢٢. راجع: «مجموع الفتاوى» ٢٦/ ٨٦ - ٩١.
٢٣. ما أبعد هذا القول من الأحاديث الصحيحة، أنه - ﷺ - قرن بين الحج والعمرة، فتنبّه.
٢٤. لا يخفى ضعف هذا القول، والذي بعده؛ لمخالفته الأحاديث الصحيحة، فتنبّه.
٢٥. هذا القول يرده حديث عمر في «صحيح البخاريّ» أن الملَك أمر النبي - ﷺ - بالقران، كما سيأتي، فتنبّه.
٢٦. بل الصحيح أنه أحرم قارنًا، كما سيأتي تحقيقه، فتنبّه.
٢٧. بل الصواب أنه من أول الأمر قارن، كما سيأتي تحقيقه، فتنبه.
٢٨. لا يخفى كون هذا القول غير صحيح، فتنبه.
٢٩. لا يخفى كون هذا القول بعيدًا عن الصواب؛ لمصادمته الأحاديث الصحيحة المصرّحة بأنه - ﷺ - أهلّ بالحج والعمرة، فتنبّه.
٣٠. هذا القول هو الحقّ الموافق، كما سيأتي تحقيقه، فتنبّه.
٣١. «حجة الوداع» ص ٤٤٠ - ٤٤٨.
٣٢. حديث صحيح.
٣٣. حديث صحيح.
٣٤. حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائيّ.
٣٥. حديث صحيح أخرجه النسائيّ.
٣٦. وحجاج بن أرطاة فيه مقال، وسيأتي قول ابن القيّم ﵀: وحديثه لا ينزل عن درجة الحسن، ما لم ينفرد بشيء، أو يخالف الثقات.
٣٧. في سنده عبد الله بن واقد الحرّانيّ متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط.
٣٨. قال الهيثميّ في «مجمع الزوائد»: رواه الطبرانيّ في «الكبير»، و«الأوسط»، وفيه يزيد بن عطاء وثقه أحمد، وغيره، وفيه كلام، وفي «التقريب»: ليّن الحديث.
٣٩. رواه أحمد، ورجاله ثقات.
٤٠. كنت سابقًا رجّحت في «شرح النسائيّ» هذا القول الموجب للفسخ، ثم تبيّن في هذا الشرح ترجيح القول بالاستحباب دون الوجوب، كما هو مذهب الإمام أحمد ﵀، ورجحه شيخ الإسلام ابن تيميّة ﵀، كما سيأتي قريبًا - إن شاء الله تعالى -.
٤١. هو أبو أسماء الصيقل: مجهول.
٤٢. رواه النسائيّ، ورجاله ثقات.
٤٣. أي: معظمهم، كما لا يخفى.
٤٤. الظاهر أن مسلمًا هو الذي أخرجه بهذا اللفظ، وأما البخاريّ فيحتاج إلى النظر، وقد علّق محقق الزاد قائلًا: ولم نجدها في البخاريّ. انتهى، فليُحرّر.
٤٥. هذا عجيب من ابن القيّم ﵀، فإنه ممن يرى جزما أنه - ﷺ - من أول ما أهلّ أهلّ قارنًا، ولم يُهلّ بالحج، مفردًا، وفنّد قول من قال ذلك، وهو في ذلك مصيب، وإن رأى الحافظ في «الفتح» ترجيح هذا القول، لكنه غير مقبول، ثم إن ابن القيّم هنا يؤول هذه الرواية على هذا الوجه الذي أبطله، هذا غريب، فتأمل.
٤٦. حديث صحيح رواه أحمد، والنسائيّ، وابن ماجه.
٤٧. القائل هو ابن القيّم ﵀.
٤٨. لكن ذكر في «تهذيب التهذيب» أن ابن سعد وثقه، وكذا العجليّ، وابن حبّان، وذكر أنه روى عن ابن عمر ومعاوية، وروى عنه مولاه عبيد، وبيهس، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، ومطر الوراق، فالأولى القول بوهم معاوية ﵀، كما وَهِمَ ابن عمر - ﵄ - في عمرة رجب بلا فرق، فتأمل.
٤٩. هذه المسألة خالف فيها ابن القيّم شيخه ابن تيمية، وسيأتي قريبًا أن الأولى القول باستحباب الفسخ، لا بالوجوب، فإن الوجوب خاصّ بالصحابة - ﵃ -، كما اختاره ابن تيميّة ﵀، فتنبّه.
٥٠. حديث صحيح أخرجه أحمد، والترمذيّ، وقال الترمذيّ: حديث حسن صحيح غريب.
٥١. رواه الدارقطنيّ، وقال في «التنقيح»: إسناده صحيح.
٥٢. رواه النسائيّ بسند صحيح، إلا أن فيه عنعنة الحسن البصريّ، وهو مدلّس، فتنبّه.
٥٣. راجع: «زاد المعاد في هدي خير العباد» ٢/ ١٠٧ - ١٥٨.
٥٤. قال في «الفتح» ٤/ ٤٠٧: وادي العقيق هو بقرب البقيع، بينه وبين المدينة أربعة أميال، روى الزبير بن بكار في أخبار المدينة، أن تُبّعًا لما رجع من المدينة انحدر في مكان، فقال: هذا عقيق الأرض، فسمي العقيق. انتهى.
٥٥. قال في «الفتح» ٤/ ٣٩٥: بين ذي الحليفة وبين المدينة: ستة أميال، قاله النوويّ، ووهم من قال: بينهما ميل واحد، وهو ابن الصباغ. انتهى.
٥٦. كذا في بعض نسخ «الفتح»، ووقع في بعضها: «أبو أيوب»، والظاهر أنه غلطٌ، فليُتنبّه.
٥٧. هكذا النسخة: «والظاهر أنه مصحّف من النظر»، فليُحرّر.
٥٨. «الفتح» ٤/ ٥٧٢ - ٥٧٤.
٥٩. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٢.
٦٠. نقله في «المرعاة شرح المشكاة» ٩/ ٥٠.
٦١. «المفهم» ٣/ ٣٠٣.
٦٢. وفي نسخة: «فليُهلّ».
٦٣. وفي نسخة: «فلما قضيت حجّي».
٦٤. «طرح التثريب» ٥/ ٣١.
٦٥. «المفهم» ٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠.
٦٦. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٣.
٦٧. «شرح النوويّ»٨/ ١٤٣.
٦٨. قوله:«وأهلّ به ناس معه»ساقط في المتن البولاقيّ.
٦٩. «المفهم» ٣/ ٢٩٨.
٧٠. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٤.
٧١. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٤.
٧٢. «المفهم» ٣/ ٣٠٧ - ٣٠٨.
٧٣. «المفهم» ٣/ ٣٠٣ - ٣٠٤.
٧٤. «الفتح» ٥/ ٢٥ - ٢٦.
٧٥. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٥.
٧٦. «المفهم» ٣/ ٢٩٩.
٧٧. «التمهيد» ١٣/ ٩٦.
٧٨. شرح النوويّ» ٨/ ١٤٨.
٧٩. «عمدة القاري»٣/ ٢٥٧.
٨٠. «عمدة القاري»٣/ ٢٥٧.
٨١. راجع:«الفتح»١/ ٤٧٧.
٨٢. «عمدة القاري» ٣/ ٢٥٧.
٨٣. راجع: «عمدة القاري» ٣/ ٢٥٧.
٨٤. وفي نسخة: «التي اعتمروها».
٨٥. «المصباح المنير» ٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨.
٨٦. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٧ - ١٤٨.
٨٧. «المصباح المنير» ٢/ ٤٨٥.
٨٨. «المصباح المنير» ٢/ ٦١٣.
٨٩. «القاموس المحيط» ١/ ٣٦٣.
٩٠. «المصباح المنير» ١/ ٧.
٩١. كيَرْضى، قاله في «القاموس».
٩٢. «سير أعلام النبلاء» ١٠/ ٣٩١ - ٣٩٥.
٩٣. راجع: «المرعاة» ٨/ ٤٥٨.
٩٤. وفي نسخة:«فأَذّن».
٩٥. «الفتح»٥/ ٢٩.
٩٦. «الفتح» ٤/ ٤٥٤.
٩٧. «شرح النوويّ» ٨/ ١٤٨ - ١٤٩.
٩٨. «شرح النوويّ» ٨/ ١٥٠.
٩٩. «الفتح» ٤/ ٤٥٤.
١٠٠. «الفتح» ٤/ ٤٥٤.
١٠١. «شرح النوويّ» ٨/ ١٥١.
١٠٢. «المصباح المنير» ١/ ١٣٨.
١٠٣. «شرح النوويّ» ٨/ ١٥١ - ١٥٢.
١٠٤. «الفتح» ٥/ ٣٠ - ٣١.
١٠٥. راجع: «الفتح» ٤/ ٤٥٦ - ٤٥٧.
١٠٦. كذا هو في النسخة، والظاهر أن الصواب: «ما لك تبكين؟»؛ لأنه لا جازم حتى تحذف النون، فليُحرّر.
١٠٧. «الفتح» ٤/ ٦٦١ - ٦٦٢.
١٠٨. راجع: «صحيح البخاريّ» رقم (٥٥٤٨).
١٠٩. «الفتح» ٤/ ٦٦٢.
١١٠. هذا من كلام الراوي عن الحميديّ، فتنبّه.
١١١. «الفتح» ٥/ ٢٧.