سلسلة الرواة
مصادر المؤلف (١٥)
١. «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٢ - ١٠٤.
٢. «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٤.
٣. «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٥.
٤. «الفتح» ٥/ ١٦٧.
٥. راجع: «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٤ - ١٠٥.
٦. «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٤.
٧. راجع: «المرعاة» ٨/ ٣٣٤.
٨. أشار به إلى ما أخرجه البخاريّ في «صحيحه»عن عدي بن حاتم -﵁-، قال: بينا أنا عند النبيّ -ﷺ- إذا أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه الآخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: «يا عدي هل رأيت الحيرة؟ فإن طالت بك حياة، فلترينّ الظعينة ترتحل من الْحِيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدًا إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتُفْتَحَنّ كنوز كسرى، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يُخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله، فلا يجد أحدًا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان، يترجم له، فليقولنّ: ألم أبعث إليك رسولًا فيبلغك؟، فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالًا، وأُفضِل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم، اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة». قال عديّ: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم -ﷺ-: يخرج ملء كفّه. انتهى.
٩. غير أنه سقط من روايته لفظة: «ثلاثة»، فتنبّه.
١٠. سيأتي برقم (١٣٩٧) رقم محمد فؤاد -﵀-.
١١. «الفتح» ٣/ ٦٠٢.
١٢. «شرح النوويّ» ٩/ ١٠٦.
١٣. «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» ١١/ ٣٠٥ - ٣٠٧.
١٤. «إكمال المعلم» ٤/ ٤٤٨ بزيادة من «نهاية ابن الأثير» ١/ ٧٦. قال ابن الأثير -﵀-: والمحدّثون يروونه: «أينقنني»، وليس بشيء. انتهى.
١٥. «تهذيب التهذيب» ٤/ ٢٢٩.