HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ١٣٨٧

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا حَاتِمٌ (يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيل) عَنْ عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ. أَخْبَرَنِي دِينَارٌ الْقَرَّاظُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص121
ج ٢ ص ١٠٠٨

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد, موطأ مالك
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٢٤ ص٦٥١
وأما رواية محمد بن عمرو، عن القَرّاظ، فقد ساقها ابن حبّان -﵀- في «صحيحه» (٩/ ٥٤) فقال: (٣٧٣٧) - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدّثنا أحمد بن المقدام، قال: حدّثنا بِشر بن الْمُفَضَّل، قال: حدّثنا محمد بن عمرو، قال: حدّثني أبو عبد اللَّه القرّاظ؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -ﷺ-: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه اللَّه، كما يذوب الملح في الماء». انتهى، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -﵀- المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٣٦٢] (١٣٨٧) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ؛ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُمَرَ ابْنِ نُبَيْهٍ، أَخْبَرَنِي دِينَارٌ الْقَرَّاظُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقاصٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ، كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) الحارثيّ، أبو إسماعيل المدنيّ، كوفيّ الأصل، صدوق صحيح الكتاب يَهِم [٨] (ت ٦ أو ١٨٧) (ع) تقدم في «الصلاة» ٤٢/ ١٠٨٦. ٢ - (عُمَرُ بْنُ نُبَيْهٍ) -بنون، وموحّدة، مصغّرًا- الكعبيّ الْخُزاعيّ الحجازيّ، ثقةٌ [٦]. رَوَى عن أبيه، ودينار أبي عبد اللَّه القرّاظ، وجُمْهان الأسلمىّ، وحمران، وقيل: جُمهان مولى يعقوب القبطيّ، وآخرين. وروى عنه ابنه حفص، وشريك بن أبي نَمِر، وهو من أقرانه، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن إسماعيل، والدّرَاورديّ، ويحيى القطان، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال عليّ ابن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد: لم يكن به بأس، وقال ابن المدينيّ أيضًا: عمر بن نُبيه شيخ ثقةٌ، وقال النسائيّ في «التمييز»: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مدنيّ. تفرّد به المصنّف، والنسائيّ، وليس له عندهما إلا هذا الحديث. ٣ - (سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ) -﵁-، تقدّم قريبًا. والباقيان ذُكرا في الباب، وقبله، وشرح الحديث واضح، يُعلم مما سبق. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث سعد بن أبي وقّاص -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٨٦/ ٣٣٦٢ و٣٣٦٣ و٣٣٦٤] (١٣٨٧)، و(البخاريّ) في «فضائل المدينة» (١٨٧٧)، و(النسائيّ) في «الكبرى» (٢/ ٤٨٣)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٢/ ٤٤١)، و(أبو نعيم) في «مستخرجه» (٤/ ٥١)، و(البزّار) في «مسنده» (٤/ ٧٦)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -﵀- المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٣٦٣] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ الْكَعْبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِمِثْلِهِ، غير أَنَّهُ قَالَ: «بِدَهْمٍ، أَوْ بِسُوءٍ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ) بن أبي كثير الأنصاريّ المدنيّ، تقدّم قبل باب. والباقون ذُكروا قبله. وقوله: (بِدَهْمٍ، أَوْ بِسُوءٍ) بفتح الدال المهملة، وإسكان الهاء: الداهية، والجيش العظيم، أو الفساد العظيم، والدَّهْمُ، والدَّهْماءُ من أسماء الداهية . [تنبيه]: رواية إسماعيل بن جعفر، عن عمر بن نُبيه، ساقها أبو نعيم في «مستخرجه» (٤/ ٥١) فقال: (٣٢٠٥) - ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عُمر بن نُبيه الكعبيّ (ح) وثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عُمر بن نبيه (ح) وثنا أحمد بن جعفر النسائيّ، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا إسماعيل بن جعفر (ح) وثنا أبو محمد بن حيان، ثنا القاسم بن فُورك، ثنا أبو عمر الدُّوريّ، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عُمر بن نبيه، حدّثني أبو عمر الدُّوريّ، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا عمر بن نبيه ، حدّثني أبو عبد اللَّه القرّاظ، قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: «من أراد أهل المدينة بدَهْم، أو بسوء أذابه اللَّه، كما يذوب الملح في الماء»، قال: لفظ يحيى بن سعيد، وإسماعيل مثله. انتهى، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -﵀- المذكور أولَ الكتاب قال: [٣٣٦٤] (. . .) - (وَحَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَعْدًا يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ في مُدِّهِمْ»، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، وَفيهِ: «مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ، كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ في الْمَاءِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبل بابين. ٢ - (عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى) الْعَبْسيّ، تقدّم أيضًا قبل بابين. ٣ - (أُسَامَةُ بْنُ زيدِ) الليثيّ مولاهم، أبو زيد المدنيّ، صدوقٌ يَهِم [٧] (ت ١٥٨) (خت م ٤) تقدم في «الصلاة» ٤٢/ ١٠٨٥.
مصادر المؤلف (٣)

١. هذا أولى من قول «التقريب»: لا بأس به؛ لأنه روى عنه جماعة، ووثقه ابن المدينيّ، وابن حبّان، وأخرج له المصنّف هنا، ولم يطعن فيه أحد، فهو ثقة.

٢. «المفهم» ٣/ ٥٠٠.

٣. كذا وقع التكرار في هذا السند، فليُحرّر.