رقم الحديث ١٤٤٢
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص161
١. راجع: «اللباب في تهذيب الأنساب» ١/ ٣٩.
٢. «الاستذكار» ١٨/ ٢٨١ - ٢٨٢.
٣. «شرح النوويّ» ١٠/ ١٥ - ١٦.
٤. هو ما أخرجه الإمام أحمد: في «مسنده» ٦/ ٤٥٧ من طريق معاوية بن صالح، عن المهاجر مولى أسماء بنت يزيد الأنصاريّة، قال: سمعت أسماء بنت يزيد تقول: سمعت النبيّ - ﷺ - يقول: «لا تقتلوا أولادكم سِرًّا، فوالذي نفسي بيده إنه ليدرك الفارس، فيدعثره»، قالت: قلت: ما يعني؟ قال: الغيلة ياتي الرجل امرأته، وهي ترضع. انتهى، وأخرجه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقيّ، وغيرهم، وصححه ابن حبّان.
٥. «التمهيد» ١٣/ ٩٣، و«الاستذكار» ١٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣.
٦. «المفهم» ٤/ ١٧٤ - ١٧٥.
٧. «الاستذكار» ١٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣.
٨. النصيّةُ: البقيّة.
٩. «المفهم» ٤/ ١٧٣.
١٠. يعني قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ الآية [الأنعام: ١٥١].
١١. هكذا النسخة، وقد تقدَّم مثله، والظاهر أن الصواب«ومحمد بن سيرين»؛ لأنه الذي ثبت في«صحيح مسلم»، وغيره، وأما ابن المثنى، فلم يُنقل عنه، فيما علمت، والله تعالى أعلم.
١٢. «تفسير القرطبيّ» ٧/ ١٣٢.
١٣. الحديث أخرجه مسلم في «صحيحه» إلا قوله: «وهو قد غذاه. . . إلخ» في هذا الباب، وأبو داود، وأحمد، والدارميّ، وغيرهم.
١٤. «التمهيد» ١٣/ ٩٣ - ٩٤، و«الاستذكار» ١٨/ ٢٨٣ - ٢٨٤.
١٥. هذا هو الصواب، وهو الذي نصّ عليه الحافظ المزيّ في «تحفة الأشراف» (١١/ ٤٤) وقد وقع في «برنامج الحديث للكتب التسعة» هنا غلط، حيث ترجم فيه لعبد الله بن يزيد المخزوميّ المدني المقرئ الأعور، مولى الأسود بن سفيان، شيخ مالك بن أنس، من الطبقة السادسة، مات سنة (١٤٨) وهذا غلط صريح، فتنبّه.
١٦. «شرح النوويّ» ١٠/ ١٦.
١٧. «شرح النوويّ» ١٠/ ١٧.