رقم الحديث ١٤٥٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج4 ص172
١. «لسان العرب» ٩/ ٢٩٣.
٢. «الفتح» ١٥/ ٥٠٥ «كتاب الفرائض» رقم (٦٧٧٠).
٣. «النهاية» ٢/ ٣٥٩.
٤. «المفهم» ٤/ ١٩٨ - ١٩٩.
٥. «شرح النوويّ» ١٠/ ٤١.
٦. «المفهم» ٤/ ١٩٩.
٧. هكذا نسخة: «الإصابة» وفيه ركاكة، ولعل الصواب إسقاط لفظة «عدم»، وليُحرّر، والله تعالى أعلم.
٨. «الفتح»١٥/ ٥٠٦ و«الإصابة»٩/ ٩٣ - ٩٤.
٩. «الفتح»١٥/ ٥٠٦.
١٠. الداية: الحاضنة.
١١. وأجاب الحافظ عن هذا، فقال: يَحْتَمل أنها كانت صافية، فجاء أسامة شديد السواد، فوقع الإنكار لذلك. انتهى.«فتح»١٥/ ٥٠٦ - ٥٠٧.
١٢. الذي في«الإصابة»:«إنك لا تشتكين بطنك بعد هذا أبدًا»، وعزاه إلى ابن السكن.
١٣. «المفهم» ٤/ ١٩٩ - ٢٠٠.
١٤. أراد بحديث عليّ - ﵁ - ما أخرجه النسائيّ بسند صحيح، عن زيد بن أرقم - ﵁ - قال: أُتِي عليّ بثلاثة، وهو باليمن، وقعوا على امرأة في طهر واحد، فسأل اثنين: أتُقرّان لهذا بالولد؟ قالا: لا، ثم سأل اثنين: أتُقِرّان لهذا بالولد؟ قالا: لا، فأقرع بينهم، فقَضَى بالولد للذي صارت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثي الدية، فذُكر ذلك للنبيّ - ﷺ -، فضَحِك، حتى بدت نواجذه. رواه أبو داود في «سننه» رقم (٢٢٦٩)، والنسائيّ في «الكبرى» (٣/ ٤٩٦)، و«المجتبى» (٦/ ١٨٢).
١٥. «المفهم» ٤/ ٢٠٠ - ٢٠٢.
١٦. «زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/ ٤١٨ - ٤٢٣.
١٧. «المصباح المنير» ٢/ ٥٠٩.
١٨. «المفهم» ٤/ ٢٠٠.
١٩. وفي نسخة: «دخل عليّ قائف».