HadithLab
RU
صحيح مسلم · ١٩ - باب لعن آكل الربا ومؤكله

رقم الحديث 1599

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الهمداني. حدثنا أَبِي. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ. قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ) (إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ. فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ. وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ. كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى. يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ. أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى. أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ. أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ، فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ. ألا وهي القلب).
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج5 ص50
ج 3 ص 1219

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في 7 مصادر جامع الترمذي, سنن أبي داود, سنن ابن ماجه, سنن الدارمي وغيرها
مُضْغَةً
( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .
يَرْتَعَ
( رَتَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُرْبِعًا مُرْتِعًا أَيْ يُنْبِتُ مِنَ الْكَلَأِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْمَوَاشِي وَتَرْعَاهُ . وَالرَّتَعُ : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ . وَكُلُّ مُخْصِبٍ مُرْتِعٌ . [2/194] ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ ، فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ أَيِ الَّذِي يُخَلِّي رِكَابَهُ تَرْتَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فِي شِبَعٍ وَرِيٍّ وَرَتْعٍ أَيْ تَتَعُّمٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا أَرَادَ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ذِكْرَ اللَّهِ ، وَشَبَّهَ الْخَوْضَ فِيهِ بِالرَّتْعِ فِي الْخِصْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَنَّهُ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَهُ أَيْ يَطُوفُ بِهِ وَيَدُورُ حَوْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنِّي وَاللَّهِ أُرْتِعُ فَأُشْبِعُ يُرِيدُ حُسْنَ رِعَايَتِهِ لِلرَّعِيَّةِ ، وَأَنَّهُ يَدَعُهُمْ حَتَّى يَشْبَعُوا فِي الْمَرْتَعِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْغَضْبَانِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : سَمِنْتَ ، قَالَ : أَسْمَنَنِي الْقَيْدُ وَالرَّتَعَةُ الرَّتَعَةُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِهَا : الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ .
يُوشِكُ
( وَشُكَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا " أَيْ يَقْرُبُ وَيَدْنُو وَيُسْرِعُ . يُقَالُ : أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكًا ، فَهُوَ مُوشِكٌ . وَقَدْ وَشُكَ وُشْكًا وَوَشَاكَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تُوشِكُ مِنْهُ الْفَيْئَةَ " أَيْ تُسْرِعُ الرُّجُوعَ مِنْهُ . وَالْوَشِيكُ : السَّرِيعُ وَالْقَرِيبُ .