رقم الحديث ١٦١٠
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج5 ص57
١. هكذا ترجم القرطبيّ ﵀، وهو أنسب بحديث الباب، ولذا اخترته على ترجمة النوويّ وغيره بـ «باب تحريم الظلم، وغصب الأرض، وغيرها»، فتنبّه.
٢. راجع: «الإصابة» للحافظ ابن حجر ٢/ ٨٧ - ٨٨.
٣. وفي نسخة: «من سبع أرضين».
٤. راجع: «الإصابة في تمييز الصحابة» ٧/ ٤٧٨.
٥. «الفتح» ٦/ ٢٧٣ - ٢٧٨.
٦. راجع: «الفتح» ٦/ ٢٧٢، كتاب «المظالم» رقم (٢٤٥٢).
٧. راجع:«حلية الأولياء»لأبي نعيم ١/ ٩٧.
٨. «حلية الأولياء»١/ ٩٧.
٩. «الفتح»٦/ ٢٧٢.
١٠. «شرح النوويّ»١١/ ٤٨.
١١. «المصباح المنير»١/ ١٢.
١٢. «المفهم» ٤/ ٥٣٤ - ٥٣٥.
١٣. «شرح النوويّ» ١١/ ٤٨ - ٤٩.
١٤. «الفتح» ٦/ ٢٧٢ - ٢٧٣.
١٥. «المصباح المنير» ٢/ ٤٣١.
١٦. «القاموس المحيط» ص ٩١٤.
١٧. حديث صحيح، أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (١٢/ ٢٣٦) فقال: (٥٤١٨) - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله -ﷺ- في غزوة أنمار، قال: فبينما أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله -ﷺ- قال فقلت: يا رسول الله هَلُمّ إلى الظل، قال: فنزل رسول الله -ﷺ-، قال جابر: فقمت إلى غِرَارة لنا، فالتمست فيها، فوجدت فيها جِرْوَ قِثَّاء، فكسرته، ثم قرّبته إلى رسول الله -ﷺ-، فقال رسول الله -ﷺ-: «من أين لكم هذا؟»، فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لنا نُجَهِّزه؛ ليذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر، وعليه بُردان له قد خَلُقَا، قال: فنظر إليه رسول الله -ﷺ-، فقال: «أما له ثوبان غير هذين؟» قال: فقلت: يا رسول الله له ثوبان في الْعَيبة، كسوته إياهما، قال: «فادعه، فمره، فليلبسهما»، قال: فدعوته، فلبسهما، ثم وَلَّى يذهب، فقال رسول الله -ﷺ-: «ما له ضرب الله عنقه؟ أليس هذا خيرًا؟» فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله في سبيل الله، فقال رسول الله -ﷺ-: «في سبيل الله»، فقُتِل الرجل في سبيل الله. انتهى.
١٨. «المفهم» ٤/ ٥٣٧ - ٥٣٨.
١٩. «شرح النوويّ» ١١/ ٤٩ - ٥٠.
٢٠. «السَّرَبُ» بفتحتين: بيت في الأرض لا منفذ له. قاله في «المصباح» ١/ ٢٧٢.
٢١. «المفهم» ٤/ ٥٣٥.
٢٢. «الفتح» ٦/ ٢٧٣.
٢٣. «شرح النوويّ» ١١/ ٤٨.
٢٤. «الفتح» ٧/ ٤٩٥ - ٤٩٦، كتاب «بدء الخلق» رقم (٣١٩٥).
٢٥. راجع: «تكملة فتح الملهم» ١/ ٦٧٧.
٢٦. رواه أحمد في «مسنده» (٥/ ٢١١)، والبخاريّ في «صحيحه» (٢٥١٥ و٢٥١٦).