رقم الحديث ١٦٧٩
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج5 ص107
١. «السنن الكبرى» للنسائيّ ٢/ ٢٨٥.
٢. «مسند البزار» ٥/ ١٠٠.
٣. وفي نسخة:«فلا ترجعنّ بعدي ضُلّالًا».
٤. «غرر الفوائد المجموعة» ١/ ٥٠.
٥. «الفتح» ٧/ ٤٩٨، كتاب «بدء الخلق» رقم (٣١٩٧)، و١٠/ ١٧٦، كتاب «التفسير» رقم (٤٦٦٢).
٦. «شرح النوويّ» ١١/ ١٦٨ - ١٦٩.
٧. «المفهم» ٥/ ٤٣ - ٤٤.
٨. راجع: «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ٢٠١٤.
٩. يقال: فوضى فضًا؛ أي: سواء بينهم، وأمرهم فضًا بينهم؛ أي: لا أمير عليهم.
١٠. أي: من غَلَب أخذ السَّلَب.
١١. «المفهم» ٥/ ٤٤ - ٤٦.
١٢. «الفتح» ١٠/ ١٧٦ رقم (٤٦٦٢).
١٣. «الفتح» ١٠/ ١٧٦، كتاب «التفسير» رقم (٤٦٦٢).
١٤. «شرح النوويّ» ١١/ ١٦٨.
١٥. «المفهم» ٥/ ٤٧.
١٦. راجع: «الأعلام» ٣/ ١٧٨٢.
١٧. «الفتح»١٠/ ١٧٦ - ١٧٧ رقم (٤٦٦٢).
١٨. «شرح النوويّ»١١/ ١٦٩.
١٩. «المفهم»٥/ ٤٧.
٢٠. «الفتح» ١/ ٢٨١، كتاب «العلم» رقم (٦٧).
٢١. السديف: لحم السنام.
٢٢. راجع: «شواهد التوضيح» ص ٣٥.
٢٣. «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ٢٠١٥، و«الفتح» ٤/ ٧٠١ رقم (١٧٣٩).
٢٤. راجع: «الفتح» ١/ ٢٨١ - ٢٨٢، كتاب «العلم» رقم (٦٧).
٢٥. «الفتح»٤/ ٦٩٩، كتاب«الحجّ»رقم (١٧٤١).
٢٦. «عمدة القاري»٢/ ٥٥.
٢٧. من باب فَرِحَ.
٢٨. «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ٢٠١٥ - ٢٠١٦.
٢٩. «المفهم» ٥/ ٤٨.
٣٠. وفي نسخة: «فلا ترجعنّ بعدي ضُلَّالًا».
٣١. راجع: ٢/ ٤٤٧ من هذا الشرح.
٣٢. «الفتح» ١٦/ ٤٤٧، كتاب «الفتن» رقم (٧٠٧٨).
٣٣. «الكاشف عن حقائق السنن» ٦/ ٢٠١٦.
٣٤. «شرح النوويّ»١١/ ١٦٩.
٣٥. «المفهم»٥/ ٤٨ - ٤٩.
٣٦. «عمدة القاري»٢/ ٥٥.
٣٧. «الفتح» ٤/ ٧٠١، كتاب «الحجّ» رقم (١٧٣٩).
٣٨. «المفهم» ٥/ ٤٩ - ٥٠.
٣٩. «الفتح» ٤/ ٧٠١ رقم (١٧٣٩).
٤٠. «الوشل»: الماء القليل يتحلّب من جبل، أو صخرة، يقطر منه قليلًا، لا يتّصل قطره.
٤١. «المفهم» ٥/ ٤٩.
٤٢. «شرح النوويّ» ١١/ ١٦٨.
٤٣. «الفتح»١/ ٢٨٠، كتاب «العلم» رقم (٦٧).
٤٤. «شرح النوويّ» ١١/ ١٧٠ - ١٧٢.
٤٥. «الفتح» ٤/ ٧٠٠، كتاب «الحجّ» رقم (١٧٤١).
٤٦. «الفتح» ٤/ ٧٠١، كتاب «الحجّ» رقم (١٧٤١).
٤٧. قوله: «رجل آخر» هو حميد بن عبد الرحمن بن عوف.
٤٨. (أبشاركم) جمع بشرة وهي ظاهر الجلد من الإنسان.
٤٩. (فكان كذلك) من كلام محمد بن سيرين؛ أي: وقع ما قاله - ﷺ -، فقد بلّغ كثيرون غيرهم، وكان المبلَّغون أحفظ وأكثر فهمًا من المبلِّغين.
٥٠. (ابن الحضرمي) هو: عبد الله بن عمرو بن الحضرمي. وكان معاوية - ﵁ - أرسل ابن الحضرمي يستنصر أهل البصرة على علي - ﵃ -، فوجّه علي - ﵁ - جارية بن قدامة فحصره، فتحصَّن ابن الحضرمي في دار فأحرقها عليه. وكان هذا سنة ثمان وثلاثين. راجع: «الفتح» ١٦/ ٤٧٣، كتاب «الفتن» رقم (٧٠٧٨).
٥١. (أشرفوا على أبي بكرة) ليروا هل هو منقاد لعلي - ﵁ - أم لا؟ وكان أبو بكرة - ﵁ - يسكن البصرة.
٥٢. (يراك) وما صنعت بابن الحضرمي؛ أي: ولم يُنكر عليك بكلام ولا بسلاح.
٥٣. (أمي) هالة بنت غليظ العجلية - ﵂ -.
٥٤. (ما بهشت بقصبة) بفتح الهاء، وقيل: بفتحها؛ أي: ما دفعتهم بها، قال ذلك حين سمعهم قالوا ما قالوا؛ لأنه - ﵁ - كان يكره الفتنة بين المسلمين، ولا يرى التحرك إليها مع إحدى الطائفتين، بل يُؤْثِر العزلة في هذا.
٥٥. «صحيح البخاريّ» ٦/ ٢٥٩٣.