- بُرْمَتَكُمْ
- ( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
- بُرْمَتَنَا
- ( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
- بُرْمَتِكُمْ
- ( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
- بُرْمَتِنَا
- ( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
- بُرْمَتِهَا
- ( بَرَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْبَرَمُ هُوَ الْكُحْلُ الْمُذَابُ . وَيُرْوَى ؟ الْبَيْرَمُ ، وَهُوَ هُوَ ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَقِيلَ الْبَيْرَمُ عَتَلَةُ النَّجَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : " كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ " الْأَبْرَامُ اللِّئَامُ ، وَاحِدُهُمْ بَرْمٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَلَا يُخْرِجُ فِيهِ مَعَهُمْ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " قَالَ لِعُمَرَ : أَأَبْرَامٌ بَنُو الْمُغِيرَةِ ؟ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : نَزَلْتُ فِيهِمْ فَمَا قَرَوْنِي غَيْرَ قَوْسٍ وَثَوْرٍ وَكَعْبٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَشِبَعًا " الْقَوْسُ مَا يَبْقَى فِي الْجُلَّةِ مِنَ التَّمْرِ ، وَالثَّوْرُ : قِطْعَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَالْكَعْبُ : قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : " أَيْنَعَتِ الْعَنَمَةُ وَسَقَطَتِ الْبَرَمَةُ " هِيَ زَهْرُ الطَّلْحِ ، وَجَمْعُهَا بَرَمٌ ، يَعْنِي أَنَّهَا سَقَطَتْ مِنْ أَغْصَانِهَا لِلْجَدْبِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَمًا " هُوَ مَصْدَرُ بَرِمَ بِهِ - بِالْكَسْرِ يَبْرَمُ بَرَمًا بِالتَّحْرِيكِ إِذَا سَئِمَهُ وَمَلَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : " رَأَى بُرْمَةً تَفُورُ " الْبُرْمَةُ : الْقِدْرُ مُطْلَقًا ، وَجَمْعُهَا بِرَامٌ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمُتَّخَذَةُ مِنَ الْحَجَرِ الْمَعْرُوفِ بِالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .
- خَمَصًا
- ( خَمَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ الْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ الْوَطْءِ ، وَالْخُمْصَانُ : الْمَبَالَغُ مِنْهُ : أَيْ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ شَدِيدُ التَّجَافِي عَنِ الْأَرْضِ . وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : إِذَا كَانَ خَمْصُ الْأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلَ الْقَدَمِ جِدًّا فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ ، وَإِذَا اسْتَوَى أَوِ ارْتَفَعَ جِدًّا فَهُوَ مَذْمُومٌ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنَّ أَخْمَصَهُ مُعْتَدِلُ الْخَمْصِ ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ . وَالْخَمْصُ وَالْخَمْصَةُ وَالْمَخْمَصَةُ : الْجُوعُ وَالْمَجَاعَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْصًا شَدِيدًا وَيُقَالُ : رَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصٌ : إِذَا كَانَ ضَامِرَ الْبَطْنِ ، وَجَمْعُ الْخَمِيصِ خِمَاصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ مِنْ أَكْلِهَا ، خِفَافُ الظُّهُورِ مِنْ ثِقَلِ وِزْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ جِئْتُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَمِيصَةِ فِي الْحَدِيثِ ، [2/81] وَهِيَ ثَوْبُ خَزٍّ أَوْ صُوفٍ مُعْلَّمٌ . وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى خَمِيصَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَوْدَاءَ مُعَلَّمَةً ، وَكَانَتْ مِنْ لِبَاسِ النَّاسِ قَدِيمًا ، وَجَمْعُهَا الْخَمَائِصُ .
- خَمَصًا ،
- ( خَمَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمْصَانُ الْأَخْمَصَيْنِ الْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ الْوَطْءِ ، وَالْخُمْصَانُ : الْمَبَالَغُ مِنْهُ : أَيْ أَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ شَدِيدُ التَّجَافِي عَنِ الْأَرْضِ . وَسُئِلَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْهُ فَقَالَ : إِذَا كَانَ خَمْصُ الْأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلَ الْقَدَمِ جِدًّا فَهُوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ ، وَإِذَا اسْتَوَى أَوِ ارْتَفَعَ جِدًّا فَهُوَ مَذْمُومٌ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : أَنَّ أَخْمَصَهُ مُعْتَدِلُ الْخَمْصِ ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ . وَالْخَمْصُ وَالْخَمْصَةُ وَالْمَخْمَصَةُ : الْجُوعُ وَالْمَجَاعَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْصًا شَدِيدًا وَيُقَالُ : رَجُلٌ خُمْصَانٌ وَخَمِيصٌ : إِذَا كَانَ ضَامِرَ الْبَطْنِ ، وَجَمْعُ الْخَمِيصِ خِمَاصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ تَغْدُو بُكْرَةً وَهِيَ جِيَاعٌ ، وَتَرُوحُ عِشَاءً وَهِيَ مُمْتَلِئَةُ الْأَجْوَافِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ خِمَاصُ الْبُطُونِ خِفَافُ الظُّهُورِ أَيْ أَنَّهُمْ أَعِفَّةٌ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ ، فَهُمْ ضَامِرُو الْبُطُونِ مِنْ أَكْلِهَا ، خِفَافُ الظُّهُورِ مِنْ ثِقَلِ وِزْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ جِئْتُ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَمِيصَةِ فِي الْحَدِيثِ ، [2/81] وَهِيَ ثَوْبُ خَزٍّ أَوْ صُوفٍ مُعْلَّمٌ . وَقِيلَ : لَا تُسَمَّى خَمِيصَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَوْدَاءَ مُعَلَّمَةً ، وَكَانَتْ مِنْ لِبَاسِ النَّاسِ قَدِيمًا ، وَجَمْعُهَا الْخَمَائِصُ .
- دَاجِنٌ
- ( دَجَنَ ) * فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِدَوَاجِنِهِ هِيَ جَمْعُ دَاجِنٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي يَعْلِفُهَا النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ . يُقَالُ : شَاةٌ دَاجِنٌ ، وَدَجَنَتْ تَدْجُنُ دُجُونًا . وَالْمُدَاجَنَةُ : حُسْنُ الْمُخَالَطَةِ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى غَيْرِ الشَّاءِ مِنْ كُلِّ مَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ مِنَ الطَّيْرِ وَغَيْرِهَا . وَالْمُثْلَةُ بِهَا أَنْ يُخْصِيَهَا وَيَجْدَعَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا نَبْتٍ هِيَ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ تَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ عَجِينَهَا . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : يَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الدُّجُنَّاتُ : جَمْعُ دُجُنَّةٍ ، وَهِيَ الظُّلْمَةُ . وَالدَّيَاجِي : اللَّيَالِي الْمُظْلِمَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ مَسَحَ ظَهْرَ آدَمَ بِدَجْنَاءَ هُوَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ .
- سُورًا
- ( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ أَيْ ثَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . [2/421] * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَضُرُّ الْمَرْأَةَ أَنْ لَا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذَا أَصَابَ الْمَاءُ سُورَ رَأْسِهَا أَيْ أَعْلَاهُ ، وَكُلُّ مُرْتَفِعٍ سُورٌ . وَفِي رِوَايَةٍ سُورَةُ الرَّأْسِ وَمِنْهُ سُورُ الْمَدِينَةِ . وَيُرْوَى شَوَى رَأْسِهَا جَمْعُ شَوَاةٍ ، وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيُرْوَى شُورَ الرَّأْسِ . وَلَا أَعْرِفُهُ . وَأُرَاهُ شَوَى الرَّأْسِ ، جَمْعُ شَوَاةٍ . قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : الرِّوَايَتَانِ غَيْرُ مَعْرُوفَتَيْنِ . وَالْمَعْرُوفُ شُئُونُ رَأْسِهَا وَهِيَ أُصُولُ الشَّعْرِ . وَطَرَائِقُ الرَّأْسِ .
- لَتَغِطُّ
- ( غَطَطَ ) ( س ) فِيهِ : ( أَنَّهُ نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ " الْغَطِيطُ : الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ نَفَسِ النَّائِمِ ، وَهُوَ تَرْدِيدُهُ حَيْثُ لَا يَجِدُ مَسَاغًا ، وَقَدْ غَطَّ يَغِطُّ غَطًّا وَغَطِيطًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُزُولِ الْوَحْيِ : " فَإِذَا هُوَ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ يَغِطُّ " . ( س ) وَ[ فِي ] حَدِيثِ جَابِرٍ : " وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ " ، أَيْ : تَغْلِي وَيُسْمَعُ غَطِيطُهَا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَاللَّهِ مَا يَغِطُّ لَنَا بَعِيرٌ " غَطَّ الْبَعِيرُ : إِذَا هَدَرَ فِي الشَّقْشَقَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الشَّقْشَقَةِ فَهُوَ هَدِيرٌ . [3/373] ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ : " فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَغَطَّنِي " الْغَطُّ : الْعَصْرُ الشَّدِيدُ وَالْكَبْسُ ، وَمِنْهُ الْغَطُّ فِي الْمَاءِ : الْغَوْصُ . قِيلَ : إِنَّمَا غَطَّهُ لِيَخْتَبِرَهُ هَلْ يَقُولُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُمَا كَانَ يَتَغَاطَّانِ فِي الْمَاءِ ، وَعُمَرُ يَنْظُرُ " أَيْ : يَتَغَامَسَانِ فِيهِ ، يَغُطُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ .
- هَلًا
- ( هَلَا ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ " أَيْ فَأَقْبِلْ بِهِ وَأَسْرِعْ . وَهِيَ كَلِمَتَانِ جُعِلَتَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، " فَحَيَّ " بِمَعْنَى أَقْبِلْ ، " وَهَلًا " بِمَعْنَى أَسْرِعْ ، وَقِيلَ : بِمَعْنَى اسْكُنْ عِنْدَ ذِكْرِهِ حَتَّى تَنْقَضِيَ فَضَائِلُهُ . وَفِيهَا لُغَاتٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " هَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ " هَلَّا بِالتَّشْدِيدِ ، حَرْفٌ مَعْنَاهُ الْحَثُّ وَالتَّحْضِيضُ .
- وَاقْدَحِي
- ( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . [4/20] قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَامَ الرَّمَادَةِ فَاتَّخَذَ قِدْحًا فِيهِ فَرْضٌ " أَيْ : أَخَذَ سَهْمًا وَحَزَّ فِيهِ حَزًّا عَلَّمَهُ بِهِ ، فَكَانَ يَغْمِزُ الْقِدْحَ فِي الثَّرِيدِ ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ مَوْضِعَ الْحَزِّ لَامَ صَاحِبَ الطَّعَامِ وَعَنَّفَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ لِلنَّاسِ قِدْحَةَ ظُلْمَةٍ كَمَا جَعَلَ لَهُمْ قِدْحَةَ نُورٍ " الْقِدْحَةُ - بِالْكَسْرِ - : اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ اقْتِدَاحِ النَّارِ بِالزَّنْدِ ، وَالْمِقْدَحُ وَالْمِقْدَحَةُ : الْحَدِيدَةُ ، وَالْقَدَّاحُ وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " اسْتَشَارَ وَرْدَانَ غُلَامَهُ ، وَكَانَ حَصِيفًا ، فِي أَمْرِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ إِلَى أَيِّهِمَا يَذْهَبُ ؟ فَأَجَابَهُ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَقَالَ لَهُ : الْآخِرَةُ مَعَ عَلِيٍّ ، وَالدُّنْيَا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، وَمَا أَرَاكَ تَخْتَارُ عَلَى الدُّنْيَا ، فَقَالَ عَمْرٌو : يَا قَاتَلَ اللَّهُ وَرْدَانًا وَقِدْحَتَهُ أَبْدَى لَعَمْرُكَ مَا فِي الْقَلْبِ وَرْدَانُ [4/21] فَالْقِدْحَةُ : اسْمٌ لِلضَّرْبِ بِالْمِقْدَحَةِ ، وَالْقَدْحَةِ : الْمَرَّةُ ، ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِخْرَاجِهِ بِالنَّظَرِ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : يَكُونُ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ لَوْ قَدَحْتُمُوهُ بِشَعْرَةٍ أَوْرَيْتُمُوهُ ، أَيْ : لَوِ اسْتَخْرَجْتُمْ مَا عِنْدَهُ لَظَهَرَ ضَعْفُهُ ، كَمَا يَسْتَخْرِجُ الْقَادِحُ النَّارَ مِنَ الزَّنْدِ فَيُورِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : تَقْدَحُ قِدْرًا وَتَنْصِبُ أُخْرَى ، أَيْ : تَغْرِفُ . يُقَالُ : قَدَحَ الْقِدْرَ إِذَا غَرَفَ مَا فِيهَا ، وَالْمِقْدَحَةُ : الْمِغْرَفَةُ ، وَالْقَدِيحُ : الْمَرَقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : ثُمَّ قَالَ : ادْعِي خَابِزَةً فَلْتَخْبِزْ مَعَكِ وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكِ ، أَيِ : اغْرِفِي .