HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢١٤٥

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قال: وُلِدَ لِي غُلَامٌ. فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ. فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص175
ج ٣ ص ١٦٩٠

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في مصدر واحد صحيح البخاري
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٥ ص٣٥٦
العشرة، كما هو مذكور في «الاستيعاب». انتهى . ٩ - (ومنها): أن من ترك لله شيئًا عوّضه الله خيرًا منه، وبيان حال أم سليم من التجلّد، وجودة الرأي، وقوة العزم وقد صحّ أنها كانت تشهد القتال، وتقوم بخدمة المجاهدين، إلى غير ذلك مما انفردت به عن معظم النسوة، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكتاب قال: [٥٦٠٢] (. . .) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بُندار، تقدّم قبل باب. ٢ - (حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ) التيميّ، أبو سعيد البصريّ، ثقةٌ [٩] (ت ٢٠٢) (ع) تقدم في «الصلاة» ٥١/ ١١٤٠. ٣ - (مُحَمَّدُ) بن سيرين الأنصاريّ، أبو بكر بن أبي عمرة البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ عابدٌ، كبير القَدْر [٣] (١١٠) (ع) تقدّم في «شرح المقدّمة» جـ ١ ص ٣٠٨. والباقيان ذُكرا قبله. وقوله: (نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ)؛ يعني: أن حديث حمّاد بن مسعد عن ابن عون نحوُ حديث يزيد بن هارون عنه. [تنبيه]: رواية حماد بن مسعد عن ابن عون هذه لم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀- أوّل الكلتاب قال: [٥٦٠٣] (٢١٤٥) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِىَّ -ﷺ-، فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ). رجال هذا الإسناد: سبعة: ١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ) أبو عامر الكوفي، صدوق [١٠] تقدم في «المقدمة» ٦/ ٥١. ٢ - (بُرَيْدُ) بن عبد الله بن أبي بُردة الأشعريّ الكوفيّ، ثقةٌ [٦] (ع) تقدم في «الإيمان» ١٦/ ١٧١. ٣ - (أَبُو بُرْدَةَ) بن أبي موسى الأشعريّ، اسمه عامر، أو الحارث، ثقةٌ [٣] (ت ١٠٤) وقيل غير ذلك (ع) تقدم في «الإيمان» ١٦/ ١٧١. ٤ - (أَبُو مُوسَى) عبد الله بن قيس بن سُليم بن حضّار الأشعريّ الصحابيّ الشهير، مات سنة (٥٠) (ع) تقدم في «الإيمان» ١٦/ ١٧١. والباقون ذُكروا في الباب، وقبل باب. [تنبيه]: من لطائف هدا الإسناد: أنه من خماسيّات المصنّف -﵀-، وله فيه ثلاثة من الشيوخ قرن بينهم، وأنه مسلسل بالكوفيين من أوله إلى آخره، وفيه رواية الراوي عن جدّه، عن أبيه، وأن صحابيّه من مشاهير الصحابة -﵃- ذو مناقب جمّة. شرح الحديث: (عَنْ بُرَيْدِ) -بالموحّدة، والراء، مصغّرًا- ابن عبد الله بن أبي بُردة، يروي عن جدّه أبي بُردة، عن أبي موسى الأشعريّ نسخة. (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) عامر، أو الحارث، وقيل: اسمه كنيته. (عَنْ أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيس الأشعريّ -﵁- أنه (قَالَ: وُلِدَ) بالبناء للمفعول، (لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ -ﷺ- فَسَمَّاهُ اِبْرَاهِيمَ) قال في «الفتح»: إبراهيم هذا ذكره جماعة في الصحابة؛ لِمَا وقع في هذا الحديث، وذلك يقتضي أن تكون له رواية، وقد ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: لم يسمع من النبيّ -ﷺ- شيئًا، ثم ذكره في ثقات التابعين، وليس ذلك تناقضًا منه، بل هو بالاعتبارين. انتهى . (وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ) قال في «الفتح»: فيه إشعار بأنه أسرع بإحضاره إلى النبيّ -ﷺ-، وأن تحنيكه كان بعد تسميته. [تنبيه]: زاد في رواية البخاريّ في آخر هذا الحديث ما نصّه: «ودعا له بالبركة، ودفعه إليّ، وكان أكبر ولد أبي موسى». انتهى. وقوله: «وكان أكبر ولد أبي موسى» هذا يُشعر بأن أبا موسى كُنِي قبل أن يولد له، وإلا فلو كان الأمر على غير ذلك لَكُنِّي بابنه إبراهيم المذكور، ولم يُنقل أنه كان يكنى أبا إبراهيم، قاله في «الفتح» ، والله تعالى أعلم. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي موسى الأشعريّ -﵁- هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٥٦٠٣] (٢١٤٥)، و(البخاريّ) في «العقيقة» (٥٤٦٧) و«الأدب» (٦١٩٨)، وفي «الأدب المفرد» (١/ ٢٩٢)، و(أحمد) في «مسنده» (٤/ ٣٩٩)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٥/ ٣٧)، و(أبو يعلى) في «مسنده» (١٣/ ٣٠٢)، و(ابن سعد) في «الطبقات» (٤/ ١٠٧)، و(البيهقيّ) في «الكبرى» (٩/ ٣٠٥) و«شُعَب الإيمان» (٦/ ٣٩٠)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): استحباب التحنيك وغيره مما سبق في حديث أنس -﵁-. ٢ - (ومنها): جواز التسمية بأسماء الأنبياء -﵈- وقد سبقت المسألة، وذكرنا أن الجماهير على ذلك. ٣ - (ومنها): أن قوله -ﷺ-: «أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن» ليس بمانع من التسمية بغيرهما، ولذا سَمَّى النبيّ -ﷺ- ابنَ أبي أسيد المذكور بعد هذا المنذرَ، قاله النوويّ -﵀- . ٤ - (ومنها): جواز التسمية يوم الولادة، قال في «الفتح»: فيه تعجيل تسمية المولود، ولا يُنتظر بها إلى السابع، وأما ما رواه أصحاب «السنن» الثلاثة من حديث الحسن، عن سَمُرة في حديث العقيقة: «تُذبح عنه يوم
مصادر المؤلف (٤)

١. «المفهم» ٥/ ٤٦٧ - ٤٦٨.

٢. «الفتح» ١٢/ ٤٠٠ - ٤٠١، رقم (٤٥٦٧).

٣. «الفتح»١٤/ ٧٤، كتاب«الأدب»رقم (٦١٩٨).

٤. «شرح النوويّ» ١٤/ ١٢٥ - ١٢٦.