HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢١٥٧

حدثنا يحيي بن يحيي وأبو كامل، فضيل بن حسين وقتيبة ابن سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَي وَأَبِي كَامِلٍ - (قَالَ يَحْيَي: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا) حماد بن زيد عن عبيد الله ابن أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ ﷺ. فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ أَوْ مَشَاقِصَ. فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يختله ليطعنه.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج6 ص181
ج ٣ ص ١٦٩٩

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٥ ص٤٥٤
سهل بن سعد الساعديّ: «أن رجلًا اطَّلَع على النبيّ - ﷺ - من سِتْر الْحُجْرة، وفي يد النبيّ - ﷺ - مِدْرًى، فقال له: لو أعلم أن هذا ينظرني حتى آتيه، لطعنت بالمدرَى في عينه، وهل جُعل الاستئذان إلا من أجل البصر؟». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال: [٥٦٢٩] (٢١٥٧) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَقتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى، وَأَبِي كَامِلٍ - قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا اطَّلعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ، أَوْ مَشَاقِصَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَخْتِلُهُ لِيَطْعُنَهُ). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (حَمَّادُ بْنُ زيدِ) بن درهم الأزديّ الْجَهْضميّ، أبو إسماعيل البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه، من كبار [٨] (ت ١٧٩) (ع) تقدم في «المقدمة» ٥/ ٢٦. ٢ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ) بن أنس بن مالك، أبو معاذ الأنصاريّ البصريّ، ثقةٌ [٤] (ع) تقدم في «الإيمان» ٤٠/ ٢٦٧. ٣ - (أنَسُ بْنُ مَالِكٍ) - ﵁ -، تقدّم قبل بابين. والباقون ذُكروا في الباب. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد: أنه من رباعيّات المصنّف ﵀، وهو (٤٣٤) من رباعيّات الكتاب، وأنه مسلسلٌ بالبصريين، سوى يحيى، فنيسابوريّ، وقتيبة، فبغلانيّ، وفيه رواية الراوي عن جدّه، فأنس - ﵁ - جدّ لعبيد الله، وفيه أنس - ﵁ - من المكثرين السبعة، ومن المعمّرين، وآخر من مات من الصحابة بالبصرة. شرح الحديث: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ) بن أنس (عَنْ) جدّه (أنَسِ بْنِ مَالِكٍ) - ﵁ - (أَنَّ رَجُلًا) لا يُعرف، وقد تقدّم بيان البحث في ذلك في شرح حديث سهل - ﵁ - الماضي. (اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ - ﷺ -) - بضم المهملة، وفتح الجيم-: جَمْع حُجْرة -بضمّ، فسكون- وهي ناحية البيت، وأما الْجُحْرة المذكورة في حديث سهل الماضي، فهي -بضم الجيم، وسكون الحاء المهملة- وهو: كلُّ ثُقْبٍ مستديرٍ في أرض، أو حائط، وأصلها مكامن الوحش . وقوله: (فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ، أَوْ مَشَاقِصَ) شكّ من الراوي، هل قال شيخه بالإفراد، أو بالجمع؟ و«الْمِشْقَصُ» -بكسر الميم، وسكون الشين المعجمة، فقاف، فصاد مهملة- هو: سهم فيه نَصْلٌ عريضٌ ، وقال في «الفتح»: نَصْلُ السهم إذا كان طويلًا، غير عريض، وقال أيضًا: وقوله في الخبر الآخر: «مِدْرًى» قد يخالفه، فيُحمل على تعدّد القصّة، ويَحْتَمِل أن رأس الْمِدْرَة كان محدّدًا، فأشبه النصل. انتهى . قال أنس - ﵁ - (فَكَأَنِّي أَنْظُرُ) الآن (إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَخْتِلُهُ) - بفتح أوله، وسكون الخاء المعجمة، وضمّ التاء المثناة، وكسرها-: أي: يُغفّله، قال المجد ﵀: خَتَله يَخْتِله -من باب ضرب- ويَخْتُله -من باب نصر- خَتلًا، وخَتَلانًا: خَدَعه. انتهى . وقال في «الفتح»: قوله: «يختله» -بفتح أوله، وسكون الخاء المعجمة، بعدها مثناة مكسورة ، ثم لام- من الْخَتْل، بفتح أوله، وسكون ثانية، وهو الإصابة على غفلة. انتهى . (لِيَطْعُنَهُ) بفتح أوله، وفتح ثالثه، وضمّها، من بأبي مَنَعَ ونَصَرَ ؛ أي: ليضربه، أفاده المجد ﵀، قال في «الفتح»: قوله: «ليطعنه» بضم العين
مصادر المؤلف (٨)

١. «سنن البيهقيّ الكبرى» ٨/ ٣٣٨.

٢. راجع: «الفتح» ١٤/ ١٦٤، كتاب «الاستئذان» رقم (٦٢٤١).

٣. «المصباح المنير» ١/ ٣١٩.

٤. «الفتح» ١٦/ ١٠٠، كتاب «الديات» رقم (٦٩٠٠).

٥. «القاموس المحيط» ص ٣٤٩.

٦. تقدّم عن «القاموس» أنه بكسر التاء، وضمّها، من بأبي ضرب، ونصر، فتنبّه.

٧. «الفتح» ١٦/ ١٠٠، كتاب «الديات» رقم (٦٩٠٠).

٨. «القاموس المحيط» ص ٨٠٣.