رقم الحديث ٢٢٠٠
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص19
١. «مسند أبي يعلى»٣/ ٤٢٤.
٢. وفي نسخة:«عن الأعمش».
٣. هذا أولى من قول«التقريب»: صدوقٌ، له أوهام. راجع ترجمته في:«تهذيب التهذيب».
٤. روى أبو عبيد في كتاب الأموال (١/ ٢٣٦) من طريق مجالد، عن الشعبيّ، عن سُويد بن غَفَلة قال: لَمّا قدم عمر الشام، قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: إن رجلًا من المسلمين صنع بي ما تري، وهو مشجوج، مضروب، فغضب عمر غضبًا شديدًا، وقال لصهيب: انطلق، فانظر من صاحبه؟ فائتني به، فانطلق، فإذا هو عوف بن مالك، فقال: إن أمير المؤمنين قد غَضِب عليك غضبًا شديدًا، فَاتِ معاذ بن جبل، فكلمه، فإني أخاف أن يعجل عليك، فلما قضى عمر الصلاة، قال: أجئت بالرجل؟ قال: نعم، فقام معاذ، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك، فاسمع منه، ولا تَعْجَل عليه، فقال له عمر: ما لك ولهذا؟ قال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة، على حمار، فنَخَس بها لتصرع، فلم تُصْرَع، فدفعها، فصُرعت، فغشيها، أو أكب عليها، قال: فلتأتني المرأة، فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها، وزوجها: ما أردت إلى هذا؟ فضحتنا، فقالت المرأة: والله لأذهبن معه، فقالا: فنحن نذهب عنك، فأتيا عمر، فأخبراه بمثل قول عوف، فأمر عمر باليهوديّ، فُصِلب، وقال: ما على هذا صالحناكم، قال سويد: فذلك اليهوديّ أول مصلوب رأيته في الإسلام. انتهى.
٥. «الفتح» ٨/ ٥٤٣ - ٥٤٤ رقم (٣٨٣١).
٦. «المفهم» ٥/ ٥٨٤.
٧. «الفتح» ١٣/ ١٥٥.
٨. «التمهيد» لابن عبد البرّ ٢٣/ ١٥٦.