رقم الحديث ٢٢٠٥
- مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص21
١. «الفتح» ١٣/ ٦٥ - ٦٦، كتاب «الطبّ» رقم (٥٦٨٣).
٢. «عمدة القاري» ٢١/ ٢٤٢.
٣. «فيض القدير على الجامع الصغير» للمناويّ ٢/ ٤٧١.
٤. «الفتح» ١٣/ ٨٣، كتاب «الطبّ» رقم (٥٦٩٦).
٥. وفي نسخة: «بالحجّام».
٦. وفي نسخة: «بالحجّام».
٧. «الفتح» ١٣/ ٦٥ - ٦٦، كتاب «الطبّ» رقم (٥٦٨٣).
٨. راجع: «تنبيه المعلم» ص ٣٧٦.
٩. «المصباح المنير» ١/ ١٦٦.
١٠. تعقّب الأزهريّ قول الليث هذا، راجع: «التاج» ١/ ١٥٦٤.
١١. «تاج العروس» ١/ ١٥٦٤.
١٢. «شرح النوويّ»١٤/ ١٩٧.
١٣. «المصباح المنير»١/ ١٢٣.
١٤. «القاموس المحيط»ص ٢٦٨.
١٥. «المصباح المنير»١/ ٤٥.
١٦. «المفهم» ٥/ ٥٩٤ - ٥٩٥.
١٧. «فيض القدير على الجامع الصغير»للمناويّ ٣/ ٣١.
١٨. «الكاشف عن حقائق السُّنن»٩/ ٢٩٥٤ بزيادة من«المصباح»١/ ٣٠٩.
١٩. «الصحاح»ص ٥٣٨.
٢٠. «المصباح المنير»٢/ ٤٠٩.
٢١. «عمدة القاري»٢١/ ٢٣٣.
٢٢. «الفتح»٦٦، كتاب«الطبّ»رقم (٥٦٨٣).
٢٣. «الفتح» ٦٣، كتاب «الطبّ» رقم (٥٦٨٠).
٢٤. «المفهم» ٥/ ٥٩٥.
٢٥. «الصحاح» ص ٥٤٣.
٢٦. قال في «القاموس»: الْهَيْضة: معاودة الهمّ والحزن، والمرضَةُ بعد الْمَرْضة. انتهى.
٢٧. «شرح النوويّ» ١٤/ ١٩٢ - ١٩٧.
٢٨. «الفتح» ١٣/ ٦٢ - ٦٣، كتاب «الطبّ» رقم (٥٦٨٠).
٢٩. وشيخه كثير أيضًا ضعيف.
٣٠. حديث صحيح بشواهده، أخرجه ابن ماجه (٣٤٧٩) وسنده ضعيف، لكن في الباب عن ابن عبّاس عند الترمذيّ (٢٠٥٤)، وعن ابن مسعود عند الترمذيّ أيضًا (٢٠٥٣).
٣١. رواه الترمذيّ (٢٠٥٤) وفي سنده عبّاد بن منصور ضعيف؛ لسوء حفظه وتغيّره، لكن أسلفنا أن الحديث صحيح بشواهده، فلا تغفل.
٣٢. رواه الترمذيّ (٢٠٥٤)، وابن ماجه (٣٤٧٨) وفي سنده عباد بن منصور ضعيف، كما تقدّم.
٣٣. أخرجه الشيخان وغيرهما بدون لفظ الفصد، قال محقق «زاد المعاد» ٤/ ٥٤: لفظ «والفصد» لم نقف عليه في شيء من كتب الحديث التي بأيدينا. انتهى.
٣٤. الشَّوْصة: وَجَع في البطن بسبب ريح تأخذ الإنسان مرّة هنا، ومرّةً هناك.
٣٥. «القيفال»: عرق في الذراع.
٣٦. رواه الترمذيّ في «جامعه» (٢٠٥٢)، وفي «الشمائل» ٢/ ٢٢٣، وأبو داود (٣٨٦٠)، وابن ماجه (٣٤٨٣)، وأحمد ٣/ ١١٩ و١٩٢، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبيّ.
٣٧. عزاه ابن القيّم -﵀- إلى «الصحيحين»، فوهّمه المحقّق، وقال: لم يخرجاه، ولا أحدهما، وإنما أخرجه أحمد، وأصحاب السُّنن، كما سبق في التعليق الماضي، فتنبّه.
٣٨. رواه البخاريّ في «الطبّ» ١/ ١٢٨.
٣٩. رواه ابن ماجه (٣٤٨٢) وفيه أصبغ بن نُباتة، وهو ضعيف.
٤٠. حديث صحيح، رواه أبو داود (٣٨٦٤). والوَثْءُ: وجع يصيب العضو من غير كسر.
٤١. قال في «القاموس»: الْقَمَحْدُوة: الْهَنَة الناشزة فوق القفا، وأعلى الْقَذَال خلف الأذنين، ومؤخّر القذال، جمعه قَماحد. انتهى.
٤٢. ضعيف، راجع: «الضعيفة» للشيخ الألبانيّ -﵀-.
٤٣. رواه الترمذيّ (٢٠٥٤) وفي سنده عبّاد بن منصور ضعّفوه، لكن الحديث حسن بشواهده، فتنبّه.
٤٤. رواه الترمذيّ (٢٠٥١) ورجاله ثقات، وقال الترمذيّ: حديث حسن غريب.
٤٥. رواه ابن ماجه (٣٤٨٦) وفي سنده النهاس بن قهم، ضعيف، لكن يشهد له حديث أبي هريرة الذي بعده، وحديث ابن عباس المتقدّم.
٤٦. رواه أبو داود (٣٨٦١) وسنده حسن.
٤٧. هذا الأثر بهذا اللفظ لم أجد من رواه، لكن الحديث رواه ابن ماجه في «سننه» ٢/ ١١٥٣ بسنده عن ابن عمر -﵄- قال: «يا نافع قد تبيّغ بني الدم، فالتمس لي حجامًا، واجعله رفيقًا، إن استطعت، ولا تجعله شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا»، فإني سمعت رسول الله -ﷺ-: «يقول الحجامة على الريق أمثل، وفيه شفاء، وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت، ويوم الأحد، تحريًا، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام، ولا برص، إلا يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء». انتهى، وسنده ضعيف، وحسّنه الشيخ الألبانيّ -﵀-، راجع: «الصحيحة» ٢/ ٣٩٢. ثم أخرجه بسند آخر، ولفظه: قال ابن عمر: يا نافع تبيّغ بني الدم، فأتني بحجام، واجعله شابًّا، ولا تجعله شيخًا، ولا صبيًّا، قال: وقال ابن عمر: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ، وتزيد الحافظ حفظًا، فمن كان محتجمًا، فيوم الخميس، على اسم الله، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة، ويوم السبت، ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء، وما يبدو جذام، ولا برص، إلا في يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء». انتهى، وسنده ضعيف أيضًا، وحسّنه الشيخ الألبانيّ -﵀- أيضًا.
٤٨. رواه الحاكم، ٤/ ٤٠٩، والبيهقيّ ٩/ ٣٤٠، وفي سنده سليمان بن الأرقم، وهو متروك.
٤٩. رواه أبو داود، وفي سنده مجهولة.
٥٠. «زاد المعاد» ٤/ ٥٣.