HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٢٣٢

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي شيبة. حدثنا عبدة بن سليمان وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ. ح وحدثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ. فَإِنَّهُ يلتمس البصر ويصيب الحبل.
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص37
ج ٤ ص ١٧٥٢

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٤ مصادر سنن ابن ماجه, صحيح البخاري, مسند أحمد, موطأ مالك
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٦ ص٤٦١
٤١ - (كِتَابُ قَتْلِ الْحَيَّاتِ، وَغَيْرِهَا) (١) - (بَابُ الأَمْرِ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتِيْنِ، والأَبْتَرِ، والنَّهْيِ عَنْ قِتْلِ جِنَّانِ الْبُيُوتِ) وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - ﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٨٠٩] (٢٢٣٢) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ، وَيُصِيبُ الْحَبَلَ»). رجال هذين الإسنادين: ثمانية: وكلّهم تقدّموا قريبًا، وابن نمير هو: عبد الله بن نمير الْهَمْدانيّ. [تنبيه]: من لطائف هذين الإسنادين: أنهما من خماسيّات المصنّف - ﵀ -، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، والابن عن أبيه، عن خالته، وفيه أبو كريب أحد التسعة الذين روى عنهم الجماعة بلا واسطة، وفيه عروة أحد الفقهاء السبعة، وفيه عائشة - ﵂ - من المكثرين السبعة. شرح الحديث: (عَنْ عَائِشَةَ) أم المؤمنين - ﵂ - أنها (قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ) تثنية طُفية بضم الطاء المهملة، وسكون الفاء، وهي خُوصة الْمُقْل، والطُّفْي: خُوص الْمُقْل ، شبَّه به الخط الذي على ظهر الحية، وقال ابن عبد البرّ: يقال: إن ذا الطُّفيتين جنس من الحيات، يكون على ظهره خطان أبيضان . وقال في «شرح ابن ماجه»: هي حية خبيثة، على ظهرها خطّان أسودان، والطُّفْية بالضم: خُوصة الْمُقْل؛ أي: وَرَقه، وجَمْعها: طُفَى، شُبِّهَ الخطّان به. انتهى . (فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ)؛ أي: يخطفه، ويطمسه، (وَيُصِيبُ الْحَبَلَ») بفتحتين؛ أي: حَمْل المرأة، فيُسقطه، وذلك أن المرأة الحامل إذا نظرت إلى حيّة من هذا النوع، وخافت أسقطت حَمْلها غالبًا . قال الجامع عفا الله عنه: هكذا قيل، والحقّ أن ذلك الإسقاط من سُمّها كما يأتي قريبًا، والله تعالى أعلم. وفي رواية أبي معاوية التالية:«الأبتر، وذو الطفيتين»، و«الأبتر»: الحية القصيرة الذنب، قال الداوديّ: هو الأفعى التي تكون قدر شبر، أو أكبر قليلًا، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث عائشة - ﵂ - هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٥٨٠٩ و٥٨١٠] (٢٢٣٢)، و(البخاريّ) في«بدء الخلق»(٣٣٠٨ و٣٣٠٩)، و(ابن ماجه) في«الطبّ»(٢/ ١١٦٩)، و(أحمد) في«مسنده»(٦/ ٢٩ و٤٩ و٥٢ و١٣٤ و١٤٧ و١٥٧ و٢٣٠)، و(أبو عوانة) في«مسنده»(٧/ ٣١٩)، و(ابن الجعد) في«مسنده»(١/ ٢٤٠)، والله تعالى أعلم.
مصادر المؤلف (٥)

١. وفي بعض النُّسخ: «باب» بدل «كتاب».

٢. «الخُوص»بالضمّ: ورق النخل، الواحدة خوصة، و«الْمَقلُ»حَمْلُ الدَّوْم، قاله في«المصباح».

٣. «الفتح»٦/ ٣٤٨.

٤. «شرح سنن ابن ماجه»١/ ٢٥٢.

٥. راجع:«تكملة فتح الملهم» ٤/ ٣٩١.