HadithLab
RU
صحيح مسلم

رقم الحديث ٢٣٠٥

حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّكُونِيُّ. حَدَّثَنِي أَبِي (﵀). حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ «أَلَا إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ. وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ. كَأَنَّ الْأَبَارِيقَ فِيهِ النجوم».
  • مسلم:أورده في صحيحهصحيح مسلم ج7 ص71
ج ٤ ص ١٨٠١

سلسلة الرواة

ورد أيضًا في ٣ مصادر جامع الترمذي, صحيح البخاري, مسند أحمد
البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج · الإتيوبي · ج٣٧ ص٣٩٢
رجال هذا الإسناد: خمسة: وقد تقدَّم الإسناد نفسه في هذا الباب قبل تسعة أحاديث. [تنبيه]: رواية شيبان بن عبد الرحمن النحويّ عن قتادة هذه ساقها الإمام أحمد -﵀ - في «مسنده» بسند المصنّف، فقال: (١٣٥٢١) - حدّثنا حسن بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، قال: ثنا أنس بن مالك، أن نبيّ الله -ﷺ - قال: «يُرَى فيه أباريق الذهب والفضة، كعدد نجوم السماء، أوأكثرُ من عدد نجوم السماء». انتهى . وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٩٨٥] (٢٣٠٥) - (حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَليدِ السَّكُونِي، حَدَّثَنِي أَبِي -﵀- حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «ألا إِنِّي فَرَط لَكُمْ عَلَى الْحَوْض، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صنْعَاءَ وَأَيْلَةَ؛ كَأَنَّ الأَبارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ»). رجال هذا الإسناد: خمسة: ١ - (الْوَليدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَليدِ السَّكُوني) أبو هَمّام بن أبي بدر الكوفيّ، نزيل بغداد، ثقة [١٠] (ت ٢٤٣) على الصحيح (م د ت ق) تقدم في «الإيمان» ٧٧/ ٤٠٢. [تنبيه]: قوله: «السَّكُونيّ» -بفتح السين المهملة، وضمّ الكاف-: نسبة إلى السَّكُون، وهو بطن من كِندة، وهو السَّكون بن أشرس بن ثور، وهو كِندة، قاله في «اللباب» . ٢ - (أَبُوهُ) شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُونيّ، أبو بدر الكوفيّ، صدوق، وَرع، له أوهام [٩] (ت ٢٠٤) (ع) تقدم في «الصيد والذبائح» ٧/ ٥٠٢٣. ٣ - (زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ) الجعفيّ الكوفيّ، ثقة [٧]. رَوَى عن أبي إسحاق السبيعيّ، ونعيم بن أبي هند، وسعد بن مجاهد الطائيّ، وسماك بن حرب، وعطية الْعَوْفيّ، ومجاهد، وثابت البنانيّ، والأسود بن سعيد، وجماعة. وروى عنه أبو خيثمة الجعفيّ، وهشيم، وأبو بدر، ومحمد بن الْمُعَلَّى الكوفيّ، نزيل الريّ، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقةٌ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو داود: زياد بن خيثمة قَرَابة زهير ثقةٌ، وذَكره ابن حبان في «الثقات». أخرج له المصنّف، والأربعة، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث. ٤ - (سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ) بن أوس بن خالد الذُّهْليّ البكريّ الكوفيّ، أبو المغيرة، صدوقٌ، وروايته عن عكرمة خاصّة مضطربةٌ، وقد تغيّر بأَخَرَة، فكان ربَّما تَلَقّن [٤] (ت ١٢٣) (خت م ٤) تقدم في «الإيمان» ٦٤/ ٣٦٥. ٥ - (جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ) بن جُنادة -بضم الجيم، بعدها نون - السُّوَائيّ -بضم المهملة، والمدّ - الصحابي ابن الصحابي -﵄ -، نزل الكوفة، ومات بها بعد سنة سبعين (ع) تقدم في «الحيض» ٢٤/ ٨٠٨. شرح الحديث: (عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ) - ﵄ - (عَنْ رَسُول اللهِ - ﷺ -) أنه (قَالَ: «ألَا) أداة استفتاح وتنبيه، (إِنِّي) بكسر الهمزة وجوبًا؛ لوقوعها في الابتداء، كما قال في»الخلاصة«: فَاكْسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ … وَحَيْثُ«إِنَّ»لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ (فَرَطٌ) بفتحتين؛ أي: متقدّم (لَكُمْ)؛ أي: لأجل مصلحتكم، (عَلَى الْحَوْض، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صنْعَاء)؛ أي: صنعاء اليمن، كما سبق التصريح به، (وَأَيْلةَ) البلدة المعروفة بين مصر والشام، (كَأَنَّ الأَبارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ»)؛ أي: في الكثرة، والله تعالى أعلم. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث جابر بن سَمُرة - ﵄ - هذا من أفراد المصنّف -﵀ -. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٩/ ٥٩٨٥ و٥٩٨٦] (٢٣٠٥)، و(ابن أبي شيبة) في «مصنّفه» (٦/ ٣٠٥)، و(أبو عوانة) في «مسنده» (٤/ ٣٧٣)، و(الطبرانيّ) في «الكبير» (٢/ ١٩٨) و(أبو يعلى) في «مسنده» (١٣/ ٤٥٥)، و(ابن أبي عاصم) في «السنَّة» (٢/ ٣٤٣) و«الآحاد والمثاني» (٣/ ١٢٨)، و(بقيّ بن مَخْلَد) في «الحوض والكوثر» (١/ ٩٤)، والله تعالى أعلم. وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -﵀ - أوّل الكتاب قال: [٥٩٨٦] (. . .) - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، مَعَ غلَامِي نَافِعٍ: أَخْبِرنِي بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُول اللهِ - ﷺ -. قَالَ: فَكَتَبَ إِليَّ إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أناَ الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ»). رجال هذا الإسناد: ستة: ١ - (حَاتِمُ بْنُ إِسمَاعِيلَ) المدنيّ، أبو إسماعيل الحارثيّ مولاهم، أصله من الكوفة، صحيح الكتاب، صدوقٌ، يَهِم [٨] (ت ٦ أو ١٨٧) (ع) تقدم في «الصلاة» ٤٢/ ١٠٨٦. ٢ - (المهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ) الزهري، مولى سعد المدنيّ، ثقة [٧] (م ت فق) تقدم في «الإمارة» ١/ ٤٧٠٣. ٣ - (عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ) الزهري المدنيّ، ثقة [٣] (ت ١٠٤) (ع) تقدم في «الإيمان» ١٣/ ١٥٩. والباقون ذُكروا في الباب. قال الجامع عفا الله عنه: هذا الحديث من أفراد المصنّف -﵀ -، وهو مختصر، وقد تقدَّم للمصنّف في «كتاب الإمارة» أن ساقه مطوّلًا، فقال: [١/ ٤٧٠٣] (١٨٢٢) - (حدّثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدّثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل، عن المهاجر بن مِسمار، عن عامر بن
مصادر المؤلف (٣)

١. «مسند الإمام أحمد بن حنبل» ٣/ ٢٣٨.

٢. «اللباب في تهذيب الأنساب» ٢/ ١٢٤ - ١٢٣.

٣. هذا أَولى من قوله في «التقريب»: مقبول، كما مرّ بيانه في هذا الشرح، فتنبّه.